شريط الأخبار
تهنئة من المحامي صلاح المساعيد بعيد ميلاد جلالة الملك المفدى الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك الرابع والستين من الكويت إلى عمّان رسالة تهنئة لـ "القلعة نيوز" أبرقها الشيخ فيصل الحمود الصباح أمير قطر والرئيس الإيراني يبحثان خفض التصعيد " القلعة نيوز " تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون عشائر الحجايا ترفع برقية تهنئة لجلالة الملك بعيد ميلاده الميمون الولايات المتحدة ترسل سفينة حربية إضافية إلى الشرق الأوسط في ظل التوتر مع إيران الاتحاد الأوروبي يصنّف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية" عراقجي يصف قرار الاتحاد الأوروبي حول الحرس الثوري بأنه "خطأ استراتيجي كبير" الجيش الإيراني: بإمكاننا استهداف قواعد أمريكية بصواريخ وأسلحة ثقيلة القطامين يبحث مع السفير الهندي تعزيز التعاون في قطاع النقل الأرصاد: آخر منخفضات المربعانية رفع الموسم المطري بنسب وصلت لـ 5% ترامب: حماس كان لها دور كبير .. ويبدو أنها ستنزع سلاحها النائب أروى الحجايا تُهنئ جلالة الملك النائب بني خالد يطالب الحكومة تحويل الحالات المرضية الصعبة إلى مستشفى الملك المؤسس أو الأميرة بسمه الجديد السفير القضاة يلتقي مدير المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية وزير البيئة يؤكد التزام الأردن بدعم مبادرة الشرق الأوسط الأخضر وزير الثقافة: 2025 اتسم بالزخم الميداني ترجمة لرؤى الملك الحكومة تسدد كامل مبلغ سندات اليوروبوند المستحقة في كانون الثاني 2026 150 خبيراً يجتمعون في رئاسة الوزراء لتطوير مشروع مدينة عمرة

حين يتكلم الجهل بلسان الأكاديمية

حين يتكلم الجهل بلسان الأكاديمية
القلعة نيوز
بقلم: د.فلاح العريني..
حين يخرج من يُفترض به أن يكون أكاديميًا ليسأل: لماذا لا يعمل خريج جامعي عامل وطن؟
فاعلم أن الخلل لم يعد سؤالًا… بل صار المتحدث نفسه دليلًا عليه.
هذا السؤال لا يصدر عن أكاديمي، ولا عن صاحب رسالة علمية، ولا عن من يعرف معنى الجامعة. بل يصدر عن عقلٍ مُفلس، ارتدى عباءة الأكاديمية زورًا، ثم ظنّ أن الاستعلاء الاجتماعي يُعوّض خواء الفكر.
الخلل – أيها المتفلسف – ليس في المهن، فالعمل شرف مهما كان شكله، لكن الخلل الحقيقي هو أنك لم تسأل السؤال الصحيح:
كيف تحوّلت الجامعات إلى ملاذٍ للرداءة؟
كيف فُتحت أبوابها لحملة دكتوراه مزوّرة؟
كيف سُمح لشهادات من جامعات غير معترف بها أن تُعلّق على الجدران، وتُمنح بها ألقاب، وتُمارس بها وصاية فكرية على الطلبة؟
الخلل هو ذاته الذي جعل الدكتور يسرق بحثًا، أو يدفع لغيره ليكتب عنه، ثم يقف بكل صفاقة ليُدرّس الأمانة العلمية.
هو الخلل الذي جعل الترقية تُشترى، والموقع يُورّث، والواسطة أقوى من المختبر، وأعلى من العقل.
ولم تأتِ هذه الحقيقة من فراغ، فقد قالها وزير التعليم العالي الأسبق وليد المعاني بلا تردد:
"في بعض دكاترة حرام يفوتوا أسوار الجامعات.”
وهو توصيف دقيق، لأن من لا يحترم العقل لا يستحق أن يكون داخل مؤسسة عقل.
قبل أن أحمل الدكتوراه، كنت طالبًا، وكنت أرى بوضوح:
أعرف الأستاذ من أول محاضرة، وأكشف الدجّال من أول جملة.
أميّز بين من يملك معرفة، وبين من يبيع الكلام، وبين من جاء محمولًا على ظهر الواسطة لا على جهد البحث.
الطلبة ليسوا أغبياء… لكن بعض الدكاترة يراهنون على الصمت.
العار الحقيقي ليس أن يعمل الإنسان عامل وطن، بل العار أن يعمل متاجرًا بالعلم.
عار أن تُحتقر الشهادة الجامعية الأولى، بينما يُمجَّد من اشترى لقب دكتور.
عار أن يُطالب الخريج بالانحناء، بينما تُفرش السجادة الحمراء للرداءة.
ومع كامل الاحترام لمهنة عامل الوطن – وهي مهنة أنقى وأشرف من كثير من المكاتب المكيّفة – فإن عامل الوطن يعرق بكرامة، بينما بعض الأكاديميين يتقاضون رواتبهم على حساب الكذب، والسرقة، والادعاء.
المشكلة ليست في العمل…
المشكلة في منظومة تعليم سمحت للأقزام أن يتحدثوا من على المنصّات، ثم طالبوا الناس بتقبّل الإهانة على أنها واقعية.
فاصمتوا عن الناس…
ونظّفوا جامعاتكم أولًا.
فمن لا يحترم الشهادة، لا يحق له أن يتحدث باسمها.
#قردة_خاسئين
د.فلاح العريني..
كاتب سياسي..