شريط الأخبار
أوباما يرد على فيديو "القردين" الذي نشره ترامب: انعدام الحياء وزيرة خارجية فلسطين: قرارات إسرائيل بالضفة تصعيد خطير المصري يوجّه برفع مستوى الخدمات وتقييم الأداء عبر "المتسوق الخفي" سي.بي.إس: ترامب أبلغ نتنياهو بأنه سيدعم ضربات إسرائيلية لبرنامج إيران الصاروخي مدير الإعلام العسكري: المتقاعدون والمحاربون القدامى الرديف الصلب للقوات المسلحة ممثلان للقطاع الغذائي: التهافت على السلع يرفع الأسعار وليس التجار وزارة الثقافة تواصل تزيين المراكز والمواقع الثقافية استعدادًا لاستقبل شهر رمضان المبارك ( فيديو ) مبادرة إنسانية لدعم زواج العازبات والأرامل والمطلقات وذوات الاحتياجات الخاصة في الأردن الملكة تلتقي رائدات أعمال في مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي الأردن: قرار اسرائيل بضم أرض فلسطينية محتلة غير شرعي ترامب: دول مجلس السلام تعهدت بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار قرارات مجلس الوزراء ( تفاصيل ) تعيين المهندس عدنان خلف السَّواعير رئيساً لمجلس مفوَّضي سُلطة إقليم البترا التَّنموي السِّياحي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد لعشيرة النهار المناصير بفقيدهم الشيخ فواز إسماعيل النهار .. فيديو المعايطة: رفض او قبول زيارات السفير الأمريكي حق إلا للاخوان الأردن: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة ومقدساتها المومني: يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين محطة وطنية لاستحضار أسمى معاني التضحية الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى لندن وزير الثقافة : مشروع السردية الأردنية يهدف إلى صياغة رواية وطنية معاصرة تعكس تاريخ الأردن ومكانته الحضارية الأردن يتحرى هلال رمضان الثلاثاء

العقيد الطبيب زياد بطاينة : الأمراض الفيروسية موجودة تاريخيًا والوقاية والوعي الصحي خط الدفاع الأول

العقيد الطبيب زياد بطاينة : الأمراض الفيروسية موجودة تاريخيًا والوقاية والوعي الصحي خط الدفاع الأول
القلعة نيوز– استضاف التلفزيون الأردني، عبر برنامج "يسعد صباحك” الذي يقدمه الإعلامي حازم رجاحلة، العقيد الطبيب زياد بطاينة، مستشار الطب الوقائي والأوبئة، للحديث حول الأمراض الفيروسية، أسبابها، أعراضها، وسبل الوقاية منها، في ظل التقلبات الجوية وزيادة التساؤلات المجتمعية حول انتشار الفيروسات الموسمية.
وخلال اللقاء، أوضح العقيد الطبيب بطاينة أن الحديث عن الإنفلونزا يتكرر يوميًا بين المواطنين، خاصة مع تغيرات الطقس، مؤكدًا أن الأوبئة ليست أمرًا جديدًا، بل رافقت البشرية عبر التاريخ، مستشهدًا بفيروسات وأوبئة سابقة مثل الإنفلونزا الإسبانية، إيبولا، سارس، وكوفيد-19. وبيّن أن ازدياد التفاعل البشري والتنقل وسرعة نمط الحياة يسهم بشكل مباشر في زيادة انتشار الأمراض.
وأشار بطاينة إلى أن فيروس الإنفلونزا من النمط H3N2 يُعد أحد الأنماط القادرة على إصابة الثدييات والطيور، وهو المسبب الرئيسي للإنفلونزا الموسمية، لافتًا إلى أن هذا الفيروس يتسبب سنويًا بوفاة نحو 36 ألف شخص في الولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف أن عمليات الرصد اليومية في الخدمات الطبية الملكية، وبالتعاون مع وزارة الصحة الأردنية، لم تُظهر أي تغير في طبيعة الفيروس، وإنما تختلف شدة الأعراض من شخص لآخر تبعًا للحالة المناعية.
وحول المطاعيم، أكد بطاينة أن الإنفلونزا الموسمية موجودة سنويًا، وقد كانت هذا العام أشد نسبيًا مقارنة بالأعوام السابقة، إلا أنها لم تشهد تغيرًا في تسلسلها الجيني، مرجعًا شدة الإصابة في بعض الحالات إلى ضعف المناعة، ومطمئنًا المواطنين بتوفر المطاعيم وبجاهزيتها.
وفيما يتعلق بالوقاية والاستعداد للأوبئة المستقبلية، شدد بطاينة على أن علماء الأوبئة يجزمون بحدوث أوبئة مستقبلية، إلا أن السؤال الأهم يتمثل في توقيت حدوثها، والذي تحدده عدة عوامل، من أبرزها التغير المناخي، وسرعة التنقل والعولمة، والنمو السكاني، والاكتظاظ والهجرة من الريف إلى المدن، إضافة إلى سرعة تطور الفيروسات وقدرتها على التحور، وهو ما يشكل التحدي الأكبر في مواجهتها.
وحول جاهزية الأردن للتعامل مع أي انتشار وبائي عالمي، أوضح بطاينة أن التحديات التي واجهها الأردن خلال جائحة كورونا جرى تحويلها إلى فرص، من خلال التدريب المكثف، وتنفيذ التمارين والسيناريوهات، وتحديث برامج وأنظمة الرصد بأساليب علمية مبتكرة، إلى جانب تعزيز التعاون مع وزارة الصحة والمؤسسات والمنظمات الدولية، ما أسهم في خفض معدلات العدوى وتعزيز الوضع الصحي في المملكة.
وعن مدى استعداد العالم لمواجهة الفيروسات، أكد بطاينة أن العالم أصبح أكثر جاهزية بفضل تطوير أنظمة الرصد الصحي وسرعة إنتاج اللقاحات مقارنة بالماضي، مشيرًا في الوقت ذاته إلى وجود تحديات تتمثل في تفاوت مستويات الاستعداد بين الدول، وضعف الوعي والثقة المجتمعية، وانتشار المعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من غير المختصين، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الاستعداد الصحي العالمي.
وفي ختام حديثه، وجّه العقيد الطبيب زياد بطاينة رسالة إلى الشعب الأردني، دعا فيها إلى عدم العيش في حالة من القلق أو الخوف، بل تبني ثقافة الاستعداد الدائم والوقاية والوعي الصحي، مؤكدًا أن التعلم من دروس الماضي يضمن مستقبلًا صحيًا أكثر أمانًا، وبكلفة أقل من الخسائر البشرية والاقتصادية.