شريط الأخبار
إيران تهدد باستهداف محطتي طاقة أردنيتين و9 عربية إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على الأردن إيران توضح موقفها: رسائل لخفض التوتر… ورفض واشنطن شروط أساسية الأردن.. شركة ألبان ترفع أسعارها اعتبارا من اليوم فريحات يتحدى المعايطة بمناظرة علنية أكسيوس: ترتيبات لعقد لقاء أميركي إيراني في إسلام أباد الأسبوع الحالي البترا تستقبل 2295 زائرا خلال أول ثلاثة أيام من عطلة عيد الفطر الدولار يتراجع مع تأجيل ترامب استهداف منشآت الكهرباء في إيران سموتريتش يدعو إلى ضم جنوب لبنان رئيس سلطة العقبة يطلع على جاهزية العمل في الساحة الجمركية رقم (4) ومركز جمرك وادي اليتم نقابة المحروقات: مخزوننا من المشتقات النفطية مطمئن والتزويد مستمر سلطة وادي الأردن تدعو للاستفادة من الهطولات المطرية وتخزينها في البرك الزراعية طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها إعلان قائمة منتخب الشابات تحت سن 20 عاما لكرة القدم لكأس آسيا في تايلند الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة فرسان التغيير للتنمية السياسية: الأردن هي الركيزة الأساسية في المنطقة صدور نتائج جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي 2026 عشيرة الشروف: مواقف بني حميدة والرواحنة تجسد أصالة الأردنيين وترسّخ قيم الصفح ووحدة الصف. ترامب: 15 نقطة اتفاق رئيسية في المحادثات مع إيران البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا

العريني يكتب : خبر و تعليق

العريني يكتب : خبر و تعليق
د.فلاح العريني..
#الخبر
الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى حملات خارجية تستهدف الأردن
#التعليق
الخوف ليس من الخارج…
الخوف كل الخوف من الداخل.
لسنا خائفين على الأردن من شبابه… بل من حكومته
حين يُطلب من الشباب التصدّي لحملات خارجية تستهدف الأردن، يصبح من حق الشارع أن يسأل بصوت مرتفع:
ومن يتصدّى للحملات الداخلية التي يشنّها بعض اعضاء الحكومة على شباب هذا الوطن؟
الخوف الحقيقي ليس من الخارج،
الخوف من بعض أعضاء الحكومة الذين أشعلوا الشارع بتعييناتهم الأخيرة،
تعيينات لم تكن استفزازًا اقتصاديًا فحسب، بل كانت طعنة في كرامة الشباب المتعطل عن العمل، ورسالة قاسية مفادها: لا مكان لكم هنا… إلا على هامش الانتظار.
من المطار إلى الديوان، مناصب تُوزّع، ووجوه تتكرر، وامتيازات تُمنح بلا حرج.
ومن الشارع إلى "الفَبْر”،
أبناء الطفيلة وسائر المحافظات، بلا عمل، بلا أمل، بلا قدرة حتى على مغادرة مدنهم، لا لأنهم كسالى، بل لأن الدولة نفسها ضيّقت عليهم سبل الحياة.
أي حملات خارجية تهدد شابًا لا يملك أجرة الطريق؟
وأي مؤامرة أخطر من سياسات جعلت البطالة قدرًا، والتعيين حلمًا مهينًا، والعدالة شعارًا بلا أثر؟
لسنا خائفين على الأردن من شبابه،
فالشباب هم خط الدفاع الأول حين تُحترم كرامتهم، وحين يشعرون أن الوطن لهم لا عليهم.
لكن الخوف… كل الخوف على الأردن
من نارٍ وقودها الحكومة، ومن تعيينات أخيرة صبّت الزيت على شارع يغلي أصلًا، وأوهمت الناس أن الاستقواء بالمناصب يمكن أن يطفئ الغضب.
الأردن لا يحترق من مؤامرة خارجية، الأردن يشتعل حين يُدفع شبابه إلى الجوع، ويُطلب منهم في الوقت نفسه الصمت والتصدي.
احموا الوطن من قراراتكم،
قبل أن تطلبوا من شبابه حمايته.