آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةنقابة الأطباء تطالب وزير الصحة بتنظيم "التجميل اللاجراحي" والوزير لا يرد (بالوثائق)قانون الإدارة المحلية الجديد بين نصوص التشريع والواقع الملموسالجيش: إجلاء 51 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنيةعندما يصبح الزواج عبئاًمجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينيةنقابة الصحفيين تفتح باب الاستفادة من المنح الجامعيةالجيش: إحباط تسلل 4 أشخاص إلى المملكة عبر المنطقة الوسطىتوقيف مسؤول أمني في نظام الأسد بدير الزورترامب: أسعار الغاز ستنخفض
منذ 8 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

مشوقة يسأل الحكومة عن مصير المستشفيات الميدانية بعد كورونا

مشوقة يسأل الحكومة عن مصير المستشفيات الميدانية بعد كورونا

القلعة نيوز- وجّه النائب المهندس عدنان مشوقة سؤالًا نيابيًا إلى رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، حول مصير المستشفيات الميدانية التي أُنشئت خلال جائحة كورونا.

وسأل مشوقة عن كيفية الاستفادة من هذه المستشفيات بعد انتهاء الغاية التي أُقيمت من أجلها، والجهة المسؤولة عن إدارتها والإشراف عليها.

وطالب الحكومة، بتوضيح الوضع التشغيلي الحالي لتلك المستشفيات، وما إذا كانت هناك خطة حكومية واضحة لاستغلالها أو تحويلها إلى منشآت صحية دائمة تخدم القطاع الصحي.

كما تساءل عن الكلفة الإجمالية النهائية والمدققة لإنشاء المستشفيات الميدانية، والإجراءات الرقابية والمحاسبية التي تم اتخاذها بحق المشاريع التي لم تُستغل أو كان استغلالها ضعيفًا، في ظل الحاجة إلى ترشيد الإنفاق العام وضمان حسن إدارة المال العام.

وتضمن السؤال النيابي استفسارًا حول الكلفة التشغيلية وكلف الصيانة الحالية للمستشفيات الميدانية غير العاملة، إضافة إلى مصير الكوادر الطبية والإدارية التي تم تعيينها للعمل فيها خلال فترة الجائحة.

وطالب مشوقة الحكومة بتزويده بالعدد الرسمي النهائي للمستشفيات الميدانية التي أُنشئت لمواجهة جائحة كورونا، والسعة السريرية لكل منها، ومواقعها، والجهات المشرفة عليها، مؤكدًا أهمية الشفافية والمساءلة في هذا الملف الحيوي الذي يمس القطاع الصحي والمال العام.

وتاليا سؤال مشوقة:

المزيد في قسم برلمانيات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962