شريط الأخبار
الحكومة: إنشاء أكاديمية لرفع كفاءات 200 ألف موظف حكومي تحديث القطاع العام في الأردن .. من التخطيط إلى الإنجاز السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح مشروع سكك حديدية في الأردن بدعم إماراتي يصل 2.5 مليار مفاتيح مغيبة في مناقشات قانون الضمان تخفيض أعداد إدارات ومديريات وأقسام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون مصر .. تحسن الحالة الصحية للفنان عبد الرحمن أبو زهرة صربيا تعلن اتفاقا مع شركة إسرائيلية لإنتاج مسيّرات عسكرية النقد الدولي: التعافي السريع ممكن إذا انتهت الحرب قريبًا أتلتيكو يقصي برشلونة من ربع نهائي أبطال اوروبا تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير إضاءة المركز الثقافي الملكي بألوان العلم الأردني احتفاءً بيوم العلم الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة إسرائيل تعتقل وزير الأوقاف الفلسطيني السابق موسكو: 20 عاملا روسيا في منشأة بوشهر النووية الإيرانية مبادرة نوعية في متصرفية ماحص والفحيص تعيد تعريف العلاقة مع المواطن "التنمية المستدامة" يعلن أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي المؤثر على مستقبل الفلسطينيين صدور كتيب عن انجازات المستشارة ربى عوني الرفاعي من الامارات . واشنطن تأمل بأن تفضي المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية إلى اتفاق سلام

الطحّان يكتب : النهايات المعلّقة

الطحّان يكتب : النهايات المعلّقة
الدكتور محمد تيسير الطحّان
يصل الإنسان أحيانًا إلى لحظة يقف فيها وحيدًا في منتصف الطريق، لا يعرف أين يمضي ولا كيف يعود. لحظة تتوقف فيها الأشياء كلها، ويصبح القلب معلّقًا بين خيارين، بلا قدرة على الحسم، ولا شجاعة على القرار.
هذه ليست لحظة فشل، بل لحظة انكشاف داخلي، حين ندرك أننا لم نعد نعيش كما نريد، بل كما نخاف. نكره أعمالنا ونتظاهر بالرضا، نعرف أن بعض قراراتنا خاطئة، ومع ذلك نستمر فيها، لا لأننا نؤمن بها، بل لأن الخوف أقوى من رغبتنا في التغيير.
نخشى الخسارة، فنتمسّك بما يؤلمنا، ونؤجّل الرحيل عن أماكن لم تعد تشبهنا. نسمّي ذلك استقرارًا، بينما هو في الحقيقة جمود، واستنزاف بطيء لأعمارنا ونحن ننتظر لحظة قد لا تأتي
وأقسى ما في التردّد أنه لا يجرح مرة واحدة، بل يستهلكك كل يوم بصمت. فالخطأ مهما كان موجعًا، يظل خطوة إلى الأمام، أمّا التردّد فهو بقاء طويل في العتمة
لهذا… اختر
اختر ولو أخطأت، اختر ولو تألّمت...
فأن تمضي في طريق غير مضمون، خيرٌ من أن تبقى أسير طريق لم تختره
فالقرار، مهما كان قاسيًا، هو أوّل أبواب النجاة من النهايات المعلّقة.