شريط الأخبار
وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية الرواشدة : الاستثمار في الطفولة ليس رعايةٍ لجيلٍ بل بناءٌ لمستقبل وطنٍ كيف سيحسم الأردن المعركة؟ جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية رفع اسم فلاي بغداد من قائمة العقوبات الأمريكية بعد عملية تحوّل شامل في الامتثال استمرت عامين الدكتور الحسينات المناصير أبو سند وأسرته يقدم التهنئة والتبريك لنجلهم بمناسبة التخرج شركة Alphatax تُبرم صفقتي استحواذ لتعزيز قدراتها في مجال التسعير التحويلي الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون حقًا في التعبير دولة رئيس الوزراء الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة تامر حسني يشكر كل من عزّاه بوفاة والده وأشاد بألبومه الجديد اسماء عليها العين في التعديل الوزاري القادم على حكومة الدكنور جعفر حسان مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان باشا البلوي يلتقي مع شيوخ ووجهاء محافظتي البلقاء و الزرقاء للحديث عن الجلوة العشائرية (فيديو وصور ) الديات يسأل الحكومة عن اسباب ضعف الطلبة في القراءة و الكتابة طهبوب: استملاك 3500 دونم في الغور يضعف منظومة الأمن الغذائي أول شخصية نسائية بدوية .. النائب أروى الحجايا تترأس كتلة برلمانية في مجلس النواب الأردني نواب: لقاء الملك رسالة سياسية للعالم بأن قضية القدس أولوية أردنية العراق: وفد أمني سيزور السعودية قريباً

يا قاع ترابج كافور

يا قاع ترابج كافور

يا قاع ترابج كافور

مقال بقلم خلدون ذيب النعيمي ماجستير في الدراسات الاستراتيجية والاعلامية هاتف 0772134834

مقطع اغنية شعبية عراقية انتشرت في طفولتنا أبان الحرب العراقية الايرانية والتي كنا نرى فيها العراق المدافع عن البوابة الشرقية للوطن العربي حيث اشترك لواء اليرموك الشعبي من ابناء الوطن الى جانب العراق فضلاً عن كون الاردن اصبح بمثابة الرئة التي يتنفس فيها العراقيون بعد احتلال الفاو على الخليج العربي ، الأغنية بكلماتها باللهجة الجزراوية المنتشرة في بلاد الشام والعراق وشمال الجزيرة العربية حيث القاع تعبير عن الارض واللهجة اساسها قلب ياء المخاطب الانثوية الى الجيم المعطشة فيما يصبح حرف القاف جيم فصحى او جيم مصرية ، أذكر ان مقطع "دار العدوان نساويها ونخلي اسفلها عاليها" كنا نرفع الصوت مع دبكة اقدامنا الصغيرة ، عموماً الاغنية انتشرت الى جانب "وقفة عمان وبغداد بخندق واحد والاردن قالت كلمتها شعب وقائد" والتي غناها الفنان عبدالجبار الدراجي كعربون امتنانه للأردن "كموقف والتاريخ يسجله لولاد العم" .

الاغنية عادت للظهور في وقتنا الحالي مع بدء تعافي سورية وبسط سيادتها الرسمية على ترابها في شرق البلاد ، وفي الحالتين السورية والعراقية كان الأردن القاسم المشترك في موقفه الداعم لسيادة البلدين ووحدتهما في وجه مختلف المخاطر ، فالسوريون في صفحاتهم واعلامهم يحفظون لأشقائهم الأرادنة استقبالهم لهم وتقاسمهم لقمة الخبز وحبة الدواء معهم في وقت لم يأتهم من الأخرين الا المليشيات الطائفية التي ساهمت بتعميق الجرح السوري خلال الأزمة ، ومن هنا كان الحماس الشعبي والرسمي للدور الاردني في مشروع الاعمار الشامل لسورية فضلاً عن الاتفاق على الإفادة من التجربة الاردنية في التعامل مع كافة الملفات المحلية لفترة سورية ما بعد التعافي ، هنا يبرز عظم الاردن الفقير بموارده العظيم بحكمة قيادته وعطاء انسانه والذي يؤكد ان المبادئ السليمة هي الدافع لتعامله مع مختلف الملفات وهذه المبادئ ليست برسم البيع والمساومة .

من السموع الفلسطينية التي قدمت تمجيدها واحتفائها بشهداء الجيش الاردني وبطولاته في معركتها الخالدة في تشرين الثاني 1966 في مقالي الاخير ، وقبله شهادات اهل الجولان لبطولات اللواء الاربعين في حرب تشرين الاول 1973 وجعل اهل نابلس ضريح صالح الشويعر وصحبه الشهداء مزاراً يبعث الغبطة والفخر لبطولاتهم في الدفاع عن مدينتهم في حزيران 1967 وغيره الكثير مما يصعب حصره يتمثل الاردن بحكمة قيادته وشجاعة جنده وعطاء انسانه ، قدر هذا الوطن بموقعه ان الآه التي تلم بأي شقيق تنطلق من اعماقه قبل ان يشعرها هذا الشقيق فهو حامل الرسالة الخالدة للنهضة العربية من بطاح مكة التي لم ولن يشذ عنها بعون الله .

الأردن يؤكد في كل مرة انه بعطاءه مثل زيت الكافور الشعبي العطري فهو منعش ونفاذ يغيث الشقيق ويقابل الطيب بطيب مثله بل ويزيد ولكنه حاد ايضاً كالكافور تماماً عند أمنه وامن مواطنه ، فكان بذلك تماماً كالصوت الفيروزي الذي وصفه بأنه "في حجم بعض الورد الا انه له شوكة ردت الى الشرق الصبا" .