شريط الأخبار
العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية

داودية يكتب : "أبو ثامر " النزيه، الأحوذي، الإقتحامي !!

داودية يكتب : أبو ثامر  النزيه، الأحوذي، الإقتحامي !!
بقلم محمد داودية
أحمد عبيدات سليل البطل المناضل الشهيد مفلح الكايد العبيدات، الذي كان أول شهداء شعبنا العربي الأردني من أجل حرية بلادنا فلسطين العربية.
كان أحمد عبيدات، بحكم عمله في أكاديمية المخابرات الأردنية المفخرة، الهائلة، المذهلة، وتسلمه إدارتها لفترة طويلة، واضحًا، عمليًا، نزيهًا، متوازنًا، اقتحاميًا، حازمًا، حصيفًا وصارمًا.
مكّن النظامُ السياسيُ أحمدَ عبيدات، فعيّنه مديرًا للمخابرات، ورئيسًا للوزراء، ورئيسًا للجنة الميثاق الوطني، ورئيسًا لمجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان، وعينًا في مجلس الملك، فظل وفيًا للنظام بطريقته الناصحة الشفافة الشجاعة المباشرة الواضحة، التي لا تقيةَ فيها ولا مواربة.
نجح أحمد عبيدات، صاحب الكاريزما الصلبة المُعتدة، في ان يضع تحت جناحيه، في مرحلة ما، التنظيمات والمنظمات والأحزاب والأطر والحلقات الفنية المصنفة يسارية وإخوانية ومعارِضة، فكان الموجه والمرجعية والمعتمد، الذي تلطت تلك الأحزاب والشخصيات خلف متراسه !!
لم يذهب أحمد عبيدات إلى بناء حزب، ولم ينحز إلى حزب، ولم يشارك في حزب.
كانت الأطرُ أضيق من أن تتسع له !!
ورغم الانثيالات التي حطت عليه، من أحزاب وقوى وشخصيات معارضة، في محاولة لاعتصار شجاعته ومجاهرته وتصدياته واستقلاليته، وخاصة موقفه من معاهدة وادي عربة، فلم ينشق ولم يخرج على النظام، لا بل كان ضد هذا الخروج الذي يشكل خطرًا على الكيان والهوية والقضايا العربية !!
كان أحمد عبيدات، محترمًا، محبوبًا، مرقوبًا، ينتظر الرأي العام الأردني والإقليمي رأيه وقوله.
ودائمًا كان رجل النظام،
فلما اقتضى الواقع الإراحة -ولا أقول الإزاحة أو الإزالة- عاد إلى دكة احتياطي النظام الذي سيحتاجه لاحقًا في محطات متعددة.
فقد عهد اليه الملك الحسين بدور ومهمة ضخمة، هي تمتين مرحلة التحولات الديمقراطية، وإدارة حوار وطني شمل قوى بلادنا السياسية، وأثمرت ميثاقًا تقدميًا ديموقراطيًا.
اختط أبو ثامر لنفسه دورًا، أملته شخصيته الاقتحامية، والفراغ الناجم عن ضعف القيادات السياسية وافتقارها إلى العمق الشعبي والتمثيلي !!
استطاع الرجل ان يحوز رضى النظام والمعارضة، فقد كان عضوًا في مجلس رؤساء الوزارات الذين يلتقيهم الملك عبد الله الثاني ويستمع إليهم بانتظام.
فقيد الوطن أحمد عبيدات، قائد وطني استمد صلابته من صلابة هذا الوطن العظيم، واستمد وضوحه من رحابة هذا النظام الحليم.
يرحم الله ابن عمي ويحسن إليه.