شريط الأخبار
المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه

الأردن يحتفي باليوم العالمي للأراضي الرطبة

الأردن يحتفي باليوم العالمي للأراضي الرطبة

القلعة نيوز - أكد مدير المناطق المحمية في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، عامر الرفوع، أن احتفاء الأردن باليوم العالمي للأراضي الرطبة، الذي يصادف في 2 شباط من كل عام، يهدف بالدرجة الأولى إلى إعادة التذكير بقيمة النظم البيئية ودورها الحيوي.

وقال إن الأراضي الرطبة تشكل مناطق انتقالية شديدة الأهمية بين الأنظمة البيئية الأرضية والمائية، وتؤدي وظائف أساسية لخدمة الإنسان والطبيعة، بدءا من تنقية المياه، وصولا إلى دعم التنوع الحيوي والتخفيف من آثار التغير المناخي.

وأضاف أن حماية هذه المناطق لم تعد شأنا بيئيا فحسب، بل أولوية تنموية واستراتيجية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات والمجتمعات المحلية، مبينا أن الأراضي الرطبة تعد خط الدفاع الأول في مواجهة التغير المناخي، إذ تنقي المياه، وتخزن الكربون، وتحد من آثار الفيضانات والجفاف، وتشكل محطات لا غنى عنها لملايين الطيور والكائنات الحية في رحلاتها عبر القارات.

بدوره، قال مدير محمية الأزرق المائية، حازم الحريشة، إن المحمية تشكل محطة لا غنى عنها للطيور المهاجرة في رحلتها الطويلة بين ثلاث قارات، وإن الحفاظ عليها مسؤولية بيئية تتجاوز الحدود المحلية، خاصة في ظل التغير المناخي وتراجع الموارد المائية.

وبين أن الجمعية الملكية لحماية الطبيعة تعمل على تحقيق توازن دقيق بين حماية النظام البيئي وتعزيز السياحة البيئية المسؤولة، بما يتيح للزوار وهواة مراقبة الطيور الاستمتاع بالتجربة الطبيعية دون الإضرار بالمكونات الحساسة للمحمية، مشيرا إلى أن توفير المياه للمحمية يشكل ركيزة أساسية لاستدامة هذا النظام البيئي الدقيق.

وأوضح أن محمية الأزرق المائية، التي تأسست عام 1978، تعد أول محمية أراض رطبة في الأردن يتم إدراجها ضمن اتفاقية "رامسار" الدولية، وتمتد على مساحة تقارب 74 كيلومترا مربعا من الأحواض المائية والبرك والسبخات، وتشكل محطة لا غنى عنها للطيور المهاجرة على أحد أهم مسارات الهجرة بين أوروبا وآسيا وأفريقيا.

من جهته، قال مدير مرصد طيور العقبة، المهندس فراس الرحاحلة، إن المرصد يعد نموذجا رائدا للأراضي الرطبة الاصطناعية، التي تدار بكفاءة عبر إعادة استخدام المياه، في مواجهة آثار التغير المناخي في أحد أفقر دول العالم مائيا.

وبين أن المرصد يخدم أكثر من 270 نوعا من الطيور المقيمة والمهاجرة، بما يزيد على 61 بالمئة من إجمالي أنواع الطيور المسجلة في الأردن.

وخلال العقود الماضية، تحولت الأزرق إلى ملاذ رئيسي لمراقبة الطيور والبحث العلمي، سجل فيها أكثر من 350 نوعا من الطيور، وأكثر من 200 نوع من النباتات البرية، إضافة إلى عدد من الثدييات والزواحف والبرمائيات، كما تحتضن السمك السرحاني، وهو النوع الفقاري الوحيد المستوطن في الأردن، في مؤشر نادر على خصوصية هذا النظام البيئي.