شريط الأخبار
ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز "رفضته إيران بقوة".. وكالة "فارس" توضح حقيقة البنود المتعلقة بالتخصيب ومضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرات للسفن المتواجدة قبالة رأس الخيمة الإماراتية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد وزير الصحة: مركز لعلاج السرطان في إربد مطلع 2027 من قلب عمّان… تراتيل المحبة والسلام 3 وفيات على متن سفينة إثر إصابتهم بفيروس هانتا حزب الاتحاد الوطني: الإعلام الوطني شريك أساسي في مسيرة الدولة خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية الحراوي يطلق أغنية وطنية بعنوان "أسود مؤتة" وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الفيصلي يخطف الفوز من الرمثا .. ويؤجل حسم الدوري للجولة الأخيرة الكرك.. حين يرتدي التراب رداء الفداء ( نصب الكساسبة ) 80 طناً من الوفاء المنحوت في خاصرة التاريخ

الأعور يكتب : هل نجحت الاحزاب في الاداء البرلماني

الأعور يكتب : هل نجحت الاحزاب في الاداء البرلماني

النائب السابق فيصل الأعور

في خطوه اصلاحيه هامه وصلت الاحزاب الى قبة البرلمان لتمثل ابناء الوطن في الاداء الرقابي والتشريعي


استطاع حزب جبهة العمل الاسلامي النجاح باكثر من ثلاثين مقعد على القائمه المحليه والقائمه العامه وتمكن من تشكيل كتله نيابيه تحمل اسم الحزب

لم تتمكن باقي الاحزاب ان تتمثل الا باعداد قليله قد يكون الميثاق اكثرها ويليها الاتحاد والوطني الاسلامي وعزم وبعض الاحزاب تمثلت بمقعد واحد

حتى تقوم الاحزاب بتشكيل كتل داخل المجلس قامت بتشكيل ائتلافات مع نواب من خارج الاحزاب باستثناء حزب جبهة العمل الاسلامي وقامت باقي الاحزاب باستقطاب اعضاء غير منتسبين للحزب لغايات تشكيل الكتل ومنها اتحاد الاحزاب الوسطيه وميثاق ومبادره والوطني الاسلامي وعزم

المراقب لاداء الكتل داخل المجلس يجد النشاط الذي رافق البدايات ثم التراجع السريع لصالح العوده الى الاداء الفردي بعيداً عن الاداء الحزبي

ما زال غالبية النواب يميلون باتجاه ابراز الاداء الفردي وليس العمل الكتلوي ويفضلون النجاح كنواب افراد دون اي حرص على انجاح التجربه الحزبيه

لم تطرح الكتل النيابيه اي برامج عمل متكامله تحدد مقتضيات العمل السياسي والاقتصادي ضمن اطار زمني محدد للوصول الى قرارات تخدم المواطن وتعالج اوجاعه

في الاداء النيابي هناك برامج عمل يتم الاعلان عنها في كافة القطاعات وتسعى كل كتله الى تحقيق تلك الاهداف
وهي برامج تقع تحت رقابة الناخب الذي يتابع مقدار ما تحقق منها للوصول الى الكتل الفاعله التي تخضع للتقييم الشعبي ليضع المفاضله بين الاحزاب تمهيداً لترسيخ الثقه بالاحزاب الاكثر عملاً والاكثر التصاقاً بهموم المواطن واوجاعه

ما زالت الكتل حتى الان عاجزه عن اطلاق برامج جاده في الاداء السياسي
تسعى من خلاله الى اطلاق برامج تحاكي هموم وتطلعات المواطنين وتشتبك ايجابياً مع السلطه التنفيذيه وتفتح في سبيلها حوارات لتفعيل الاداء البرلماني تسترد من خلاله ثقة المواطن في المؤسسه التشريعيه بعد ان وصلت الى ادنى المستويات واصبحت القناعه لدى الشريحه الاكبر ان الاداء النيابي يرتبط بمصالح خاصه وخالي من اي مضمون

هناك اشاده باداء بعض النواب بشكل فردي دون اي اشاده بعمل الكتل والاداء الجماعي او الحزبي
وما زالت الاحزاب تتراجع شعبياً حيث يفضل النائب اسناد الشهره لشخصه وليس لكتلته او للحزب الذي ينتسب اليه

امام هذا الواقع الذي يشكل تراجع في الاداء السياسي والحزبي تبرز الحاجه الى تعديلات جاده في النظام الداخلي لمجلس النواب لانهاء الاداء الفردي لصالح العمل الجماعي ان كنا نسعى فعلاً الى ترسيخ العمل الحزبي وكذلك لانهاء الاداء الشعبوي والسعي نحو الشهره الشخصيه دون الالتفات الى مصالح الكتل والاحزاب والنتيجه تقدم الفرد وتأخير الاحزاب

حتى الان لا توجد سلطه للاحزاب داخل مجلس النواب وهي غير مؤثره ولا تملك القرار اتجاه نواب الحزب ولا تملك اي سلطه تمكنها من فرض برامجها والزام نواب الحزب للعمل على مضمونها ومراقبة ما جاء بها مما يشكل ضعفاً للاداء الحزبي واداء نواب الحزب بشكل مشترك

ما يعزز ضعف الاداء لنواب الاحزاب هو ما ترسخ في اذهان الكثيرين من نواب الاحزاب ان تمثيلهم عن الحزب ليس وليد الاختيار من كوادر الحزب بل لاعتبارات المال او العشيره مما يضعف الاداء الحزبي داخل المجلس وهنا تبرز الحاجه الى انهاء الاعتبار المالي في اختيار نواب الحزب من خلال الاختيار على قاعدة القوائم النسبيه المفتوحه وليست المغلقه التي تعزز المال السياسي وتجعل مقاعد الحزب لمن يملك المال وليس لاعتبارات الاداء السياسي والتي انعكست بنفس الاليه على طريقة اختيار قيادات الحزب والمواقع الهامه في الهيكل التنظيمي للاحزاب حيث اصبحت المحددات هي الرصيد البنكي وليس الاداء السياسي

ختاماً لن نتقدم في الاداء السياسي الا من خلال اداء حزبي حقيقي بعيداً عن العمل الفردي الذي ينهض بالفرد على حساب الوطن وستكون مسارات العمل الوطني متجهه نحو الافراد بدلاً من البرامج السياسيه مما يضعف العمل الوطني الذي يحتاج الى معالجه فوريه وتعديلات تشريعيه هامه