شريط الأخبار
إيران توضح موقفها: رسائل لخفض التوتر… ورفض واشنطن شروط أساسية الأردن.. شركة ألبان ترفع أسعارها اعتبارا من اليوم فريحات يتحدى المعايطة بمناظرة علنية أكسيوس: ترتيبات لعقد لقاء أميركي إيراني في إسلام أباد الأسبوع الحالي البترا تستقبل 2295 زائرا خلال أول ثلاثة أيام من عطلة عيد الفطر الدولار يتراجع مع تأجيل ترامب استهداف منشآت الكهرباء في إيران سموتريتش يدعو إلى ضم جنوب لبنان رئيس سلطة العقبة يطلع على جاهزية العمل في الساحة الجمركية رقم (4) ومركز جمرك وادي اليتم نقابة المحروقات: مخزوننا من المشتقات النفطية مطمئن والتزويد مستمر سلطة وادي الأردن تدعو للاستفادة من الهطولات المطرية وتخزينها في البرك الزراعية طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها إعلان قائمة منتخب الشابات تحت سن 20 عاما لكرة القدم لكأس آسيا في تايلند الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة فرسان التغيير للتنمية السياسية: الأردن هي الركيزة الأساسية في المنطقة صدور نتائج جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي 2026 عشيرة الشروف: مواقف بني حميدة والرواحنة تجسد أصالة الأردنيين وترسّخ قيم الصفح ووحدة الصف. ترامب: 15 نقطة اتفاق رئيسية في المحادثات مع إيران البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عبد الجابر نصف قرن على اختيار محمية الأزرق المائية ضمن مناطق رامسار العالمية

الطحّان يكتب : النهايات المعلّقة

الطحّان يكتب : النهايات المعلّقة
الدكتور محمد تيسير الطحّان
يصل الإنسان أحيانًا إلى لحظة يقف فيها وحيدًا في منتصف الطريق، لا يعرف أين يمضي ولا كيف يعود. لحظة تتوقف فيها الأشياء كلها، ويصبح القلب معلّقًا بين خيارين، بلا قدرة على الحسم، ولا شجاعة على القرار.
هذه ليست لحظة فشل، بل لحظة انكشاف داخلي، حين ندرك أننا لم نعد نعيش كما نريد، بل كما نخاف. نكره أعمالنا ونتظاهر بالرضا، نعرف أن بعض قراراتنا خاطئة، ومع ذلك نستمر فيها، لا لأننا نؤمن بها، بل لأن الخوف أقوى من رغبتنا في التغيير.
نخشى الخسارة، فنتمسّك بما يؤلمنا، ونؤجّل الرحيل عن أماكن لم تعد تشبهنا. نسمّي ذلك استقرارًا، بينما هو في الحقيقة جمود، واستنزاف بطيء لأعمارنا ونحن ننتظر لحظة قد لا تأتي
وأقسى ما في التردّد أنه لا يجرح مرة واحدة، بل يستهلكك كل يوم بصمت. فالخطأ مهما كان موجعًا، يظل خطوة إلى الأمام، أمّا التردّد فهو بقاء طويل في العتمة
لهذا… اختر
اختر ولو أخطأت، اختر ولو تألّمت...
فأن تمضي في طريق غير مضمون، خيرٌ من أن تبقى أسير طريق لم تختره
فالقرار، مهما كان قاسيًا، هو أوّل أبواب النجاة من النهايات المعلّقة.