شريط الأخبار
Jordan seeks to position national narrative as global cultural message – minister فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها إيران تقول إنها "في مرحلة إنجاز" إطار تفاهم مع الولايات المتحدة غوتيريش يشدد على ضرورة القضاء على التهديد النووي بالعالم روبيو يتحدث عن "فرصة" لقبول إيران إبرام اتفاق مع أميركا وزارة الاستثمار: 313 بطاقة مستثمر و92 مشروعًا باستثمارات بلغت 106 ملايين خلال الربع الأول الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على أب وأبنائه في محافظة إربد أمس، خلاف لحظي والقضية أُحيلت للقضاء هالة الجراح تهنئ الخصاونة وتؤكد: حزب الإصلاح مارس نهجاً ديمقراطياً حقيقياً القوات المسلحة .. ثمانون عاما والوطن يكتب سردية من المجد والكبرياء وزير الأوقاف يتفقّد أوضاع حجاج عرب 48 القطاع الطبي في عيد الاستقلال .. إنجازات نوعية تعزز مكانة المملكة إستقلال الأردن العظيم المال المواجهة لم تعد عسكرية فقط . أمير قطر وترامب يبحثان جهود التهدئة ودعم المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد حسّان يوجّه بتطوير شامل لمتنزه الأمير الحسين في البحر الميت طهران تتهم واشنطن .. ورسائل أميركية تحمل تهديداً باستئناف الحرب أعيان: الاستقلال يُجسد مسيرة دولة قامت على سيادة القانون وترسيخ دعائم العدالة الاردن في العيد الثمانين للاستقلال .. اقتصاد نوعي وبيئة استثمارية جاذبة رئيس النواب: استقلال الأردن ثمرة نضال قاده الهاشميون إعلام رسمي: قائد الجيش الباكستاني اجتمع مع وزير خارجية إيران في طهران

حابس ذياب الشوبكي راثياً جده العقيد حابس علي ذياب الشوبكي

حابس ذياب الشوبكي راثياً جده العقيد حابس علي ذياب الشوبكي
حابس ذياب الشوبكي راثياً جده العقيد حابس علي ذياب الشوبكي

في الذكرى التاسعة لوفاة جدي العقيد حابس علي ذياب الشوبكي

القلعة نيوز:
نستذكر اليوم رجلًا من رجالات وطننا العزيز، ممن حملوا الأردن في قلوبهم قبل أن يحملوه على أكتافهم.
التحق جدي بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – عام 1944، وخدم الوطن لأكثر من ثلاثة عقود، مشاركًا في الدفاع عن فلسطين والقدس، مؤديًا واجبه العسكري بكل انضباط وبسالة، ولم يتوانَ يومًا عن خدمة وطنه، حتى بعد تقاعده.
عرفه زملاؤه العسكريون منضبطًا مخلصًا لوطنه، محبًا للقيادة الهاشمية. كما كانت الرماية إحدى الفنون التي أحبها وأتقنها بكفاءة عالية، وكان دائمًا يحرز المراتب الأولى في دورات الرماية والتعبئة، ولما برع فيها، تم نقله إلى مجموعة الحرس الشخصي للملك عبدالله الأول رحمه الله.
وفي صباح يوم الجمعة عام 1951، كان جدي حاضرًا لحظة اغتيال الملك المؤسس في المسجد الأقصى، ودخل إلى المسجد بعد سماع إطلاق النار، حيث وجه للقاتل 15 رصاصة أردته قتيلاً. وفي فترات عصيبة من تاريخ الأردن، أوكلت إليه مهام حماية رئاسة الوزراء ومقر الإذاعة والتلفزيون، حين كان قائداً لكتيبة الحرس الملكي الأولى.
بعد تقاعده، كان يروي لنا قصصه وتجارب حياته العسكرية، وغرس فينا حب الوطن والقيادة الهاشمية، مؤكدًا أن الوطن أغلى ما نملك.
رحمك الله يا جدي وأسكنك فسيح جناته، وسنبقى على العهد الذي علمتنا إياه، بحب الوطن وخدمته بكل إخلاص .