شريط الأخبار
سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية ياغي: العلاقة بين الحكومة والنواب حميمية "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث إدارية النواب: سنعمل على تجويد "الإدارة المحلية" ومنع تضارب الصلاحيات القيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة" عيناك اسئلة هل تُغلق أبواب القضاء أمام الطلبة المتفوقين؟ النائب خضر بني خالد يطالب بسحب مشروع قانون الإدارة المحلية حين يعانق القلب .. قبل الذراعين إطلاق " ديوا العالمية" كشركة مستقلة مملوكة لهيئة كهرباء ومياه دبي لتطوير مشاريع البنية التحتية للطاقة والمياه عالمياً من أروع ما قرأت .. الأردن والسعودية يدينان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية انتخابات الكنيست في إسرائيل .. أزمة الليكود تربك حسابات نتنياهو تفاصيل مقترح عُماني لتنظيم الملاحة في هرمز بمسارين منفصلين بين الإلتزام والتجاوز من يدفع الثمن ... تجدد القصف على جنوب إيران قرب مضيق هرمز أداء صلاة الجنازة على الشيح حمد آل ثان بحضور نجله أمير قطر الحكومة تعلن الحداد 4 أيام وتنكيس الأعلام على وفاة الأمير حمد آل ثاني بأمر ملكي .. الأردن يعلن الحداد على الأمير حمد بن خليفة آل ثاني في البلاط الملكي ولي العهد يثمن جهود فريق البحث والإنقاد الأردني في فنزويلا

رئيس "الإيفاد": الأمن الغذائي والاستثمار الريفي ركيزتان أساسيتان للأمن العالمي

رئيس الإيفاد: الأمن الغذائي والاستثمار الريفي ركيزتان أساسيتان للأمن العالمي

القلعة نيوز- حث رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (الإيفاد) ألفرو لاريو، الحكومات والمستثمرين على التعامل مع الأمن الغذائي والاستثمار الريفي باعتبارهما مسألتين تتعلقان بالأمن العالمي.

وقال لاريو إن "النظم الغذائية الهشة تشكل خطراً يُستهان به على الاستقرار العالمي"، وفق ما نقلت وكالة آكي الإيطالية للأنباء.
وأكد في مذكرة صدرت عن (الإيفاد) بمناسبة انطلاق مؤتمر ميونيخ للأمن اليوم الجمعة، أنه "ينبغي على وجه التحديد إعطاء الأولوية للوصول إلى الأراضي المنتجة والمياه العذبة الموثوقة. فالأرض والمياه تستحقان القدر نفسه من الاهتمام الذي تستحقه المعادن النادرة، إن لم يكن أكثر، لأنها أساسية للاستقرار العالمي".
ويعيش قرابة 80 بالمئة من أفقر سكان العالم في المناطق الريفية، حيث تعمل الصدمات المناخية، وتعثر النظم الغذائية وانعدام الفرص كعوامل مفاقمة للنزاعات، والنزوح وعدم الاستقرار الإقليمي.
وأضاف لاريو "عندما تُتاح للمجتمعات المحلية الريفية إمكانية الوصول إلى الأراضي المنتجة والمياه، يتحسن الأمن الغذائي، وتتراجع النزاعات على الموارد وتظهر الفرص الاقتصادية".
وأشار إلى أن "الاستثمار في صغار المنتجين ورواد الأعمال الريفيين لربطهم بالأسواق والتمويل، لا يعزز الفرص والازدهار فحسب، بل يقوي أيضا أسس السلام ويحمي بعضا من أثمن مواردنا".
ويعمل صندوق (الإيفاد) مع الحكومات، ووكالات الأمم المتحدة والقطاع الخاص لمواءمة الاستثمارات في الأمن الغذائي مع الأهداف الأوسع نطاقا للأمن والسياسات الخارجية.
--(بترا)