شريط الأخبار
شاهين يحرز برونزية بطولة العالم للتايكواندو للناشئين “السلطة بين الأخلاق والواقعية.. من الفلسفة الإسلامية إلى الدولة الحديثة” الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام تويوتا تطلق الطراز جي آر كورولا المستلهم من عالم رياضة السيارات في الأردن صاروخ إيراني جديد يسقط أحدث مسيرة إسرائيلية ضاربة.. أبرز مواصفاتها ارتفاع طفيف في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي نتنياهو: القتال مستمر وندعم قرار ترمب بفرض حصار بحري على إيران الاردن .. فرض غرامة على عدم مبلغي وقائع الاحوال المدنية وزيران اردنيان يطيران الى واشنطن هواوي تكشف عن هاتف قابل للطي بعرض غير مسبوق مقتل لاعب تشيلسي الغاني في هجوم مسلح على حافلة فريقه الكرملين: فرض حصار أميركي على مضيق هرمز سيضر بالأسواق انخفاض أسعار الذهب بعد تصريحات ترمب عن مضيق هرمز الأشغال تباشر أعمال صيانة على طريق وادي عربة إنستغرام يطرح ميزة طال انتظارها ريم الرواشدة تكتب:المياه تشتعل دبلوماسيا بين عمان و دمشق وسط تراجع مخزون سد الوحدة البكار : مراكز قوى تحاول تعطيل تعديلات الضمان الاردن ..معلمة حكومية تدعو طلاب صف لركل زميلهم 5 عادات صباحية مدعومة علمياً لنمو شعر صحي تنويه هام بخصوص قانون الضمان الاجتماعي الجديد

حين يضع الدكتور عوض خليفات النقاط فوق الحروف ويغوص في مفهوم الموالاة والمعارضة.. رجل الدولة الذي يتحدث بلسان الأردنيين من خلال المصارحة والمكاشفة

حين يضع الدكتور عوض خليفات النقاط فوق الحروف ويغوص في مفهوم الموالاة والمعارضة..  رجل الدولة الذي يتحدث بلسان الأردنيين من خلال المصارحة والمكاشفة


القلعة نيوز: كتب / الدكتور محمد أبو بكر

يرفض الدكتور عوض خليفات أن يبقى على هامش الأحداث ، فهاهو مستمر في مبادرته الشخصية من خلال عقد لقاءات وطنية مع مختلف شرائح الشعب الاردني ، فالرجل يتصرف بمسؤولية كبيرة ، ويدرك بأن على الأردنيين جميعا واجب الوقوف مع الوطن في كل الظروف .

في اللقاء الرابع والثلاثين كان خليفات حاسما وواضحا فيما يتعلق بمفهوم الموالاة والمعارضة ، شارحا بتفاصيل لا تبتعد عن الجرأة ، وهذا مانتمناه من رجال الدولة ، ولكن للأسف الشديد ، لم نعد نجدهم ، وحده الدكتور خليفات الذي أخذ المبادرة ، وجال بين الأردنيين، لأنه يدرك عظم الأحداث التي تمر بها المنطقة ، والوضع الحساس والدقيق للأردن في هذه المرحلة العصيبة.

فالموالاة ليست الإمعان في تسحيج ممجوج دون عمل مفيد ، جميع الأردنيين في صف الموالاة ، المبنية على الصدق والصراحة وعدم الفساد والمحسوبية ، واستغلال المنصب ، الموالاة هي الممارسة الحقيقية لخدمة الوطن ، بحيث لا نكون عبئا على وطننا .

وجلالة الملك نفسه لا يقبل موالاة لا تعرف غير التسحيج ، جلالته يريد رؤية مسؤولين لا يقبلون بغير سيادة العدالة، ونهج العمل المخلص المفيد لنا جميعا .

أما فيما يتعلق بالمعارضة فالدكتور خليفات استطاع التفريق في ذلك ، فهناك معارضة خارجية ارتمت في الحضن الصهيوني ، فهؤلاء يمارسون خيانة علنية ، وهم ليسوا منا أبدا ، في حين أن الآخرين إخوة لنا ، يمكن الحوار معهم على قاعدة ثوابتنا الوطنية ومصلحة الأردن ، وكما فعلها الملك الراحل الحسين ، حين حاور المعارضين ، الذين وصل بهم الأمر للمطالبة بإقامة الجمهورية ، فاستقطبهم ، والكثير منهم تسلموا ارفع المناصب في الدولة .

الدكتور خليفات ، قال كلمة حق ، في الوقت الذي يبتعد فيه كثيرون ، وفضّلوا الإنزواء بعيدا ، وخليفات يمارس اليوم دوره كرجل دولة حقيقي يستحق كل تقدير واحترام .

حتى أنه وجه رسالة صدق للأخوة في جبهة العمل الإسلامي ، وكأنه يقدم نصيحة لهم ، وهو الأدرى بواقعنا ، فالإنحناء للعاصفة هو المطلوب اليوم في زمن القوة الأمريكي ، ناصحا بتغيير الإسم والإقتداء بما فعله الزعيم التركي الراحل نجم الدين أربكان الذي غيّر اسم حزبه خمس مرات ، فلا بأس من ذلك ، والنظر من خلال مصلحة الوطن قبل أي اعتبار ، لأن تغيير الإسم لا يعني انتهاء الفكر .

الدكتور عوض خليفات ، بقي على نفس النهج ، سواء كان في موقع المسؤولية أو خارجها ، يمارس دوره بأمانة ومسؤولية ، في الوقت الذي نحتاج فيه فعلا مصارحة ومكاشفة ، بعيدا عن المداراة أو الطبطبة التي لا تفيدنا بشيء ، فالوطن يتسع لجميع أبنائه ، والمعارضة الموضوعية مطلب هام لأنها تعمل على تقويم السلوك ، ووضع اليد على مكامن الخلل ، المهم هنا هو صدق النوايا ، وبما يحفظ الوطن آمنا مستقرا .