*نشاطات متنوعه بجمعية الجراحيين الأردنية
القلعة نيوز- عبد الله الشريف اليماني
يأتي تأسيس جمعية الجراحيين الأردنية عام 1972م، من اجل ابراز هذا التخصص وإيلائه الاهتمام الخاص به، حيث تعتبر واحدة من أعرق وأكبر الجمعيات الطبية المنبثقة عن نقابة الأطباء الأردنية، والتي تعمل تحت مظلتها. وتضم الجمعية الجراحيين المرخصين لمزاولة مهنة الجراحة العامة في الأردن وخارج الأردن، وفي أي فرع من فروعها التخصصية.
والهدف من تأسيس الجمعية خدمة منتسبيها، وتتوزع نشاطاتها ما بين الأنشطة العلمية والأنشطة الاجتماعية والمهنية. د. محمد باشا الهروط: بعد تقاعده يقضي جل وقته في خدمة زملائه، لما يتمتع به من حيوية ونشاط وعمل دؤوب.
وقال رئيس جمعية الجراحيين الأردنية: راعي الجود والايادي البيضاء، اللواء المتقاعد د. محمد إبراهيم الهروط: بان الجمعية تعمل على رفع المستوى العلمي لأطباء الجراحة في الأردن. وتشجع البحث العلمي والتعليم الطبي، المستمر بمختلف الوسائل، كما تعقد المحاضرات والندوات والمؤتمرات العلمية، على المستوى المحلي والعربي والدولي كل شهرين، وتعقد الجمعية امسيه علمية (محاضرات علمية لها علاقة بالمهنة)، والمشاركين في الدورة يمنحون شهادة معترف بها. فضلا الى انه في كل عام تعقد الجمعية مؤتمرا دوليا، وبهذا العام سيعقد المؤتمر ال (54)، تحت رعاية رئيس الجمعية.
كما تعقد الجمعية محاضرات، للأطباء الذين ينوون التقدم، لامتحان اختصاص الجراحة، وفي ختام المحاضرة يمنح الأطباء المشاركين (شهادة الاختصاص من المجلس الطبي).
وأوضح الباشا الهروط: انه يجري في كل شهر عقد ورشة عمل، لأطباء الامتياز والمقيمين، على اساسيات مهنة الجراحة، يشارك فيها من (20-25) طبيب، ويمنح الطبيب المشارك في الورشة، شهادة معترف بها من المجلس الطبي. منوها ان الجمعية: لديها نشاط هام وحيوي الا وهو قيامها، في تبادل المعلومات والخبرات، مع الجمعيات والهيئات الطبية، الأخرى في الأردن والخارج.
وعلى صعيد تنظيم المهنة كشف الهروط: ان الجمعية تعمل على تنظيم، شؤون ممارسة المهنة، ووضع الوصف الوظيفي لها، وكذا تعمل على تشجيع النشاطات، التي من شأنها خلق أفضل العلاقات الاجتماعية، بين الأعضاء مما يساعد، على تحقيق الأهداف العلمية والمهنية.
واكد الطبيب الباشا الهروط: إن الأردن سيبقى مؤمناً بقيم النزاهة والإخلاص، وان دور الطبيب شاهد امام العالم، في الدفاع عن كرامة الإنسان بكل الظروف. منوها ان رسالة الأطباء، رسالة إنسانية عالمية تتجاوز حدود الجغرافيا، فالألم لا جنسية له، والشفاء حق لكل إنسان، والطبيب هو خط الدفاع للذين يعانون من الحروب والويلات، وان الأردن معروف بوقوفه، عونا وسنادا لكل ابناء العالم.
وقال رئيس الجمعية اللواء المتقاعد الطبيب الهروط: وهذا يعود الى ان مكانة الأردن الطبية المرموقة بين دول العالم وفي المنطقة، جعلت منه منصة علمية تجمع الخبرات الجراحية العربية والدولية تحت سقف واحد، فالأطباء الأردنيين دوما يتبادلون المعرفة والخبرات باطلاعهم على أحدث الابتكارات في مجال الجراحة.
وأشار الباشا الهروط ان الجمعية تسعى إلى إبقاء الأردن في قلب المشهد العلمي العالمي، وايلاء الجراح الأردني فرصاً، متقدمة للتطوير وصقل مهاراته، بما ينعكس مباشرة على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
واكد الهروط: على أن جمعية الجراحيين الأردنية تولي اهتماماً خاصاً بتأهيل وتمكين الجراحين الشباب، وتعزيز مشاركتهم في النشاطات العلمية محلياً ودولياً، كما تؤمن إيماناً بأن مستقبل الجراحة في الأردن يعتمد على الاستثمار في طاقات الجيل الجديد، من الأطباء الشباب، ودعم مسيرتهم نحو التميز، والريادة والتفوق والابداع.
وقال اللواء الهروط: لقد اجتمعت في الجمعية الكفاءات، لتجسيد التفاني الجماعي في ميدان العلوم الجراحية، والابتكار والرعاية للمرضى. الذين يملكون أحدث التطورات في التقنيات الجراحية الحديثة، والذكاء الاصطناعي في الطب والتعليم الجراحي التفاعلي.
وأشار الباشا الهروط: إن غزة لم تغب عن رسالة الأردن الإنسانية، فالأردن بقيادته الهاشمية الرشيدة، سيبقى نصيرا للعلم والإنسانية وسندا للأشقاء في أوقات المحن. وهذا يبين ان مهنة الطب رسالةُ، حياة والجراحة ليست مشرطاً وتقنية، بل هي موقفٌ إنسانيٌ نبيل، يقف في وجه الألم، أينما كان. وتعتبر الجمعية خزنة لكل من قال انا طبيبا عشق مهنة الطب وتعلق به وانطلاقا من ذلك بداخلها شتى أنواع الخبرة والعلم والمعرفة.




