آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةطريقة مسح المستندات ضوئيًا باستخدام هاتف أندرويدلجنة نيابية تدعو إلى وقف إزالة الأشجار من الشوارع والأرصفة"OpenAI" توقف تدريب أقوى نماذجها بعد هروب بعضها من بيئة معزولةالربيحات: أطالب بمحاكمتي علنًا .. وإذا ثبتت إدانتي فليكن الحكم مضاعفًامدير الأمن العام يفتتح المبنى الجديد لشعبة مكافحة مخدرات الوسططائرات "أمازون" المسيّرة تثير غضب سكان حي كامل في تكساسأسعار هواتف سامسونغ في 2026 مقارنة بـ2016: لماذا أصبحت أغلى؟هيئة الاعتماد تنظم دورة تدريبية لتأهيل مقيمي الجودةالمسفر: خطاب الملك عبدالله كان قويا وصريحا ولامس مشاعر العالم العربي
رأي

الحوامدة يكتب : الشباب العرض الدائم الذي لا يبور

منذ 8 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الحوامدة يكتب : الشباب العرض الدائم الذي لا يبور
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,370 مقالاً
كل مقالات الكاتب

د بشار الحوامدة

خلال الأعوام الثلاثة الماضية، شكّل الشباب وتمكين المرأة والقضية الفلسطينية المفاتيح الأكثر حضوراً في أي خطاب حزبي. بدت هذه العناوين كوقودٍ تحتاجه الأحزاب لتشغيل عربةٍ سياسية متوقفة على أوتستراد السياسة، ودفعها نحو الوجهة المطلوبة.


حيوية الشباب واندفاعهم خدمتا عدة وظائف حزبية؛ من الحشد في اللقاءات الجماهيرية، والمساعدة في توزيع المناسف، إلى الاستقبال والتوديع، والتصوير، وربما أدوار خدمية أخرى، وصولًا إلى استقطاب شباب لتعبئة الكشوف بـ«لا هويات»، مقابل وعود فضفاضة بأن المستقبل لهم ،، بعد عمرٍ طويل.


التقيت بعدد من المسؤولين الحزبيين، وكان الحماس لفكرة الشباب حاضراً في خطابهم، مع تأكيد دائم على أن وجودهم ضروري ولا غنى عنه. لكن عند لحظات القيادة، والمكاسب، وتوزيع الغنائم، يُختزل دور الشباب بالتصفيق والتهنئة والتبريك، لاختيار—أو ترشيح— مسؤول منتهي الصلاحية لمنصب حكومي.


وحين تنتهي التجربة بالفشل، نعود مجدداً لاستدعاء الشباب، لعقد اجتماع حزبي جديد، نُظهر فيه لأصحاب القرار، وصولًا إلى أمير الشياب، أننا نهتم بالشباب، وأنهم رأس المال الحقيقي ، والعرض الدائم الذي لا يبور.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962