شريط الأخبار
ولي العهد يلتقي سلام ويؤكد دعم جهود لبنان لتعزيز أمنه واستقراره "مالية النواب" تناقش تقرير المحاسبة المتعلق بوزارة الصناعة والتجارة الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان اللواء المتقاعد شريف العمري وزير الأوقاف يـ،ـفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد في ذيبان وزير الزراعة يلتقي بعثة من البنك الدولي العيسوي خلال لقائه وفدا ثقافيا وشبابيا: زيارة الملك إلى إربد رسالة محبة واهتمام الأردن يوقّع على ميثاق مجلس السلام بمشاركة الأردن...بدء مراسم توقيع ميثاق مجلس السلام في دافوس الإنخراط في العمل الحزبي ليس أولوية عند الشباب الأردني .. لماذا يصر المسؤولون على الإبتعاد عن الحقيقة ؟ تخريج دورة اصدقاء الشرطة في الشركة المتحدة للإبداع اللواء الحباشنة يرثي زميلة المرحوم اللواء شريف العمري : سيرة عطاء لا يغيب أثرها ولي العهد: لقاءات مثمرة في منتدى دافوس نقيب الصحفيين : نظام تنظيم الإعلام الرقمي لم يمس حرية الرأي وحق التعبير العياصرة: مجلس السلام خيار اضطراري في ظل تعقيدات المشهد في غزة " السفير القضاة "يحضر المؤتمر الصحفي لإعلان تفاصيل الدورة الاستثنائية الأولى لمعرض دمشق الدولي للكتاب غرفة تجارة دمشق مُقامة على أرض تبرع بها أردني قبل سنوات طويلة و السفير القضاة يروي القصة ؟ ولي العهد يلتقي في دافوس رئيسة البنك الأوروبي للاستثمار ورؤساء تنفيذيين ومؤسسي شركات عالمية رئيس الوزراء لا يشعر بالإرتياح ، وزراء يثيرون الغضب ، ونواب مستاؤون وتعديل بات حتمي ولي العهد يلتقي في دافوس المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وزير الثقافة عن جدارية الزرقاء : تُجسّد الهوية وتمزج بين التراث والواقع بروح فنية نابضة

العيسوي خلال لقائه وفدا ثقافيا وشبابيا: زيارة الملك إلى إربد رسالة محبة واهتمام

خلال لقائه وفدا ثقافيا وشبابيا*   *العيسوي: مسارات التحديث، بقيادة الملك، ركيزة بناء الدولة والنموذج الأردني عصيٌ على الاستهداف*
*العيسوي: مسارات التحديث، بقيادة الملك، ركيزة بناء الدولة والنموذج الأردني عصيٌ على الاستهداف*
*المتحدثون: الوقوف والالتفاف حول القيادة الهاشمية واجب وطني راسخ*
*المتحدثون: زيارة الملك إلى إربد رسالة محبة واهتمام*
القلعة نيوز- التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، وفدا ثقافيا وشبابيا من منتدى الحصن للتراث والثقافة والفنون وهيئة شباب بني عبيد، اليوم الخميس، في الديوان الملكي الهاشمي.

وأكد العيسوي أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يمثل نموذجاً فريداً في الاستقرار والمنعة، يستند إلى تلاحم القيادة مع الشعب والثبات الراسخ على المبادئ الوطنية والقومية.
شدد العيسوي على أن مسارات التحديث الشاملة، بسياساتها الاقتصادية والإدارية، تشكل الركيزة الأساسية لبناء الدولة الحديثة، مشيراً إلى أن هذه الرؤية التي يقودها جلالة الملك بمشاركة فاعلة من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، تهدف إلى تمكين الشباب وترسيخ سيادة القانون وتحفيز النمو، واصفاً قيادة جلالته بأنها جسدت القرب المباشر من المواطنين وتطلعاتهم.

كما أشاد بالدور التنموي والاجتماعي لصاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله في مجالات التعليم وتمكين الأسرة، لافتاً إلى أن يقظة واحترافية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، إلى جانب وعي المواطن، هي الضمانة الأولى لصون المكتسبات الوطنية وحماية أمن المملكة.

وفيما يتعلق بالشأن الإقليمي، أوضح العيسوي أن متانة الوضع الداخلي مكنت الأردن من الاستمرار في دوره القومي التاريخي، وفي مقدمته الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس ومقدساتها، والوقوف بكل شجاعة وإنسانية إلى جانب الأشقاء في قطاع غزة. وأكد أن الأردن لم يرضخ يوماً للظروف المحيطة، بل ظل وفياً لإرثه الهاشمي العريق في الانتصار للمظلوم والدفاع عن الحق، ما جعل المملكة حالة متميزة في المنطقة تجمع بين الاستقرار السياسي والالتزام بالقضايا العربية الأصيلة.

أما دولياً، فقد أبرز العيسوي المكانة المرموقة التي يحتلها الأردن كنموذج عالمي للاستقرار والاعتدال، واصفاً جلالة الملك بأنه "رمز العزيمة وصوت الحق في العالم".

وأكد أن هذا الثبات جعل من الأردن شريكاً مؤثراً في الساحة الدولية، قادراً على مواجهة التحديات الإقليمية المعقدة بثقة وهدوء. واختتم العيسوي بالتأكيد على أن هذا النموذج الاستثنائي سيبقى عصياً على أصحاب الأجندات ومحاولات العبث، بفضل الالتفاف الشعبي حول العرش الهاشمي، ليظل الأردن وطناً قوياً صاحب رسالة واضحة في نصرة العدالة دولياً.
من جانبهم، أكد الحضور أن التفاف الأردنيين حول قيادتهم هو عنوان قوة الدولة ومنعتها، معربين عن اعتزازهم بمواقف جلالة الملك التي تمثل صوت الحكمة في مواجهة الأزمات العالمية.

وأكدوا وقوفهم صفا واحدا خلف جلالة الملك في مواقفه الثابتة والمشرفة تجاه قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وفي جهوده الدؤوبة لحماية مصالح الأردن وصون استقراره وتعزيز حضوره الإقليمي والدولي كدولة موقف وحكمة واتزان.

وأشاروا إلى أن الوقوف والالتفاف حول القيادة الهاشمية واجب وطني راسخ، لافتين إلى دور العمل الثقافي الحقيقي في تعزيز وحدة الوصف وتحصين الوعي ويربط الماضي المجيد بالحاضر المسؤول والمستقبل الواعد.

وشددوا على ان البقاء يدا واحدة حول جلالة الملك نعمل من مواقعنا الثقافية والمجتمعية نحمل رسالة الأردن الحضارية، نعمل كجزء من مشروع الدولة الأردنية القوية بثوابتها الواثقة بقيادتها الهاشمية والمعتزة بشعبها.

ولفتوا إلى أهمية زيارة جلالة الملك إلى محافظة إربد، والتي كانت تحمل رسالة محبة واهتمام، وتؤكد بأن القائد حاضر دائما بين شعبه وقريب من نبضهم ويتلمس احتياجاتهم ويتابعها بكل صدق وحرص.
وقالوا إن جلالة الملك يؤمن بأن قوة الأردن لا تبنى فقط بالمؤسسات الرسمية، بل بالشراكة الحقيقية مع المجتمع واحتضان المبادرات الثقافية والشبابية، التي تنبع من المواطن وتعمل لأجله وتحمل هم الوطن بصدق ومسؤولية.
ولفتوا إلى دور سمو ولي العهد في ترسيخ مفهوم المشاركة المجتمعية والايمان بأن كل أردني قادر على ان ينتج ويؤثر ويبني من موقعه ودوره في تعزيز دور الشباب، وكذلك بجهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في تمكين المرأة ودعم التعليم والمبادرات المجتمعية.
وأكدوا بأنهم سيبقون السند للوطن والدرع للقيادة الهاشمية التي جعلت من الأردن صوتا للحق والكرامة.