شريط الأخبار
موسكو تعلن إجلاء عاملين روس في محطة بوشهر النووية الإيرانية نتنياهو: تحدث مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية الملك يعزي أمير قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي أردوغان بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية رسالة إلى سعادة رئيس لجنة العمل النيابية النائب أندريه حواري تعديلات الضمان الاجتماعي بين النص والعدالة الاجتماعية أجمل لاعبة كرة قدم تكشف كواليس معاناتها داخل وخارج المستطيل الأخضر العراق : جاهزية لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميا عبر الأردن ما حقيقة فرض رسوم إضافية على برنامج (أردننا جنة)؟ هل يستطيع مانشستر يونايتد العودة إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ الخدمة العامة تحذر: التقديم للوظائف الحكومية فقط عبر المنصة الرسمية في مكالمة مع ترامب قبيل الحرب.. نتنياهو دعا لاغتيال خامنئي أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران الحوث الأرزق في مياه العقبة لأول مرة بالتاريخ - فيديو الاتحاد الأوروبي يدعو لإصلاح شامل لمنظمة التجارة العالمية عباس النوري يوضح حقيقة ما نسب إليه عن المسجد الأقصى (فيديو) البطلة الأولمبية سيفان حسن تنسحب من ماراثون لندن العراق: انسحاب بعثة "الناتو" إجراء احترازي لسلامة أفرادها هيفاء وهبي تحبس الأنفاس بلمسة خضراء ساحرة في العيد ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 1039 شهيدًا سموتريتش: يجب أن يكون نهر الليطاني حدود إسرائيل مع لبنان

الخشمان يكتب : الثلاثون من كانون الثاني… عيد قائد ومسيرة وطن

الخشمان يكتب : الثلاثون من كانون الثاني… عيد قائد ومسيرة وطن

الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

في الثلاثين من كانون الثاني، يتجدّد الفخر في قلوب الأردنيين وهم يحتفلون في الذكرى الرابعة والستون لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، قائد المسيرة وراعي النهضة، في مناسبة وطنية تحمل معاني الاعتزاز والوفاء، وتستحضر مسيرة حافلة بالعمل الدؤوب والإنجاز المتواصل.

ويمثّل عيد ميلاد جلالة الملك محطة للتأمل في مسيرة قيادة كرّست جلّ اهتمامها لبناء الإنسان الأردني، وترسيخ الهوية الوطنية ذات الجذور العربية الإسلامية، القائمة على الوسطية والاعتدال والتسامح. وقد جسدت "رسالة عمّان” رؤية جلالته للإسلام السمح، الذي يدعو إلى السلام والتعايش، ويواجه محاولات تشويهه أو ربطه بالتطرف والغلو.

ومن إيمانه العميق بالشباب الأردني، انطلقت شعارات جامعة مثل "الأردن أولاً” و”كلنا الأردن”، لتكون ترجمة عملية لتعزيز الانتماء الوطني، وترسيخ قيم المواطنة الصالحة، وتأكيد دور الشباب في بناء الحاضر وصناعة المستقبل.

وعلى الصعيد الوطني، واصل جلالة الملك جهوده ليبقى الأردن نموذجاً في الأمن والاستقرار والعيش المشترك، رغم ما يحيط بالمنطقة من تحديات جسيمة. ويمضي الوطن، بقيادته الحكيمة ووعي شعبه، قدماً في مسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي، مستنداً إلى رؤية واضحة تقوم على البناء والتحديث وتعزيز سيادة القانون.

أما على الصعيد القومي والدولي، فقد ظل الأردن، بقيادة جلالة الملك، ثابتاً في مواقفه تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. ويواصل جلالته دفاعه عن القدس الشريف، باعتبارها رمزاً للسلام، ومنطلقاً من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، إلى جانب جهوده السياسية والإنسانية المتواصلة لوقف العدوان الإسرائيلي على أهلنا في غزة، ودعم صمود الشعب الفلسطيني.

ويحرص جلالة الملك على التواصل المباشر مع أبناء شعبه، إيماناً منه بأن المواطن هو جوهر عملية التنمية. ومن خلال لقاءاته الميدانية والدورية، يطّلع جلالته على هموم المواطنين وتحدياتهم، ويوجّه بإطلاق المبادرات الملكية والمشاريع التنموية التي تستهدف تحسين مستوى المعيشة، وتوفير فرص العمل، وتمكين الشباب في مختلف محافظات المملكة. وتعكس هذه اللقاءات علاقة استثنائية بين القيادة والشعب، تقوم على الشفافية والمصارحة والمسؤولية المشتركة.

وفي هذه المناسبة العزيزة، يجدد الأردنيون عهد الولاء والوفاء لجلالة الملك، والالتفاف حول العرش الهاشمي المفدى، مستلهمين من فكره ورؤيته معاني المواطنة الصادقة، والعمل بإخلاص من أجل رفعة الأردن وحماية منجزاته.

وستبقى الأسرة الأردنية الواحدة، بكل فخر واعتزاز، تثمّن الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله، والأسرة الهاشمية، ليبقى الأردن واحةً للأمن والأمان، ونموذجاً في التعايش والكرامة الإنسانية.

كل عام وجلالة سيدنا بألف خير، سائلين الله أن يديم عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يحفظ الأردن، قائداً وجيشاً وأجهزةً أمنية وشعباً، من كل سوء ومكروه.