شريط الأخبار
صفارات إنذار واسعة في تل أبيب ومناطق وسط إسرائيل استعدادا لضربة صاروخية إيرانية جديدة ترامب يقول إن البحرية الأميركية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز "في حال الضرورة" روبيو: 9 آلاف أميركي غادروا منطقة الشرق الأوسط و1500 يطلبون المساعدة في الإجلاء شركة Berkshire Hathaway Specialty Insurance تعلن عن تعيين Marcus Portbury رئيسًا إقليميًا لمنطقة آسيا والشرق الأوسط دبي: إخماد حريق محدود في محيط القنصلية الأميركية بالمُهَجِ والأرواحِ هكذا يُفتدى الوطن الحرب الإقليمية والتعليم عن بعد ماكرون: فرنسا ترسل حاملة طائرات إلى البحر المتوسط السراب الرقمي لا يهزّ وطنًا تمتين الجبهة الداخلية الأردنية وتعزيز التماسك الوطني حول القيادة الهاشمية الحرس الثوري ينفي صحة أنباء هبوط مقاتلة إسرائيلية من طراز "F-35" في طهران وكالة "فارس" تكشف مكان دفن علي خامنئي الحنيطي يزور وحدة صواريخ الهوك ويؤكد لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد ارتفاع عدد الإصابات بالهجوم الإيراني على إسرائيل اليوم.. ومسؤول أمني يكشف نوع الصواريخ الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة 16 من عملياتنا بإطلاق عدد كبير من الصواريخ والمسيرات الجيش الإسرائيلي يمهل ممثلي إيران في لبنان24 ساعة للمغادرة قبل استهدافهم حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن العراق: وقف إنتاج حقل الرميلة النفطي بسبب التصعيد في المنطقة قطر: لم نشارك في الحرب على إيران إنما نمارس الحق المشروع في الدفاع عن النفس رئيس الوزراء البريطاني يعلن إرسال بارجة ومروحيات إلى الشرق الأوسط

حابس ذياب الشوبكي راثياً جده العقيد حابس علي ذياب الشوبكي

حابس ذياب الشوبكي راثياً جده العقيد حابس علي ذياب الشوبكي
حابس ذياب الشوبكي راثياً جده العقيد حابس علي ذياب الشوبكي

في الذكرى التاسعة لوفاة جدي العقيد حابس علي ذياب الشوبكي

القلعة نيوز:
نستذكر اليوم رجلًا من رجالات وطننا العزيز، ممن حملوا الأردن في قلوبهم قبل أن يحملوه على أكتافهم.
التحق جدي بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – عام 1944، وخدم الوطن لأكثر من ثلاثة عقود، مشاركًا في الدفاع عن فلسطين والقدس، مؤديًا واجبه العسكري بكل انضباط وبسالة، ولم يتوانَ يومًا عن خدمة وطنه، حتى بعد تقاعده.
عرفه زملاؤه العسكريون منضبطًا مخلصًا لوطنه، محبًا للقيادة الهاشمية. كما كانت الرماية إحدى الفنون التي أحبها وأتقنها بكفاءة عالية، وكان دائمًا يحرز المراتب الأولى في دورات الرماية والتعبئة، ولما برع فيها، تم نقله إلى مجموعة الحرس الشخصي للملك عبدالله الأول رحمه الله.
وفي صباح يوم الجمعة عام 1951، كان جدي حاضرًا لحظة اغتيال الملك المؤسس في المسجد الأقصى، ودخل إلى المسجد بعد سماع إطلاق النار، حيث وجه للقاتل 15 رصاصة أردته قتيلاً. وفي فترات عصيبة من تاريخ الأردن، أوكلت إليه مهام حماية رئاسة الوزراء ومقر الإذاعة والتلفزيون، حين كان قائداً لكتيبة الحرس الملكي الأولى.
بعد تقاعده، كان يروي لنا قصصه وتجارب حياته العسكرية، وغرس فينا حب الوطن والقيادة الهاشمية، مؤكدًا أن الوطن أغلى ما نملك.
رحمك الله يا جدي وأسكنك فسيح جناته، وسنبقى على العهد الذي علمتنا إياه، بحب الوطن وخدمته بكل إخلاص .