القلعة نيوز - تتصاعد حدة لانتقادات في إسرائيل عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انطلاق خطة "مجلس السلام" لإدارة قطاع غزة، وآخرها منشور لرئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت هاجم فيه تركيا وقطر.
وفي حسابه على منصة "إكس"، كتب نفتالي بينيت: "أردوغان (الرئيس التركي رجب طيب أردوغان) وقطر، هؤلاء الأوغاد، أكبر كارهي إسرائيل والداعمونالمتحمسون لحماس، يتم إدخالهم من الباب الرئيسي لإدارة غزة. يا له من فشل سياسي رهيب لحكومة نتنياهو-بن غفير-سموتريتش (رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش).. قريبا سنصلح هذا أيضا"، وفق وصفه.
وكان ترمب قد وجه في الأيام الأخيرة سلسلة من الدعوات الرسمية لقادة من أنحاء العالم للانضمام كأعضاء مؤسسين في "مجلس السلام" الذي أنشأه لإدارة قطاع غزة.
ويهدف المجلس، الذي يرأسه ترمب بنفسه، ليكون هيئة رقابة عليا ويوفر شرعية دولية ودعما اقتصاديا لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية، والتي تشمل نزع سلاح القطاع وإعادة إعماره.
ووفقا لبيان رسمي من مكتب الرئاسة التركية، تلقى الرئيس رجب طيب أردوغان رسالة تدعوه للعمل كعضو مؤسس في المجلس. وأكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، أن الدعوة استُلمت في 16 يناير، مشيرا إلى أن تركيا تعتبر نفسها طرفا محوريا في جهود إعادة الإعمار وضمان الاستقرار في المنطقة.
ولم تقتصر الدعوة على تركيا فحسب، بل شملت قطر أيضا، التي من المتوقع أن تلعب دورا مركزيا في إدارة القطاع في "اليوم التالي" للحرب. كما أكد الكرملين أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تلقى دعوة رسمية؛ حيث صرح المتحدث باسم الكرملين في بيان رسمي بأن موسكو تدرس المقترح وتأمل في إجراء اتصالات مع الإدارة في واشنطن بهذا الشأن. كما أُرسلت دعوة أيضاً إلى الاتحاد الأوروبي، لكنه لا يسارع للانضمام هناك.
في حين قوبل هذا الإعلان بردة فعل إسرائيلية عنيفة، حيث هاجم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قرار الرئيس الأمريكي المتعلق بتشكيل "اللجنة التنفيذية لغزة".
وقال في بيانه إن "الإعلان عن تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة، التابعة لمؤتمر السلام، لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل، ويتعارض مع سياستها"، مضيفا أن رئيس الوزراء وجه وزير الخارجية جدعون ساعر للتواصل مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو لمناقشة الأمر بشكل عاجل.
وعقب ذلك، حث الوزير بن غفير على إصدار أوامر للجيش الإسرائيلي بالعودة للحرب في قطاع غزة "بقوة هائلة"، لتحقيق ما وصفه بـ "الهدف الرئيسي للحرب: القضاء على حماس"، معتبرا أن "قطاع غزة لا يحتاج إلى أي لجنة إدارة للإشراف على إعادة إعماره".
كما دعا الوزير سموتريتش إلى إلغاء خطة ترامب للسلام في غزة واصفا إياها بأنها "سيئة لدولة إسرائيل".




