شريط الأخبار
"رفضته إيران بقوة".. وكالة "فارس" توضح حقيقة البنود المتعلقة بالتخصيب ومضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرات للسفن المتواجدة قبالة رأس الخيمة الإماراتية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد وزير الصحة: مركز لعلاج السرطان في إربد مطلع 2027 من قلب عمّان… تراتيل المحبة والسلام 3 وفيات على متن سفينة إثر إصابتهم بفيروس هانتا حزب الاتحاد الوطني: الإعلام الوطني شريك أساسي في مسيرة الدولة خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية الحراوي يطلق أغنية وطنية بعنوان "أسود مؤتة" وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الفيصلي يخطف الفوز من الرمثا .. ويؤجل حسم الدوري للجولة الأخيرة الكرك.. حين يرتدي التراب رداء الفداء ( نصب الكساسبة ) 80 طناً من الوفاء المنحوت في خاصرة التاريخ صُنفت Expereo ضمن قائمة أفضل أماكن العمل في دولة الإمارات لعام 2026 من قِبل ®Great Place to Work الشرق الأوسط

هل يتجاوب حزب جبهة العمل الإسلامي مع المطلب الشعبي ،،

هل يتجاوب حزب جبهة العمل الإسلامي مع المطلب الشعبي ،،
هل يتجاوب حزب جبهة العمل الإسلامي مع المطلب الشعبي ،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
كثيرون هم من كتب وطالب حزب جبهة العمل الإسلامي بتغيير إسم الحزب ، تماشيا وانسجاما مع قانون الأحزاب السياسية ، وقبل ذلك استجابة لطلب الهيئة المستقلة للانتخاب من الأحزاب الإسلامية بتعديل أو تغيير مسماها، وانسجاما وتماشيا مع قانون الأحزاب السياسية ، وقد تجاوب الحزب الوطني الإسلامي مع الطلب والتوجه القانوني وهذا يسجل له، ويعطي انطباعا وانعكاسا ومؤشرا إيجابيا للحزب بأنه واثق من نفسه ومن قوة الحزب لدى الشارع العام ، وأن نجاحه في البرلمان لم يكن على أساس الإسم الإسلامي وإنما على أساس البرنامج الحزبي الذي يتبناه، وأداؤه المتميز ، ولذلك فهو لا يخشى تغيير مسماه ، وفي ضوء ذلك نتمنى من حزب جبهة العمل الإسلامي الاستجابة للمطالب الشعبية التي هي جزء من قاعدته المؤازرة والمساندة له، وقبل ذلك جزء من قاعدته الإنتخابية ، وتغيير المسمى لن يؤثر على قوة الحزب لدى الشارع ، لأن الناس تتطلع إلى المضمون في الأداء ، وتجاوب مع المطلب الرسمي والشعبي والقانوني يفوت الفرصة على المتربصين بالحزب ، وباعتقادي أن قيادات الحزب حريصة على إنجاح الحياة الحزبية في المقام الأول بشكل خاص ، ومنظومة التحديث السياسي بشكل عام ، وهذا التجاوب سوف يعطيها مزيداً من التقدم والنجاح والقوة لأن المواطنين سوف يقدرون للحزب هذا التجاوب واحترام مطلبهم ورأيهم ، وكلي ثقة بأن الحزب سوف يقدم على تعديل وتغيير مسمى الحزب ولن يخذل مؤيدوه ومؤازروه، ويدخل في سجال دستوري وقانوني مع الحكومة ، والله والوطن ومصلحة الحزب من وراء القصد ، وللحديث بقية.