شريط الأخبار
"الخارجية النيابية" تبحث مع السفير السوداني سبل تعزيز العلاقات إدارية النواب: سنضع آلية واضحة لمناقشة مشروع الإدارة المحلية "أربع طعنات نافذة في القلب" .. "الطب الشرعي" يكشف أسباب وفاة محامية شمال عمان المحكمة الإدارية العُليا تلغي قـرار لوزيـر الميـاه والري السيسي يتحدث لأول مرة عن فرصة أهدرتها جماعة الإخوان: "ربنا يكفيكم عمى البصيرة" مصدر أمني: قاتل شقيقته في عمان متعاطٍ للمخدرات مستقلة الانتخاب تبدأ دراسة النظام الداخلي المرسل من العمل الإسلامي وزير النقل: ضرورة الالتزام بمتابعة مؤشرات الأداء ومستويات الإنجار نواب يطلعون على واقع الخدمات في مخيم الوحدات خبير: عقوبة قاتل شقيقته قد تصل إلى الحبس 20 عاما .. والإعدام في حال العمد تفاهم أمريكي إسرائيلي لفتح معبر رفح الهروط: جمعيّة الجراحيين تعقد مؤتمرها بهذا العام ال (54) لأثراء الأطباء الجراحيين الحيصة :التوجيهات الملكية لهيكلة الجيش رؤية ثاقبة واستراتيجية واضحة لحماية الوطن قائد عسكري إيراني: حرب الـ 12 يوم زادتنا قوة والأعداء سيندمون الحكومة السورية تفرج عن 126 قاصرًا من سجن كان تحت السيطرة الكردية التربية والاقتصاد الرقمي وشركة زين يبحثون سبل التعاون في التحول الرقمي للقطاع التعليمي "رئيس الأعيان": رسالة الملك للجيش تعكس قراءة واقعية لطبيعة التحديات الحالية والمقبلة جيدكو: 6.28 مليون دينار القيمة التعاقدية لبرامج الدعم العام الماضي الصناعة والتجارة: ارتفاع تسجيل المؤسسات الفردية والأسماء التجارية في 2025 استشهاد فلسطيني برصاص شرطة الاحتلال في رام الله

بيان صادر عن بلدية الطفيلة الكبرى

بيان صادر عن بلدية الطفيلة الكبرى
القلعة نيوز- تابعت بلدية الطفيلة الكبرى ما نُشر في وكالة رم الإخبارية من تقرير صحفي استند إلى تقرير صادر عن ديوان المحاسبة لعام 2024، وتود البلدية أن توضح للرأي العام جملة من الحقائق الجوهرية التي غابت عن التقرير المنشور، وفي مقدمتها عامل الزمن وتطور الإجراءات الإدارية والفنية اللاحقة على التقرير الرقابي.
إن تقارير ديوان المحاسبة، وبحسب ما هو منشور رسمياً على الموقع الإلكتروني للديوان، هي تقارير رقابية دورية تُعالج ملاحظات مرحلية تتعلق بفترة زمنية محددة، وتهدف بالدرجة الأولى إلى تصويب الأوضاع الإدارية والمالية، وليس إلى إصدار أحكام نهائية أو دائمة على أداء أي جهة عامة. وقد أكّد ديوان المحاسبة نفسه في أكثر من مناسبة أن الملاحظات الواردة في تقاريره تخضع للمتابعة والمعالجة من قبل الجهات الخاضعة للرقابة، ويتم إغلاق عدد كبير منها في التقارير اللاحقة.
وانطلاقاً من ذلك، فإن الاستناد إلى تقرير رقابي يعود إلى عام 2024 ونشره في كانون الثاني من عام 2026 دون الإشارة إلى ما تم اتخاذه من إجراءات تصحيحية خلال عامين كاملين، يُعد إخلالاً بالمعايير المهنية للعمل الصحفي، ويُقدّم صورة منقوصة للرأي العام لا تعكس الواقع الإداري والفني الحالي في بلدية الطفيلة الكبرى.
وفيما يخص عطاء طرق العين البيضاء والحسين وعيمة، فإن البلدية تؤكد أن معظم الملاحظات الواردة في تقرير ديوان المحاسبة لعام 2024 قد تم التعامل معها أصولياً خلال عامي 2024 و2025، سواء من خلال استكمال الأعمال المتبقية، أو معالجة الملاحظات الفنية على الخلطة الإسفلتية، أو استكمال الفحوصات المطلوبة، أو تنظيم الأوامر التغييرية وفق الأطر القانونية المعتمدة وبالتنسيق مع الجهات المختصة.

كم أن آلية معالجة ملاحظات العطاءات الحكومية موضحة في نظام اللوازم والأشغال الحكومية، والذي يتيح إصدار أوامر تغييرية وتصويب وثائق التنفيذ عند الحاجة الفنية، وهو أمر معمول به في جميع البلديات والوزارات.

أما ما يتعلق بالملاحظات الإدارية والمالية الخاصة بالمكافآت والحوافز والإجازات، فإن البلدية تؤكد أن هذه الملفات خضعت لمراجعة داخلية لاحقة، وتم اتخاذ إجراءات تصحيحية وفق الأنظمة النافذة، وبما يتوافق مع تعليمات الخدمة المدنية والأنظمة الصادرة عن وزارة الإدارة المحلية.

ويجدر التذكير بأن تقارير ديوان المحاسبة بطبيعتها تكشف الخلل عند حدوثه، بينما لا يعكس التقرير الصحفي ما إذا تم تصويب ذلك الخلل لاحقاً، وهو ما يفرض على الإعلام مسؤولية المتابعة لا الاكتفاء بالنقل المجتزأ.

وتؤكد بلدية الطفيلة الكبرى احترامها الكامل لديوان المحاسبة ودوره الرقابي، كما تؤكد احترامها لحرية الصحافة، لكنها في الوقت ذاته تشدد على أن المهنية الإعلامية تقتضي وضع المعلومات في سياقها الزمني والإجرائي الصحيح، خاصة عندما يتعلق الأمر بمؤسسات خدمية تمس حياة المواطنين وثقتهم بالإدارة العامة.

إن البلدية، وهي تتعامل بشفافية مع أي ملاحظة رقابية، ترفض تحويل التقارير الرقابية المرحلية إلى أدوات لإدانة مستمرة دون الإشارة إلى ما تحقق من تصويب ومعالجة، وتدعو وسائل الإعلام إلى الرجوع إلى التقارير الأحدث لديوان المحاسبة، أو إلى مخاطبة البلدية مباشرة للحصول على صورة مكتملة تعكس الواقع الحالي لا الماضي فقط.