شريط الأخبار
انطلاق مبادرة وطنية في لواء الشونة الجنوبية بعنوان: «من أجل وطن آمن ومواطن مطمئن» ( صور ) اجتماعان لوزراء الخارجية العرب ومجلس الجامعة العربية الاثنين في عمّان مسؤول أميركي: اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله نشاط سياحي لافت في عجلون الجمعة .. و75% نسبة إشغال المنشآت الملك يرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران ابناء المرحوم غالب مسعر العدوان يقيمون مادبة عشاء في الشونة الجنوبية بمناسبة حصول اخيهم الدكتور محمد غالب مسعر العدوان على الدكتوراه في القانون من جامعة المنصورة في مصر. المغرب ضد اسكتلندا.. صدام بنكهة تاريخية وصراع شرس على بطاقة التأهل.. الموعد والقنوات الناقلة وزير إسرائيلي يؤكد أن إسرائيل ستشن حربا على سوريا عاجلا أم آجلا الأمير علي: النشامى يستحقون الدعم حتى صافرة النهاية الخارجية البريطانية: الأردن يقود دورا محوريا في توحيد الجهود الإقليمية لمواجهة التغيرات علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في المونديال متفوقا على ميسي نائب الملك يرعى احتفاء "أجيال السلام" بنيلها جائزة "جاك روج" العالمية غنيمات تستقبل سفير دولة الكويت لدى المملكة المغربية بين اتفاق أوباما ومذكرة ترامب .. هذه أبرز الفروقات الامير علي: زوجتي جزائرية لكن معانا .. والله يعين الحجر العجلوني .. مادة بناء صنعت هوية معمارية متفردة الجمعة .. اجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن آلية عبور مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم فانس: واشنطن تتوقع من طهران ألا تمتلك صواريخ تهدد العالم تشكيل اللجنة العليا للإشراف على مهرجان جرش 2026

يا قاع ترابج كافور

يا قاع ترابج كافور

يا قاع ترابج كافور

مقال بقلم خلدون ذيب النعيمي ماجستير في الدراسات الاستراتيجية والاعلامية هاتف 0772134834

مقطع اغنية شعبية عراقية انتشرت في طفولتنا أبان الحرب العراقية الايرانية والتي كنا نرى فيها العراق المدافع عن البوابة الشرقية للوطن العربي حيث اشترك لواء اليرموك الشعبي من ابناء الوطن الى جانب العراق فضلاً عن كون الاردن اصبح بمثابة الرئة التي يتنفس فيها العراقيون بعد احتلال الفاو على الخليج العربي ، الأغنية بكلماتها باللهجة الجزراوية المنتشرة في بلاد الشام والعراق وشمال الجزيرة العربية حيث القاع تعبير عن الارض واللهجة اساسها قلب ياء المخاطب الانثوية الى الجيم المعطشة فيما يصبح حرف القاف جيم فصحى او جيم مصرية ، أذكر ان مقطع "دار العدوان نساويها ونخلي اسفلها عاليها" كنا نرفع الصوت مع دبكة اقدامنا الصغيرة ، عموماً الاغنية انتشرت الى جانب "وقفة عمان وبغداد بخندق واحد والاردن قالت كلمتها شعب وقائد" والتي غناها الفنان عبدالجبار الدراجي كعربون امتنانه للأردن "كموقف والتاريخ يسجله لولاد العم" .

الاغنية عادت للظهور في وقتنا الحالي مع بدء تعافي سورية وبسط سيادتها الرسمية على ترابها في شرق البلاد ، وفي الحالتين السورية والعراقية كان الأردن القاسم المشترك في موقفه الداعم لسيادة البلدين ووحدتهما في وجه مختلف المخاطر ، فالسوريون في صفحاتهم واعلامهم يحفظون لأشقائهم الأرادنة استقبالهم لهم وتقاسمهم لقمة الخبز وحبة الدواء معهم في وقت لم يأتهم من الأخرين الا المليشيات الطائفية التي ساهمت بتعميق الجرح السوري خلال الأزمة ، ومن هنا كان الحماس الشعبي والرسمي للدور الاردني في مشروع الاعمار الشامل لسورية فضلاً عن الاتفاق على الإفادة من التجربة الاردنية في التعامل مع كافة الملفات المحلية لفترة سورية ما بعد التعافي ، هنا يبرز عظم الاردن الفقير بموارده العظيم بحكمة قيادته وعطاء انسانه والذي يؤكد ان المبادئ السليمة هي الدافع لتعامله مع مختلف الملفات وهذه المبادئ ليست برسم البيع والمساومة .

من السموع الفلسطينية التي قدمت تمجيدها واحتفائها بشهداء الجيش الاردني وبطولاته في معركتها الخالدة في تشرين الثاني 1966 في مقالي الاخير ، وقبله شهادات اهل الجولان لبطولات اللواء الاربعين في حرب تشرين الاول 1973 وجعل اهل نابلس ضريح صالح الشويعر وصحبه الشهداء مزاراً يبعث الغبطة والفخر لبطولاتهم في الدفاع عن مدينتهم في حزيران 1967 وغيره الكثير مما يصعب حصره يتمثل الاردن بحكمة قيادته وشجاعة جنده وعطاء انسانه ، قدر هذا الوطن بموقعه ان الآه التي تلم بأي شقيق تنطلق من اعماقه قبل ان يشعرها هذا الشقيق فهو حامل الرسالة الخالدة للنهضة العربية من بطاح مكة التي لم ولن يشذ عنها بعون الله .

الأردن يؤكد في كل مرة انه بعطاءه مثل زيت الكافور الشعبي العطري فهو منعش ونفاذ يغيث الشقيق ويقابل الطيب بطيب مثله بل ويزيد ولكنه حاد ايضاً كالكافور تماماً عند أمنه وامن مواطنه ، فكان بذلك تماماً كالصوت الفيروزي الذي وصفه بأنه "في حجم بعض الورد الا انه له شوكة ردت الى الشرق الصبا" .