القلعة نيوز : أحمد السيد
تم مساء اليوم الإثنين الموافق ٢٠٢٦/١/١٩ في ديوان الشيخ مروان شوقي صلاح الكائن في عرجان خلف وزارة الداخلية، إجراء حوار موسع لمندوب القعلة نيوز، السيد أحمد السيد، مع الدكتور بسام القواسمي، الناطق الإعلامي باسم الديوان، تناول خلاله نشأة ديوان آل صلاح وأدواره في الحاضر والمستقبل.
وأكد الدكتور القواسمي أن ديوان آل صلاح نشأ كما نشأت الدواوين الأردنية والعربية الأصيلة، من حاجة اجتماعية جامعة تقوم على لمّ الشمل وحفظ الروابط العائلية وخدمة الناس في أفراحهم وأتراحهم. وأضاف أن الديوان منذ تأسيسه كان بيتًا مفتوحًا ومنبرًا للتشاور والإصلاح، يعكس قيم العشيرة القائمة على الكرم والنخوة وتحمل المسؤولية الاجتماعية.
وحول أهمية الديوان في الوقت الحاضر، بيّن الدكتور القواسمي أن دوره لا يزال محوريًا، بل ازداد مع تغير أنماط الحياة، إذ يمثل مرجعية اجتماعية وأخلاقية، وجسر تواصل بين الأجيال، ومساحة للحوار الهادئ وحل النزاعات بالحكمة، كما يشكّل رافعة للوحدة المجتمعية وحاضنة للقيم الوطنية والانتماء الصادق للدولة ومؤسساتها.
وأشار القواسمي إلى أبرز الأدوار التي يقوم بها الديوان اليوم، منها الدور الاجتماعي في استقبال الناس والمشاركة في المناسبات وتقديم العون في الأزمات، والدور الإصلاحي في السعي للصلح وفض النزاعات، والدور الوطني في تعزيز روح الانتماء ودعم الثوابت الوطنية، بالإضافة إلى الدور الثقافي والتواصلي الذي يبقي الديوان مساحة مفتوحة للنقاش المسؤول وتبادل الرأي.
وتحدث القواسمي عن إنجازات الديوان، مؤكدًا مساهمته في مبادرات اجتماعية وإصلاحية وجهود خيرية، واحتضانه لقاءات وطنية واجتماعية لتعزيز التماسك المجتمعي، بالإضافة إلى حضوره في المناسبات العامة التي تعبّر عن الفرح الوطني أو الوقوف مع الوطن في التحديات.
وفي حديثه حول زيارة الديوان الملكي الهاشمي العامر، قال القواسمي: "لقد تم استقبال الوفد الذي يرأسه الشيخ مروان شوقي صلاح ترحيبًا حارًا من قبل معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر ومعالي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، وتم خلال اللقاء مناقشة معوقات الاستثمار والحلول الناجعة لفتح مكتب في الديوان الملكي يرفد الاقتصاديين وأصحاب الاستثمار الراغبين في الاستثمار في المملكة الأردنية الهاشمية".
وحول مستقبل الديوان، أعرب القواسمي عن طموحه في أن يبقى الديوان محافظًا على أصالته ومتجددًا في أساليبه، منفتحًا على الشباب ومؤمنًا بدورهم، مؤكدًا أن المستقبل للدواوين التي تجمع بين الإرث والقيم من جهة، والوعي بمتطلبات العصر من جهة أخرى.
وختم الدكتور القواسمي بالقول: "الديوان ليس جدرانًا، بل رسالة. ما دام قائمًا على خدمة الناس واحترام الدولة وحفظ القيم، فسيبقى حاضرًا ومؤثرًا. نسأل الله أن يديم على وطننا أمنه وتماسكه، وأن تبقى دواوينه منارات خير ووحدة."




