شريط الأخبار
السلطات الإيرانية تحذر من أزمة مياه تهدد مدن إيران الكبرى شهداء ومصابون في قصف إسرائيلي لمخيم المغازي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج عبادة لا ساحة للشعارات السياسية وزارة البيئة توبخ الأردنيين: استحوا بدها ذوق ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم

زياد عواد البلوش ؛ ناشط اجتماعي يعمل كخلية نحل ، إنجازات لا تتوقف

زياد عواد البلوش ؛ ناشط اجتماعي يعمل كخلية نحل ، إنجازات لا تتوقف
إبراهيم قاسم الحجايا
حديثنا اليوم عن شخصية مختلفة ، العمل دائما حليفه ، لا يتوقف ، يعشق الإنجاز والإبداع ، يقدم عصارة خبرته في كل مجال وجد نفسه فيه ، يتمتع بالثقة المطلقة ، يبدع وينجز ، واعماله هي التي تتحدث عن نفسها ، هو بحد ذاته خلية نحل لا تتوقف .
الصديق الأستاذ زياد عواد البلوش رجل من هذا الوطن ، يجدر بنا أن نفيه حقه ببضع كلمات ، وهو الذي يستحق أكثر من ذلك ، نظرا لذلك العطاء والأداء وتلك الكفاءة التي يتمتع بها صديقنا البلوش.
يحمل الماجستير في القانون ، وهو ماساعده في كل مكان وجد نفسه فيه ، فعمل مستشارا لوزير الصناعة والتجارة ومنسقا لشؤون مجلس النواب ، ورئيسا لمكتب دائرة مراقبة الشركات .
تم انتدابه من دائرة مراقبة الشركات إلى الأمانة العامة لمجلس النواب مستشارا للأمين العام ، وكان من المشرفين على الانتخابات سواء لغرفة التجارة او غرفة الصناعة ، وكذلك الانتخابات البلدية او النيابية ، فكان نعم الرجل الذي يدرك حجم المسؤولية ، فقام بها خير قيام.
وحين كان مندوبا في مؤسسة تشجيع الإستثمار عمل على تسهيل إجراءات قانونية للعديد من المستثمرين ، وهذه نقطة تسجل في حق هذا الرجل ، الذي كان عمله ينطلق من مبدأ وطني خالص ، لخدمة الاردن واقتصاده.
الصديق الاستاذ زياد عواد البلوش ، ونظرا لكفاءته وتميزه حصل على أكثر من عشرين كتاب شكر من العديد من المؤسسات التي عمل فيها ، وشارك في دورات متعددة عملت على صقل شخصيته بصورة تبعث على الإعجاب والتقدير ، وفوق كل ذلك فهو ناشط اجتماعي متميز في منطقته جاوا وخريبة السوق في العاصمة عمان ، وكتب الكثير من المقالات الهادفة .
للصديق العزيز الاستاذ زياد عواد البلوش كل معاني الاحترام .. والى الامام نحو مستقبل واعد ومشرق لتحقيق المزيد من الإنجازات والإبداع الذي بات حليفا له .