شريط الأخبار
اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف بوتين: الحرب في أوكرانيا "على وشك الانتهاء" وسط تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار تحليل الصوت للكشف المبكر عن ألزهايمر ماكرون يلتقي السيسي على هامش افتتاح حرم جامعي جديد في الإسكندرية داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي بعد الإفراج عنه .. معن عبد الحق يكشف تفاصيل توقيفه ويوجه رسالة للشرع سوريا تعلن القبض على العميد سهيل فجر حسن سورية تطلق أول تجربة للدفع الإلكتروني إلقاء القبض على اللواء "وجيه عبد الله" مدير مكتب الرئيس المخلوع بشار الأسد الحجايا يعبر عن تقديره لقبيلة بلي عبر أبيات شعرية نواب: العودة للتعيين في مجالس البلديات مرفوضة تماما نيابيا افتتاح فعاليات "اليوم الثقافي الشامل" في المركز الثقافي الملكي ( صور ) ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً مستشار الخارجية الإيرانية: ندرس الرد الأمريكي على مقترحاتنا والأولوية لوقف الحرب وفتح المضيق انخفاض أسعار الذهب محليا وعيار 21 يبلغ 95.8 دينارا جورج كلوني يحتفل بميلاده 65 برفقة زوجته

الطحّان يكتب : النهايات المعلّقة

الطحّان يكتب : النهايات المعلّقة
الدكتور محمد تيسير الطحّان
يصل الإنسان أحيانًا إلى لحظة يقف فيها وحيدًا في منتصف الطريق، لا يعرف أين يمضي ولا كيف يعود. لحظة تتوقف فيها الأشياء كلها، ويصبح القلب معلّقًا بين خيارين، بلا قدرة على الحسم، ولا شجاعة على القرار.
هذه ليست لحظة فشل، بل لحظة انكشاف داخلي، حين ندرك أننا لم نعد نعيش كما نريد، بل كما نخاف. نكره أعمالنا ونتظاهر بالرضا، نعرف أن بعض قراراتنا خاطئة، ومع ذلك نستمر فيها، لا لأننا نؤمن بها، بل لأن الخوف أقوى من رغبتنا في التغيير.
نخشى الخسارة، فنتمسّك بما يؤلمنا، ونؤجّل الرحيل عن أماكن لم تعد تشبهنا. نسمّي ذلك استقرارًا، بينما هو في الحقيقة جمود، واستنزاف بطيء لأعمارنا ونحن ننتظر لحظة قد لا تأتي
وأقسى ما في التردّد أنه لا يجرح مرة واحدة، بل يستهلكك كل يوم بصمت. فالخطأ مهما كان موجعًا، يظل خطوة إلى الأمام، أمّا التردّد فهو بقاء طويل في العتمة
لهذا… اختر
اختر ولو أخطأت، اختر ولو تألّمت...
فأن تمضي في طريق غير مضمون، خيرٌ من أن تبقى أسير طريق لم تختره
فالقرار، مهما كان قاسيًا، هو أوّل أبواب النجاة من النهايات المعلّقة.