شريط الأخبار
مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء) إيران تعلن تعيينات جديدة في قيادة الجيش والحرس الثوري التربية تعلن موعد الدورة التكميلية للثانوية العامة شحادة: من المتوقع تطبيق امتحان "التوجيهي" إلكترونيًا العام المقبل التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق المصري يهنئ طلبة الثانوية العامة: النجاح محطة.. واختيار التخصص قرار يصنع المستقبل شريف عبدالله العويمر يبارك لابنته فرح نجاحها في التوجيهي بمعدل 70.1% السيطرة على حريق قرب إشارة التاسعة بالعقبة بسبب الألعاب النارية دون تسجيل إصابات القاضي: الجامعات حاضنة لبناء الوعي السياسي فريق بحثي يطوّر مركّباً دوائياً جديداً يستهدف مقاومة الخلايا السرطانية ويعزّز فاعلية العلاج قضية جايسون أرداي: فضيحة جامعة كامبريدج تهز الأوساط الأكاديمية البريطانية تفاصيل تعديل "المناصب" الوزارية: القسم غدَا والمصري وشحادة نائبان اضافيان للرئيس بزشكيان: اجتمعت مع خامنئي لـ 7 ساعات *"نضمد الجراح... ونرفع الراية"* *"التوجيهي ليس نهاية العالم... بل بداية طريق"* *"أوقفوا النزيف... أنقذوا الشباب بالمهنة"* وصفي بيك العبادي يزفّ التهاني لنجليه بمناسبة تخرّجهما من الجامعة الأردنية الخشمان: التعويض العادل حق دستوري.. والحكومة تستثني استملاكات سكة العقبة من «خصم الربع» إلى وزارة العمل ووزارة الداخلية ومديرية الأمن العام... أسئلة مواطن تبحث عن إجابة اختتام ملتقى الذكاء الاصطناعي في التعليم في عمّان.. والتأكيد على تمكين المعلمين وتأهيل الطلبة

الحوامدة يكتب : الشباب العرض الدائم الذي لا يبور

الحوامدة يكتب : الشباب العرض الدائم الذي لا يبور
د بشار الحوامدة
خلال الأعوام الثلاثة الماضية، شكّل الشباب وتمكين المرأة والقضية الفلسطينية المفاتيح الأكثر حضوراً في أي خطاب حزبي. بدت هذه العناوين كوقودٍ تحتاجه الأحزاب لتشغيل عربةٍ سياسية متوقفة على أوتستراد السياسة، ودفعها نحو الوجهة المطلوبة.

حيوية الشباب واندفاعهم خدمتا عدة وظائف حزبية؛ من الحشد في اللقاءات الجماهيرية، والمساعدة في توزيع المناسف، إلى الاستقبال والتوديع، والتصوير، وربما أدوار خدمية أخرى، وصولًا إلى استقطاب شباب لتعبئة الكشوف بـ«لا هويات»، مقابل وعود فضفاضة بأن المستقبل لهم ،، بعد عمرٍ طويل.

التقيت بعدد من المسؤولين الحزبيين، وكان الحماس لفكرة الشباب حاضراً في خطابهم، مع تأكيد دائم على أن وجودهم ضروري ولا غنى عنه. لكن عند لحظات القيادة، والمكاسب، وتوزيع الغنائم، يُختزل دور الشباب بالتصفيق والتهنئة والتبريك، لاختيار—أو ترشيح— مسؤول منتهي الصلاحية لمنصب حكومي.

وحين تنتهي التجربة بالفشل، نعود مجدداً لاستدعاء الشباب، لعقد اجتماع حزبي جديد، نُظهر فيه لأصحاب القرار، وصولًا إلى أمير الشياب، أننا نهتم بالشباب، وأنهم رأس المال الحقيقي ، والعرض الدائم الذي لا يبور.