شريط الأخبار
23 شهيداً وعشرات الجرحى في سلسلة غارات إسرائيلية على لبنان ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء هرمز ترامب يحذر إيران من ضربات جديدة في حال فشل المفاوضات 100 ألف مصل يؤدون الجمعة الأولى في الأقصى بعد إعادة فتحه دوار شفابدران يتحول إلى ميدان للذكريات كواليس موافقة إيران على اتفاق وقف النار .. "الصين أقنعت طهران" زفاف مهيب يجمع العفيشات وأبو سليم… نسبٌ طيب وأجواء أردنية أصيلة تجسد الفرح والتلاحم والولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة. الحواري: أضفنا المكافآت والحوافز إلى حسبة الضمان الاجتماعي الصفدي وروبيو يبحثان جهود التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان حزب الاتحاد الوطني يهدر في مسيرة الغضب: لا شرعية لقانون إعدام الأسرى مالي تسحب اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية" وتدعم مقترح الحكم الذاتي المغربي نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية نقابة الممرضين تصادق على التقريرين المالي والإداري لسنة 2025 أذربيجان تنفي إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج قاليباف يلوح بشرطين لانطلاق المفاوضات .. "لبنان وأموال إيران" مليون جنيه .. "نقوط" تثير دهشة الحاضرين بزفاف في مصر الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان ولد الهدى... الحلقة الرابعة والعشرون. الدكتور صايل الشوبكي: “لا لإغلاق الأقصى، لا لإعدام الأسرى”،والأردن درع القدس وسندها… والوصاية الهاشمية خط أحمر لا يُمس. نظرة لأربعين يوم مضت

الأميرة بسمة بنت طلال تلتقي فريق مدرسة الرجاء للصم الفائز بجائزة زايد للاستدامة

الأميرة بسمة بنت طلال تلتقي فريق مدرسة الرجاء للصم الفائز بجائزة زايد للاستدامة

القلعة نيوز- التقت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة مجلس أمناء الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية اليوم الأربعاء، فريق مدرسة الرجاء للصم في لواء الرصيفة الفائز بجائزة زايد للاستدامة لعام 2025.

وكان فريق المدرسة التابعة للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، فاز بالجائزة عن مشروعه "المدرسة البيئية الناطقة"، الذي يهدف إلى تمكين الطلبة من ذوي الإعاقة السمعية في مجالات الاستدامة البيئية والتقنيات الزراعية الحديثة.
وحاورت سموها، بحضور المديرة التنفيذية لـ (جهد) فرح الداغستاني، الفريق القائم على المشروع واستمعت لعرض من مديرة المدرسة حنان المغربي وعدد من الطلبة حول طبيعة المشروع وأهدافه.
وهنأت سمو الأميرة المدرسة وطلبتها على هذا الإنجاز، مؤكدة أن الفوز بالجائزة يعني أن تحقيق الإنجاز والإبداع لا يعرف المستحيل في ظل وجود الإصرار على التميز ومواجهة التحديات في كل الظروف.
وقالت سموها إن فوز المدرسة بجائزة من هذا القبيل، يؤكد قدرة الطلبة الأردنيين من كل الفئات على تحقيق نتائج متميزة في مسيرتهم الدراسية أو المهنية، لما لديهم من طاقات إبداعية وأفكار خلاقة يمكن استثمارها وتوجيهها والبناء عليها، مؤكدة أهمية موضوع الاستدامة البيئية في ظل التغير المناخي والتحديات المرتبطة به، لا سيما في مجال الاستثمار الأمثل للموارد المائية واستصلاح التربة واستخدام التكنولوجيا الزراعية الحديثة.
وأعربت سموها عن الاعتزاز بكادر المدرسة وطلبتها وقدرتهم على صناعة التميز وتحويل الأفكار الإبداعية والخلاقة إلى مشاريع وحقائق ملموسة على أرض الواقع وتعود بالفائدة على المدرسة والمجتمع المحلي.
بدورها، قالت المغربي، إن المشروع جاء في إطار جهود المدرسة ورؤيتها لتمكين طلبتها من ذوي الإعاقة السمعية للعب دور فاعل في مجال الاستدامة البيئية، وبما ينسجم مع رؤيتها لغرس قيم الابتكار والإبداع البيئي، وإعداد أجيال قادرة على المساهمة الفعلية في حماية البيئة.
وبينت أن المشروع يهدف إلى معالجة التحديات المتمثلة في شح المياه ونقص الوعي البيئي، من خلال التركيز على دمج تقنيات الزراعة الذكية وحصاد المياه وإعادة التدوير باستخدام المياه الرمادية، وتوفير فرص تعليمية للطلبة بلغة الإشارة، وبما يجعلهم قادة للتغيير داخل المدرسة والمجتمع في هذا المجال.
وأوضحت المغربي أن المشروع يتضمن تدريب الطلبة على التسويق الإلكتروني للمنتجات، ودمج الفن والأنشطة التطبيقية في المجال البيئي وصولا الى تعزيز الإبداع والوعي البيئي لديهم.
من جانبه، عرض المهندس شادي القيسي من فريق (جهد )للدعم الفني، مراحل المشروع في ظل الواقع الذي فرضه التغير المناخي، وأهميته للمدرسة التي توجد في منطقة تعاني اكتظاظا سكانيا ومحدودية في الأراضي الزراعية، والحاجة الى رفع مستوى الوعي البيئي.
وقال، إن المدرسة تولى أهمية خاصة لاستدامة المشروع من خلال خطة للتشبيك مع الشركاء، واستخدام المساحات المتوفرة في المدرسة للزراعة، واتباع تكنولوجيا الزراعة الحديثة وصولا الى منتجات غذائية صحية.
وأشار القيسي إلى الدعم الفني الذي قدمه (جهد) من خلال تصميم المشروع، والذي سيشكل نموذجا يحتذى به للتميز والابتكار في مراكز الأميرة بسمة للتنمية في المملكة والمدارس الأردنية.
وتقدم مدرسة الرجاء للصم، والتي تأسست عام 1977، خدمات تعليمية متخصصة للطلبة الصم وفق أساليب ومنهجيات حديثة، وتعد من المدارس الرائدة على مستوى المملكة والإقليم في تطبيق فلسفة التعليم القائمة على التواصل الكلي، الذي يشمل لغة الإشارة، وقراءة تعبيرات الشفاه والوجه، إلى جانب التدريب على النطق وتنمية اللغة.
--(بترا)