شريط الأخبار
: واقعيه المشهد المركز العربي الطبي/ مستشفى خاص متطور في الاردن أقوى وأضعف جوازات السفر في العالم خلال 2026 .. سنغافورة تتصدر اللجنة النقابية في "البوتاس": مشروع التوسعة الجنوبية يعزز التنمية ويوفر فرص عمل الضمان تعتمد تسجيل دخول الأردنيين لخدماتها الإلكترونية عبر "سند" الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له جمعية الإخاء الأردنية العراقية ووزارة التنمية تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية الرواشدة : الاستثمار في الطفولة ليس رعايةٍ لجيلٍ بل بناءٌ لمستقبل وطنٍ كيف سيحسم الأردن المعركة؟ جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية رفع اسم فلاي بغداد من قائمة العقوبات الأمريكية بعد عملية تحوّل شامل في الامتثال استمرت عامين الدكتور الحسينات المناصير أبو سند وأسرته يقدم التهنئة والتبريك لنجلهم بمناسبة التخرج شركة Alphatax تُبرم صفقتي استحواذ لتعزيز قدراتها في مجال التسعير التحويلي الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون حقًا في التعبير دولة رئيس الوزراء الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة تامر حسني يشكر كل من عزّاه بوفاة والده وأشاد بألبومه الجديد اسماء عليها العين في التعديل الوزاري القادم على حكومة الدكنور جعفر حسان

العريني يكتب : خبر و تعليق

العريني يكتب : خبر و تعليق
د.فلاح العريني..
#الخبر
الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى حملات خارجية تستهدف الأردن
#التعليق
الخوف ليس من الخارج…
الخوف كل الخوف من الداخل.
لسنا خائفين على الأردن من شبابه… بل من حكومته
حين يُطلب من الشباب التصدّي لحملات خارجية تستهدف الأردن، يصبح من حق الشارع أن يسأل بصوت مرتفع:
ومن يتصدّى للحملات الداخلية التي يشنّها بعض اعضاء الحكومة على شباب هذا الوطن؟
الخوف الحقيقي ليس من الخارج،
الخوف من بعض أعضاء الحكومة الذين أشعلوا الشارع بتعييناتهم الأخيرة،
تعيينات لم تكن استفزازًا اقتصاديًا فحسب، بل كانت طعنة في كرامة الشباب المتعطل عن العمل، ورسالة قاسية مفادها: لا مكان لكم هنا… إلا على هامش الانتظار.
من المطار إلى الديوان، مناصب تُوزّع، ووجوه تتكرر، وامتيازات تُمنح بلا حرج.
ومن الشارع إلى "الفَبْر”،
أبناء الطفيلة وسائر المحافظات، بلا عمل، بلا أمل، بلا قدرة حتى على مغادرة مدنهم، لا لأنهم كسالى، بل لأن الدولة نفسها ضيّقت عليهم سبل الحياة.
أي حملات خارجية تهدد شابًا لا يملك أجرة الطريق؟
وأي مؤامرة أخطر من سياسات جعلت البطالة قدرًا، والتعيين حلمًا مهينًا، والعدالة شعارًا بلا أثر؟
لسنا خائفين على الأردن من شبابه،
فالشباب هم خط الدفاع الأول حين تُحترم كرامتهم، وحين يشعرون أن الوطن لهم لا عليهم.
لكن الخوف… كل الخوف على الأردن
من نارٍ وقودها الحكومة، ومن تعيينات أخيرة صبّت الزيت على شارع يغلي أصلًا، وأوهمت الناس أن الاستقواء بالمناصب يمكن أن يطفئ الغضب.
الأردن لا يحترق من مؤامرة خارجية، الأردن يشتعل حين يُدفع شبابه إلى الجوع، ويُطلب منهم في الوقت نفسه الصمت والتصدي.
احموا الوطن من قراراتكم،
قبل أن تطلبوا من شبابه حمايته.