شريط الأخبار
عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار

الأميرة بسمة بنت طلال تلتقي فريق مدرسة الرجاء للصم الفائز بجائزة زايد للاستدامة

الأميرة بسمة بنت طلال تلتقي فريق مدرسة الرجاء للصم الفائز بجائزة زايد للاستدامة

القلعة نيوز- التقت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة مجلس أمناء الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية اليوم الأربعاء، فريق مدرسة الرجاء للصم في لواء الرصيفة الفائز بجائزة زايد للاستدامة لعام 2025.

وكان فريق المدرسة التابعة للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، فاز بالجائزة عن مشروعه "المدرسة البيئية الناطقة"، الذي يهدف إلى تمكين الطلبة من ذوي الإعاقة السمعية في مجالات الاستدامة البيئية والتقنيات الزراعية الحديثة.
وحاورت سموها، بحضور المديرة التنفيذية لـ (جهد) فرح الداغستاني، الفريق القائم على المشروع واستمعت لعرض من مديرة المدرسة حنان المغربي وعدد من الطلبة حول طبيعة المشروع وأهدافه.
وهنأت سمو الأميرة المدرسة وطلبتها على هذا الإنجاز، مؤكدة أن الفوز بالجائزة يعني أن تحقيق الإنجاز والإبداع لا يعرف المستحيل في ظل وجود الإصرار على التميز ومواجهة التحديات في كل الظروف.
وقالت سموها إن فوز المدرسة بجائزة من هذا القبيل، يؤكد قدرة الطلبة الأردنيين من كل الفئات على تحقيق نتائج متميزة في مسيرتهم الدراسية أو المهنية، لما لديهم من طاقات إبداعية وأفكار خلاقة يمكن استثمارها وتوجيهها والبناء عليها، مؤكدة أهمية موضوع الاستدامة البيئية في ظل التغير المناخي والتحديات المرتبطة به، لا سيما في مجال الاستثمار الأمثل للموارد المائية واستصلاح التربة واستخدام التكنولوجيا الزراعية الحديثة.
وأعربت سموها عن الاعتزاز بكادر المدرسة وطلبتها وقدرتهم على صناعة التميز وتحويل الأفكار الإبداعية والخلاقة إلى مشاريع وحقائق ملموسة على أرض الواقع وتعود بالفائدة على المدرسة والمجتمع المحلي.
بدورها، قالت المغربي، إن المشروع جاء في إطار جهود المدرسة ورؤيتها لتمكين طلبتها من ذوي الإعاقة السمعية للعب دور فاعل في مجال الاستدامة البيئية، وبما ينسجم مع رؤيتها لغرس قيم الابتكار والإبداع البيئي، وإعداد أجيال قادرة على المساهمة الفعلية في حماية البيئة.
وبينت أن المشروع يهدف إلى معالجة التحديات المتمثلة في شح المياه ونقص الوعي البيئي، من خلال التركيز على دمج تقنيات الزراعة الذكية وحصاد المياه وإعادة التدوير باستخدام المياه الرمادية، وتوفير فرص تعليمية للطلبة بلغة الإشارة، وبما يجعلهم قادة للتغيير داخل المدرسة والمجتمع في هذا المجال.
وأوضحت المغربي أن المشروع يتضمن تدريب الطلبة على التسويق الإلكتروني للمنتجات، ودمج الفن والأنشطة التطبيقية في المجال البيئي وصولا الى تعزيز الإبداع والوعي البيئي لديهم.
من جانبه، عرض المهندس شادي القيسي من فريق (جهد )للدعم الفني، مراحل المشروع في ظل الواقع الذي فرضه التغير المناخي، وأهميته للمدرسة التي توجد في منطقة تعاني اكتظاظا سكانيا ومحدودية في الأراضي الزراعية، والحاجة الى رفع مستوى الوعي البيئي.
وقال، إن المدرسة تولى أهمية خاصة لاستدامة المشروع من خلال خطة للتشبيك مع الشركاء، واستخدام المساحات المتوفرة في المدرسة للزراعة، واتباع تكنولوجيا الزراعة الحديثة وصولا الى منتجات غذائية صحية.
وأشار القيسي إلى الدعم الفني الذي قدمه (جهد) من خلال تصميم المشروع، والذي سيشكل نموذجا يحتذى به للتميز والابتكار في مراكز الأميرة بسمة للتنمية في المملكة والمدارس الأردنية.
وتقدم مدرسة الرجاء للصم، والتي تأسست عام 1977، خدمات تعليمية متخصصة للطلبة الصم وفق أساليب ومنهجيات حديثة، وتعد من المدارس الرائدة على مستوى المملكة والإقليم في تطبيق فلسفة التعليم القائمة على التواصل الكلي، الذي يشمل لغة الإشارة، وقراءة تعبيرات الشفاه والوجه، إلى جانب التدريب على النطق وتنمية اللغة.
--(بترا)