شريط الأخبار
انخفاض طفيف وطقس لطيف في مختلف المناطق عاجل / الرئاسة التركية : الملك عبدالله الثاني يزور تركيا السبت تلبية لدعوة الرئيس أردوغان عاجل / الإعلان تشكيل الحكومة اليمنية: ويرأسها دولة الدكتور شائع محسن الزنداني ( أسماء ) وزير الخارجية يؤكد ضرورة التزام وقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ بنود خطة الرئيس ترمب الأردن يرحّب بالمفاوضات الأميركية الإيرانية في مسقط دبلوماسي: إيران ترفض وقف تخصيب اليورانيوم خلال محادثات عمان تضارب أرقام في صفقة "بيع الميناء" ... سلطة العقبة الاقتصادية توضح في بيان عاجل الأمن العام : وفاة سيدة واصابة شخصين أثر حادث سقوط في محافظة اربد مصر: لن نسمح بتقسيم غزة وإسرائيل تعرقل سفر الفلسطينيين عبر رفح اجتماع عربي أوروبي في سلوفينيا يؤكد أولوية وقف النار في غزة وإدخال المساعدات وزير خارجية إيران: المباحثات مع الولايات المتحدة عقدت في أجواء إيجابية للغاية السفير القضاة : الأردن حرص على المشاركة في معرض دمشق الدولي خبراء: الإدمان مرض قابل للعلاج عند المبادرة المبكرة وطلب المساعدة المتخصصة "وثائق إبستين" تكشف "مستندا سريا" حول الأسد وسوريا عام 2011 بدء تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية التوجيهي الأسبوع المقبل الأردن يدين تفجيرًا انتحاريًا استهدف حسينية في إسلام آباد الرواشدة : الثقافة في عهد جلالة الملك حققت إنجازات كبيرة تعزز الهوية الوطنية وتوثق السردية الأردنية إدخال أول دفعة شاحنات أردنية إلى تركيا واليونان عبر معبر باب الهوى وزير الخارجية السعودي: نأمل بحل الأزمة بين إيران والولايات المتحدة وزيرة الخارجية السلوفينية تشيد بجهود مجموعة الاتصال العربية بجذب الاهتمام بالأزمة الإنسانية في غزة

ترامب: لم يقنعني أحد بالتراجع عن ضرب إيران

ترامب: لم يقنعني أحد بالتراجع عن ضرب إيران

القلعة نيوز - شكر دونالد ترامب الجمعة، للحكومة الإيرانية إلغاءها "كل عمليات الإعدام المقررة" بحق متظاهرين، بعدما توعد طهران بـ"تداعيات خطيرة" إذا تواصل قمع الاحتجاجات.

وكتب الرئيس الأميركي على منصة تروث سوشال "أقدر إلى حد كبير قيام قادة إيران بإلغاء كل عمليات الإعدام التي كانت مقررة (أكثر من 800). شكرا".

وأضاف لاحقا للصحافيين في البيت الأبيض "ذلك كان له تأثير كبير".

وأعدمت إيران ما لا يقل عن 1500 محكوم في 2025، وفق إحصاء نشرته منظمة حقوق الإنسان في إيران بداية كانون الثاني، مؤكدة أن هذا الرقم السنوي هو الأعلى الذي وثقته المنظمة منذ 35 عاما.

وسئل ترامب عما إذا كان مسؤولون عرب إو إسرائيليون قد اقنعوه بالتراجع عن توجيه ضربات إلى إيران، فاجاب "لم يقنعني أحد. أقنعت نفسي" بهذا الامر.

وأسفرت موجة الاحتجاجات التي هزّت إيران في الأسابيع الأخيرة عن مقتل الآلاف، وفقا لمراقبين ومنظمات حقوقية، إلا أن هناك تباينا في تقدير عدد القتلى الذي تشير بعض التقديرات إلى أنه قد يصل إلى 20 ألفا.

تؤكد جميع الجهات العاملة على حصر عدد القتلى أن حجب السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت على نحو شامل عقَّد مهمتها، ما يعني أن بعض الأرقام المنشورة حاليا لا تمثل سوى الحد الأدنى من الحالات المؤكدة.

منظمات حقوقية معنية بإيران

أكدت منظمة "إيران لحقوق الإنسان" ومقرها النروج، مقتل 3428 متظاهرا على يد قوات الأمن.

وتستند هذه الحصيلة إلى الحالات التي تحققت منها المنظمة بنفسها أو عبر مصدرين مستقلين. كما تشمل بيانات وردت من مصادر داخل وزارة الصحة للفترة من 8 إلى 12 كانون الثاني، وفقا لتقرير حديث صادر عن المنظمة.

وأشارت المنظمة إلى أن عدد القتلى قد يكون أعلى بكثير، مستشهدة بتقديرات تراوح بين 5000 و20 ألف قتيل، إلا أن انقطاع الإنترنت الذي فُرض في 8 كانون الثاني جعل التحقق من المعلومات مهمة صعبة جدا.

وفي 15 كانون الثاني، أعلنت منظمة نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا) أنه تم التأكد من 2677 حالة وفاة، وأنها تحقق في 1693 حالة أخرى. وأضافت أن 2677 شخصا آخرين أصيبوا بجروح خطيرة.

وسائل إعلام خارج إيران

قالت قناة إيران الدولية، وهي قناة معارضة ناطقة بالفارسية مقرها خارج البلاد، نقلا عن مصادر حكومية وأمنية رفيعة المستوى، إن ما لا يقل عن 12000 شخص قُتلوا خلال الاحتجاجات، وأن معظم القتلى سقطوا في 8 و9 كانون الثاني.

وأضافت القناة "بعد التحقق من المعلومات الواردة من مصادر موثوقة، بما في ذلك المجلس الأعلى للأمن القومي ومكتب الرئاسة، تشير التقديرات الأولية لمؤسسات الأمن في الجمهورية الإسلامية إلى مقتل ما لا يقل عن 12000 شخص".

وذكرت شبكة سي بي إس الإخبارية هذا الأسبوع أن "مصدرين، أحدهما من داخل إيران"، أبلغا الشبكة الإخبارية الأميركية "بأن ما لا يقل عن 12 ألف شخص قتلوا، وربما يصل العدد إلى 20 ألفا".

مسؤولون إيرانيون

صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لقناة فوكس نيوز بأن عدد القتلى "بالمئات"، نافيا الأرقام التي نشرتها منظمات في الخارج ووصفها بأنها "مبالغ فيها" وتندرج ضمن "حملة تضليل" تهدف إلى دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتنفيذ تهديده بضرب إيران في حال مقتل متظاهرين.

وأفادت السلطات الإيرانية بمقتل عشرات من عناصر قوات الأمن، لكن لم يُعلن عن حصيلة إجمالية حديثة. وتحولت جنازات عناصر قوات الأمن إلى مسيرات حاشدة داخل الجمهورية الإسلامية.

منظمات دولية

أعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك هذا الأسبوع عن "صدمته" إزاء العنف ضد المتظاهرين، قائلا إن "التقارير تشير إلى مقتل المئات".

وتحدثت منظمة العفو الدولية عن وقوع "مجزرة"، مشيرة إلى أن عدد القتلى، وفقا لتقرير صدر في 14 كانون الثاني، بلغ ألفي قتيل "باعتراف رسمي"، إلا أن منظمات حقوقية أخرى قدّرت العدد بأكثر من ذلك بكثير.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنه "يُعتقد أن آلاف المتظاهرين والمارة قد قُتلوا ... القيود الصارمة التي فرضتها الحكومة على الاتصالات أخفت الحجم الحقيقي للفظائع".

في جنيف، صرّح متحدث باسم الأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان، بأن المنظمة على اتصال بالعديد من المنظمات، بما فيها منظمة "إيران لحقوق الإنسان" بشأن حصيلة القتلى، وأنها "تتلقى تقارير تشير إلى ارتفاع عدد القتلى، وهو أعلى بكثير من عدد قتلى الاحتجاجات السابقة، ما يدل على مستويات محتملة من العنف لم نشهدها من قبل".

أ ف ب