شريط الأخبار
بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية غوتيريش: لا يمكن للعالم أن يقف متفرجًا على الظلم صحيفة: نتنياهو طلب من ترامب تأجيل أي هجوم عسكري على إيران شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال منزلاً في دير البلح تحذير أممي من نفاد المساعدات الغذائية في السودان خلال شهرين "التعليم العالي": تسديد ديون صندوق "دعم الطالب" للجامعات الرسمية بالكامل نهاية 2026

محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان

محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان

الرفاعي : رمضان المقبل قد يشهد تشديدًا خطيرًا للقيود على المسجد الأقصى

الرفاعي : إجراءات الاحتلال في رمضان انتهاك صارخ لحرية العبادة

الرفاعي : الاحتلال يحوّل رمضان في القدس إلى موسم قيود وقمع

القلعة نيوز- قال مستشار محافظ القدس معروف الرفاعي، الخميس، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تصعّد من إجراءاتها التحريضية والاستباقية الهادفة إلى تقييد وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان المقبل، معتبرًا أن توصيات ما تُسمّى لجنة الأمن الوطني البرلمانية الإسرائيلية تمثل انتهاكا صارخا لحرية العبادة واستهدافا مباشرا للحقوق الدينية الأساسية.

وأوضح الرفاعي في تصريحات خاصة لـ "المملكة" أن هذه التوصيات تشمل تقييد الدخول إلى القدس والمسجد الأقصى من حيث العدد والفئات العمرية، إلى جانب فرض سياسات اعتقال وملاحقة بحق الفلسطينيين، ضمن خطط استباقية تهدف إلى فرض مزيد من السيطرة والتضييق على المدينة المقدسة، محذرًا من خطورة تحويل هذه التوصيات إلى واقع فعلي على الأرض.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي في ظل تصاعد غير مسبوق في اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، بدعم مباشر من سلطات الاحتلال، لافتا إلى أن القيود المفروضة منذ تشرين الأول 2023 تضاعفت بشكل كبير، وشملت فرض تصاريح معقدة وقيودا عمرية صارمة، مما حرم مئات الآلاف من المصلين من الوصول إلى الأقصى إلا بأعداد محدودة للغاية.

وأضاف الرفاعي أن الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة ينظرون إلى شهر رمضان منذ عقود كفرصة شبه وحيدة للوصول إلى القدس، في ظل منع الاحتلال لهم طوال العام، إلا أنه في شهر رمضانَ خلال العامين 2024 و2025 شهدا قيودا غير مسبوقة، تمثلت في تحديد أعداد المصلين بعشرة آلاف فقط أسبوعيا ويوم الجمعة، مع اشتراط تصاريح وبطاقات ممغنطة صعبة المنال، وفرض الخروج قبل المساء، وحدود عمرية قاسية على الرجال والنساء والأطفال.

وبيّن أن هذه السياسات أدت إلى تفريغ المسجد الأقصى جزئيا، حيث انخفض عدد المصلين في صلاة الجمعة من قرابة 250 ألفا قبل تشرين الأول 2023 إلى قرابة 80 ألف مصلٍ فقط في الجمعة الثانية من رمضان 2025، مؤكدا أن الاحتلال منع للمرة الأولى منذ عام 2014 الاعتكاف الليلي في المسجد الأقصى، وقام بطرد المعتكفين بالقوة، في خطوة وصفها بأنها غير مسبوقة وخطيرة.

وتابع الرفاعي أن الواقع التمييزي في القدس بات واضحا، حيث تُغلق الأحياء الفلسطينية والشوارع الرئيسية خلال الأعياد والمناسبات اليهودية لتسهيل وصول مئات آلاف المستوطنين إلى المسجد الأقصى وحائط البراق، في مقابل فرض قيود مشددة على الفلسطينيين خلال المناسبات الإسلامية والمسيحية، خاصة في شهر رمضان، مما يحوّل المدينة إلى ثكنة عسكرية مغلقة.

وأكد أن الاحتلال يتذرع بـ "الاعتبارات الأمنية"، في حين أن السبب الحقيقي هو سياساته القمعية وانتهاكاته المستمرة، واستمرار احتلاله غير الشرعي وعدوانه الشامل على الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن هذه السياسات تشمل أيضا اعتداءات المستوطنين ومنع المسيحيين من الوصول إلى كنيسة القيامة خلال أعيادهم.

وأضاف أن رمضان الماضي شهد فرض تقييدات غير مسبوقة داخل المسجد الأقصى، من خلال الانتشار الدائم لشرطة الاحتلال خلال صلوات الفجر والتراويح والقيام والجمعة، وإخضاع المصلين وخيام الاعتكاف لتفتيش دقيق، واعتقال أي فلسطيني يدخل المسجد دون تصريح.

ولفت الرفاعي إلى أن آثار هذه القيود لا تقتصر على حرية العبادة فحسب، بل تمتد لتضرب الحركة الاقتصادية في القدس، خاصة النشاط التجاري المرتبط بشهر رمضان، مما يفاقم الأعباء الاجتماعية والاقتصادية على سكان المدينة.

وأكد الرفاعي أن هذه الإجراءات تشكل امتدادا مباشرا لسياسة الاحتلال الرامية إلى عزل القدس عن محيطها الفلسطيني، وفرض تغييرات قسرية على واقعها التاريخي والقانوني والسياسي، بما في ذلك محاولات تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا، تمهيدا لفرض الهيكل المزعوم، محمّلا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه السياسات، ومطالبا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإعلامية بالتدخل العاجل لحماية المقدسات وضمان حرية العبادة.


المملكة