شريط الأخبار
الرواشدة يرعى عرضاً موسيقياً لأطفال مشروع "مَنْجَلي" وكالة مهر: سماع دوي انفجارات في مناطق بجنوب إيران سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق مسؤول أميركي: لبنان وإسرائيل انتقلا إلى مرحلة تنفيذ اتفاق الإطار كاتس: جاهزون لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران

فرنسا: التدخل عسكريا في إيران ليس خيارنا المفضل

فرنسا: التدخل عسكريا في إيران ليس خيارنا المفضل

القلعة نيوز - قالت الوزيرة المفوضة للجيوش الفرنسية أليس روفو الأحد إن التدخل عسكريا في إيران وهو ما لوح به الرئيس الأميركي أكثر من مرة، "ليس الخيار المفضل" لباريس.

وصرّحت روفو في برنامج تلفزيوني، "أعتقد أنه يجب علينا دعم الشعب الإيراني بكل الطريق الممكنة، بما في ذلك التحدث عنه كما نفعل الآن".

كما أضافت "الأمر متروك للشعب الإيراني للتخلص من هذا النظام، ونحن نقف إلى جانبه الآن. والتدخل العسكري ليس الخيار المفضل لدينا".

"حركة بدأت من بازار"
وتابعت الوزيرة المفوضة "هذه حركة بدأت من بازار وعلى خلفية تكاليف المعيشة، لكنها نمت بشكل كبير. الشعب الإيراني يرفض نظامه، لكن مصير الشعب الإيراني ملك للإيرانيين والإيرانيات، وليس من حقنا اختيار قادتهم".

كما أعربت عن أسفها لصعوبة "توثيق الجرائم الضخمة التي ارتكبها النظام الإيراني ضد شعبه" بسبب حجب الإنترنت المتواصل منذ أكثر من أسبوعين.

تهديد.. وقطع للإنترنت
وهدّد ترامب مرارا بضرب إيران ردا على حملة القمع التي تؤكد منظمات حقوقية أنها أسفرت عن مقتل الآلاف. والأسبوع الماضي، بدا أن ترامب تراجع عن موقفه، قائلا إن طهران أوقفت عمليات إعدام متظاهرين كانت تعتزم تنفيذها.

وبدأت الاحتجاجات في أواخر كانون الأول/ديسمبر بمطالب اقتصادية قبل أن تتصاعد وتتخذ بعدا سياسيا، مشكلة أكبر تحد للجمهورية الإيرانية منذ قيامها عام 1979.

وفرضت السلطات اعتبارا من الثامن من كانون الثاني/يناير، حجبا غير مسبوق للانترنت، في خطوة قالت منظمات حقوقية إن هدفها إخفاء حملة أسفرت عن مقتل الآلاف وأدت إلى إخماد الحراك.

وأعلنت السلطات الإيرانية الأربعاء عن أول حصيلة إجمالية بلغت 3117 قتيلا، غالبيتهم العظمى من قوات الأمن أو المارة، وليسوا من المتظاهرين الذين تصفهم بـ"مثيري الشغب".

من جهتها، قالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، الجمعة إنها تأكدت من مقتل 5002 شخصا خلال الاحتجاجات، من بينهم 4714 متظاهرا. وأشارت إلى أنها لا تزال تحقق في 9787 حالة قتل محتملة أخرى، وفق "فرانس برس".

أما منظمة حقوق الإنسان في إيران (إيران هيومن رايتس) التي تتخذ مقرا في النرويج، فقالت إنها تأكدت من مقتل 3428 متظاهرا، معربة عن خشيتها من أن الحصيلة الفعلية قد تبلغ 25 ألفا.