شريط الأخبار
بجولة تفقدية ليلية مفاجئة .. البدور يوجه بتوسعة طوارئ الأمير حمزة والاستفادة من المستشفى الميداني رويترز نقلا عن سكان ومنظمة حقوقية: تراجع الاحتجاجات في إيران ترامب: الولايات المتحدة تحتاج إلى أسلحة هجومية ترامب قد يفرض رسوما على الدول التي لا تدعم خطته بشأن غرينلاند الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بخصوص المواطنين السوريين الكرد لجنة التكنوقراط لإدارة غزة تعقد أول اجتماع لها في مصر ترامب يشكر إيران على إلغاء عمليات الإعدام بحق متظاهرين البيطار: التواصل مع المجتمع المحلي وزيارة المحافظات سلوك مشروع للسفراء منخفض جوي مصحوب بكتلة باردة وهطول مطري الأحد السلطات اللبنانية تعتقل سوريًّا موّل مقاتلين موالين لنظام الأسد رئيس الوزراء يهنئ بذكرى الإسراء والمعراج الأوقاف: السبت آخر أيام تسليم تصاريح الحج طلبة تكميلية التوجيهي يختتمون امتحاناتهم بمبحث تاريخ الأردن السبت ولي العهد لنشامى منتخب تحت 23: مباراة تليق باسم الأردن اسرائيل تستهدف منزلًا في جنوب لبنان الجامعة العربية ترحب بتشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة الملكة: في الإسراء والمعراج رسالة بأنّ ما عند الله خير وأعظم الأجواء الدافئة تنعش السياحة في الأغوار الشمالية ولي العهد يهنئ بذكرى الإسراء والمعراج الإعلامية السورية رشا موسى توضح : زج صورتي بتقرير يخص المخلوع بشار الأسد تفتقر إلى المهنية والأخلاق الإعلامية

العقيد الطبيب زياد بطاينة : الأمراض الفيروسية موجودة تاريخيًا والوقاية والوعي الصحي خط الدفاع الأول

العقيد الطبيب زياد بطاينة : الأمراض الفيروسية موجودة تاريخيًا والوقاية والوعي الصحي خط الدفاع الأول
القلعة نيوز– استضاف التلفزيون الأردني، عبر برنامج "يسعد صباحك” الذي يقدمه الإعلامي حازم رجاحلة، العقيد الطبيب زياد بطاينة، مستشار الطب الوقائي والأوبئة، للحديث حول الأمراض الفيروسية، أسبابها، أعراضها، وسبل الوقاية منها، في ظل التقلبات الجوية وزيادة التساؤلات المجتمعية حول انتشار الفيروسات الموسمية.
وخلال اللقاء، أوضح العقيد الطبيب بطاينة أن الحديث عن الإنفلونزا يتكرر يوميًا بين المواطنين، خاصة مع تغيرات الطقس، مؤكدًا أن الأوبئة ليست أمرًا جديدًا، بل رافقت البشرية عبر التاريخ، مستشهدًا بفيروسات وأوبئة سابقة مثل الإنفلونزا الإسبانية، إيبولا، سارس، وكوفيد-19. وبيّن أن ازدياد التفاعل البشري والتنقل وسرعة نمط الحياة يسهم بشكل مباشر في زيادة انتشار الأمراض.
وأشار بطاينة إلى أن فيروس الإنفلونزا من النمط H3N2 يُعد أحد الأنماط القادرة على إصابة الثدييات والطيور، وهو المسبب الرئيسي للإنفلونزا الموسمية، لافتًا إلى أن هذا الفيروس يتسبب سنويًا بوفاة نحو 36 ألف شخص في الولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف أن عمليات الرصد اليومية في الخدمات الطبية الملكية، وبالتعاون مع وزارة الصحة الأردنية، لم تُظهر أي تغير في طبيعة الفيروس، وإنما تختلف شدة الأعراض من شخص لآخر تبعًا للحالة المناعية.
وحول المطاعيم، أكد بطاينة أن الإنفلونزا الموسمية موجودة سنويًا، وقد كانت هذا العام أشد نسبيًا مقارنة بالأعوام السابقة، إلا أنها لم تشهد تغيرًا في تسلسلها الجيني، مرجعًا شدة الإصابة في بعض الحالات إلى ضعف المناعة، ومطمئنًا المواطنين بتوفر المطاعيم وبجاهزيتها.
وفيما يتعلق بالوقاية والاستعداد للأوبئة المستقبلية، شدد بطاينة على أن علماء الأوبئة يجزمون بحدوث أوبئة مستقبلية، إلا أن السؤال الأهم يتمثل في توقيت حدوثها، والذي تحدده عدة عوامل، من أبرزها التغير المناخي، وسرعة التنقل والعولمة، والنمو السكاني، والاكتظاظ والهجرة من الريف إلى المدن، إضافة إلى سرعة تطور الفيروسات وقدرتها على التحور، وهو ما يشكل التحدي الأكبر في مواجهتها.
وحول جاهزية الأردن للتعامل مع أي انتشار وبائي عالمي، أوضح بطاينة أن التحديات التي واجهها الأردن خلال جائحة كورونا جرى تحويلها إلى فرص، من خلال التدريب المكثف، وتنفيذ التمارين والسيناريوهات، وتحديث برامج وأنظمة الرصد بأساليب علمية مبتكرة، إلى جانب تعزيز التعاون مع وزارة الصحة والمؤسسات والمنظمات الدولية، ما أسهم في خفض معدلات العدوى وتعزيز الوضع الصحي في المملكة.
وعن مدى استعداد العالم لمواجهة الفيروسات، أكد بطاينة أن العالم أصبح أكثر جاهزية بفضل تطوير أنظمة الرصد الصحي وسرعة إنتاج اللقاحات مقارنة بالماضي، مشيرًا في الوقت ذاته إلى وجود تحديات تتمثل في تفاوت مستويات الاستعداد بين الدول، وضعف الوعي والثقة المجتمعية، وانتشار المعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من غير المختصين، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الاستعداد الصحي العالمي.
وفي ختام حديثه، وجّه العقيد الطبيب زياد بطاينة رسالة إلى الشعب الأردني، دعا فيها إلى عدم العيش في حالة من القلق أو الخوف، بل تبني ثقافة الاستعداد الدائم والوقاية والوعي الصحي، مؤكدًا أن التعلم من دروس الماضي يضمن مستقبلًا صحيًا أكثر أمانًا، وبكلفة أقل من الخسائر البشرية والاقتصادية.