القلعة نيوز- ترأس مدير التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة الاستاذ عمران اللصاصمة الاجتماع الدوري لمديري المدارس ومديراتها وأعرب اللصاصمة في مستهل اللقاء عن بالغ شكره وتقديره لمديري ومديرات المدارس على جهودهم المخلصة خلال الفصل الدراسي الأول، مثمنًا ما تحقق من إنجازات ملموسة انعكست إيجابًا على واقع العملية التعليمية، ومؤكدًا أن هذه النتائج هي ثمرة الالتزام والعمل الجاد والتعاون المؤسسي، داعيًا إلى مواصلة العطاء بذات الروح العالية خلال الفصل الدراسي الثاني بما يعزز مسيرة النجاح ويرتقي بمستوى الأداء التربوي.
وتناول الاجتماع عددًا من المحاور الجوهرية التي تمس جوهر العملية التعليمية، حيث أكد مدير الترببة على جاهزية مدارس الطفيلة لعقد امتحانات الثانوية العامة إلكترونيًا من خلال مراكز امتحانية مجهزة وفق أعلى المعايير الفنية والتقنية، بما يضمن بيئة امتحانية آمنة ومستقرة للطلبة. كما تم التشديد على ضرورة تجهيز المختبرات العلمية بما يحقق شروط السلامة العامة ويعزز مهارات الطلبة العملية، مع الالتزام الصارم بإجراءات الوقاية والسلامة المهنية وأدوات الحماية الشخصية عند التعامل مع المواد الكيميائية.
وفي هذا السياق، أكد مدير التربية والتعليم على أهمية التوسع في نظام التعليم المهني والتقني BTEC، باعتباره مسارًا استراتيجيًا يواكب متطلبات سوق العمل ويمنح الطلبة مهارات تطبيقية نوعية، مشددًا على ضرورة تفعيل الحقول التعليمية في المدارس بوصفها بيئات تعلم عملية تسهم في صقل شخصية الطالب وبناء قدراته العلمية والمهنية.
كما أشار اللصاصمة إلى أهمية منصة أجيال باعتبارها أداة تعليمية حديثة داعمة للتعلم التفاعلي، تسهم في تطوير أساليب التدريس وتعزيز نواتج التعلم، داعيًا إلى حسن توظيفها بما يخدم الطلبة والمعلمين على حد سواء.
وفي ختام اللقاء جدد مدير التربية والتعليم شكره وتقديره إلى مديري المدارس ومديراتها متمنينَ لهم مزيدا ً من التوفيق والتميز.
وتناول الاجتماع عددًا من المحاور الجوهرية التي تمس جوهر العملية التعليمية، حيث أكد مدير الترببة على جاهزية مدارس الطفيلة لعقد امتحانات الثانوية العامة إلكترونيًا من خلال مراكز امتحانية مجهزة وفق أعلى المعايير الفنية والتقنية، بما يضمن بيئة امتحانية آمنة ومستقرة للطلبة. كما تم التشديد على ضرورة تجهيز المختبرات العلمية بما يحقق شروط السلامة العامة ويعزز مهارات الطلبة العملية، مع الالتزام الصارم بإجراءات الوقاية والسلامة المهنية وأدوات الحماية الشخصية عند التعامل مع المواد الكيميائية.
وفي هذا السياق، أكد مدير التربية والتعليم على أهمية التوسع في نظام التعليم المهني والتقني BTEC، باعتباره مسارًا استراتيجيًا يواكب متطلبات سوق العمل ويمنح الطلبة مهارات تطبيقية نوعية، مشددًا على ضرورة تفعيل الحقول التعليمية في المدارس بوصفها بيئات تعلم عملية تسهم في صقل شخصية الطالب وبناء قدراته العلمية والمهنية.
كما أشار اللصاصمة إلى أهمية منصة أجيال باعتبارها أداة تعليمية حديثة داعمة للتعلم التفاعلي، تسهم في تطوير أساليب التدريس وتعزيز نواتج التعلم، داعيًا إلى حسن توظيفها بما يخدم الطلبة والمعلمين على حد سواء.
وفي ختام اللقاء جدد مدير التربية والتعليم شكره وتقديره إلى مديري المدارس ومديراتها متمنينَ لهم مزيدا ً من التوفيق والتميز.




