شريط الأخبار
العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية

هل يتجاوب حزب جبهة العمل الإسلامي مع المطلب الشعبي ،،

هل يتجاوب حزب جبهة العمل الإسلامي مع المطلب الشعبي ،،
هل يتجاوب حزب جبهة العمل الإسلامي مع المطلب الشعبي ،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
كثيرون هم من كتب وطالب حزب جبهة العمل الإسلامي بتغيير إسم الحزب ، تماشيا وانسجاما مع قانون الأحزاب السياسية ، وقبل ذلك استجابة لطلب الهيئة المستقلة للانتخاب من الأحزاب الإسلامية بتعديل أو تغيير مسماها، وانسجاما وتماشيا مع قانون الأحزاب السياسية ، وقد تجاوب الحزب الوطني الإسلامي مع الطلب والتوجه القانوني وهذا يسجل له، ويعطي انطباعا وانعكاسا ومؤشرا إيجابيا للحزب بأنه واثق من نفسه ومن قوة الحزب لدى الشارع العام ، وأن نجاحه في البرلمان لم يكن على أساس الإسم الإسلامي وإنما على أساس البرنامج الحزبي الذي يتبناه، وأداؤه المتميز ، ولذلك فهو لا يخشى تغيير مسماه ، وفي ضوء ذلك نتمنى من حزب جبهة العمل الإسلامي الاستجابة للمطالب الشعبية التي هي جزء من قاعدته المؤازرة والمساندة له، وقبل ذلك جزء من قاعدته الإنتخابية ، وتغيير المسمى لن يؤثر على قوة الحزب لدى الشارع ، لأن الناس تتطلع إلى المضمون في الأداء ، وتجاوب مع المطلب الرسمي والشعبي والقانوني يفوت الفرصة على المتربصين بالحزب ، وباعتقادي أن قيادات الحزب حريصة على إنجاح الحياة الحزبية في المقام الأول بشكل خاص ، ومنظومة التحديث السياسي بشكل عام ، وهذا التجاوب سوف يعطيها مزيداً من التقدم والنجاح والقوة لأن المواطنين سوف يقدرون للحزب هذا التجاوب واحترام مطلبهم ورأيهم ، وكلي ثقة بأن الحزب سوف يقدم على تعديل وتغيير مسمى الحزب ولن يخذل مؤيدوه ومؤازروه، ويدخل في سجال دستوري وقانوني مع الحكومة ، والله والوطن ومصلحة الحزب من وراء القصد ، وللحديث بقية.