شريط الأخبار
أكسيوس عن مسؤول أمريكي: ترمب منجذب لفكرة الاستيلاء على جزيرة خارك لأنها ستشكل ضربة اقتصادية للنظام الإيراني #عاجل إيران: الضربات الإسرائيلية على مستودعات الوقود في طهران تشكل إبادة بيئية #عاجل إسرائيل: معبر رفح سيفتح الأربعاء أمام حركة محدودة للأفراد عراقجي: قصف إسرائيل لمستودعات الوقود في طهران انتهاك للقانون الدولي وجريمة إبادة بيئية. عراقجي: يجب معاقبة إسرائيل على جرائم الحرب التي ارتكبتها وسكان طهران يواجهون أضرارا طويلة الأمد تلحق بصحتهم #الشرق_الأوسط رئيسة وزراء اليابان: طوكيو لا تخطط في الوقت الراهن لإرسال بحريتها إلى الشرق الأوسط لمرافقة السفن #عاجل طيران الإمارات: تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي مؤقتا #الشرق_الأوسط رئيس الإمارات وولي عهد السعودية: ضرورة وقف التصعيد العسكري بالمنطقة الملك والرئيس المصري: ضرورة تكثيف العمل العربي لمواجهة التحديات طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً اليوم رسالة وداع من م. هيثم المجالي لأسرة الأسواق الحرة الأردنية مجلس توفيق لتسوية النزاع العمالي في شركة “أمنية” القنبلة النووية قد تصبح خيار إيران بعد الحرب.. تقرير إسرائيلي يحذر لأول مرة.. إيران تعلن استخدام صواريخ "سجيل" ضد إسرائيل ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده الامانة: توزيع 5000 كتاب مجاناً ضمن الاحتفالات بيوم المدينة رسمياً: ألتراماراثون البحر الميت يحصل على تصنيف دولي ويضع الأردن على خريطة سباقات التحمل العالمية تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل الخارجية النيابية تعزي بضحايا فيضانات تنزانيا لجنة العمل النيابية تطلق حوارًا واسعًا حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي بمشاركة القطاع الصناعي رئيس مجلس النواب: إطلاق حوار وطني شامل حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي

مديونية الأفراد

مديونية الأفراد

عصام قضماني

اختتمت سنة ٢٠٢٥ على مديونية للأفراد في الأردن (تسهيلات البنوك) على قرابة 14 مليار دينار أردني.


هناك مديونية غير موثقة ومن غير المعروف حجمها وهي تلك التي تتم بين الأفراد انفسهم سواء كانت لأغراض شخصية أو تجارية، وهناك مديونية لمؤسسات من خارج القطاع المصرفي وهي غير موثقة أيضا.

ما يهمنا هو مستوى المخاطر أو بمعنى آخر التعثر وكذلك عبء الدين.

سجلت الديون المتعثرة (غير العاملة) ارتفاعاً طفيفا بلغ حوالي 1.987 مليار دينار في النصف الأول من عام ٢٠٢٥، لكن النسبة العامة لا تزال عند مستويات تقل كثيرا عن المعدلات العالمية.

هناك مبالغة في تحديد عبء الدين، وهناك من يقول إنها تشكل 70% من دخول الأفراد.

الغرض هو وضع المشكلة تحت عدسة مكبرة في ظل الحديث عن تزايد التعثر للضغط طلبا لتأجيل القروض او منح إعفاءات.

‎وهناك من يروج للمشكلة بأنها قضية أخلاقية وأن على البنوك أن تنظر إليها على هذا الأساس، لكنه يغفل دور البنوك في العملية، وأن ما تفعله هو إعادة إقراض الودائع بمعنى أن الحقوق في هذا المجال ليست للبنوك بل هي لجمهور المودعين.

البعض رأى أن هذا الوضع خطير، باعتبار أن على الأفراد تسديد هذه الأموال فورا لكن ديون الأفراد غير ملتزم بها لسنة، وكثير منها يمتد لعشرين سنة وأكثر، مثل الودائع وبعضها مربوط لسنوات خمسة وأكثر، وطالما أن هناك إقراضا فهذا يعني أن السداد مستمر، وإلا ما معنى ارتفاع التسهيلات الائتمانية الممنوحة من البنوك بنسبة 6ر5% لتبلغ 11ر26 مليار دينار.

معظم هذه الديون هي أثمان شقق سكنية مولتها البنوك وتحولت إلى أصول ذات قيمة، ولا معنى لارتفاع المديونية سوى ارتفاع مستوى النشاط الاقتصادي أو زيادة الإستهلاك وقليل من الاستثمارات.

إن كان من ثغرة تستحق التوقف عندها فهي أن غالبية هذه الديون استهلاكية مثل الشقق والسيارات،وفيما عدا القروض الشخصية وبطاقات الائتمان فهي على الأغلب تذهب لغايات استهلاكية.

دور البنوك في التمويل مهم بل وأساسي في ظل ضعف الادخار لشراء شقة أو سيارة إضافة إلى تدني معدلات الدخل مقابل الاحتياجات الاساسية.

حتى من يمتلك القدرة على تمويل شراء عقار أو غيره يفضل اللجوء للاقتراض ليحتفظ بالسيولة وغالبا ما يضعها في البنوك.

النظرة إلى حجم مديونية الأفراد فقط هو الشطر الأول من بين السعر، أما الشطر الثاني فهو قيمة العقارات والسيارات التي ذهبت اليها القروض.

"الرأي"