شريط الأخبار
منخفض خماسيني و اجواء مغبرة اليوم وباردة الاثنين والثلاثاء شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار حين يصبح التقاعد عقوبة.... لا تكريم كرة الثلج.. حين يحاصر "لهيب المحروقات" جيوب المواطني العناني يدعو الأردنيين إلى التقشف...يا صاحب راتب 290 دينار تقشف!!!؛ القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة الحنيطي يغادر إلى المغرب ممثلاً للأردن في مهرجان دولي للأشخاص في وضعية إعاقة. الوزير الحباشنة يُشهر كتابه "من ذاكرة القلم" ويخصص ريعه لمرضى السرطان ( صور ) العناني يدعو الأردنيين لمواجهة أزمة المنطقة بالتقشف إيران: مستعدون للحرب او التفاوض والكرة في ملعب اميركا محافظة: حصص الفن والموسيقى والمسرح لم تغب عن المدارس الغذاء والدواء تغلق مشغل أجبان في الموقر وتتلف 20 طنا عودة 1.6 مليون سوري لبلادهم بينهم 284 ألفا من الأردن *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي* ارفعوا الأسعار".. ياحكومة صرخة المقهورين المعايطة يؤكد أهمية تعزيز التعددية وتطوير العمل الحزبي اليمن: اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة واقتيادها نحو سواحل الصومال الولايات المتحدة تحذر دولا أوروبية من إمكانية تأخر إرسال شحنات أسلحة إليها ترامب: لن ننسحب قبل إنهاء المهمة في إيران جمعية مكاتب السياحة ترفض تشكيك الاوقاف .. وتشكو الحكومة

رئيس "الإيفاد": الأمن الغذائي والاستثمار الريفي ركيزتان أساسيتان للأمن العالمي

رئيس الإيفاد: الأمن الغذائي والاستثمار الريفي ركيزتان أساسيتان للأمن العالمي

القلعة نيوز- حث رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (الإيفاد) ألفرو لاريو، الحكومات والمستثمرين على التعامل مع الأمن الغذائي والاستثمار الريفي باعتبارهما مسألتين تتعلقان بالأمن العالمي.

وقال لاريو إن "النظم الغذائية الهشة تشكل خطراً يُستهان به على الاستقرار العالمي"، وفق ما نقلت وكالة آكي الإيطالية للأنباء.
وأكد في مذكرة صدرت عن (الإيفاد) بمناسبة انطلاق مؤتمر ميونيخ للأمن اليوم الجمعة، أنه "ينبغي على وجه التحديد إعطاء الأولوية للوصول إلى الأراضي المنتجة والمياه العذبة الموثوقة. فالأرض والمياه تستحقان القدر نفسه من الاهتمام الذي تستحقه المعادن النادرة، إن لم يكن أكثر، لأنها أساسية للاستقرار العالمي".
ويعيش قرابة 80 بالمئة من أفقر سكان العالم في المناطق الريفية، حيث تعمل الصدمات المناخية، وتعثر النظم الغذائية وانعدام الفرص كعوامل مفاقمة للنزاعات، والنزوح وعدم الاستقرار الإقليمي.
وأضاف لاريو "عندما تُتاح للمجتمعات المحلية الريفية إمكانية الوصول إلى الأراضي المنتجة والمياه، يتحسن الأمن الغذائي، وتتراجع النزاعات على الموارد وتظهر الفرص الاقتصادية".
وأشار إلى أن "الاستثمار في صغار المنتجين ورواد الأعمال الريفيين لربطهم بالأسواق والتمويل، لا يعزز الفرص والازدهار فحسب، بل يقوي أيضا أسس السلام ويحمي بعضا من أثمن مواردنا".
ويعمل صندوق (الإيفاد) مع الحكومات، ووكالات الأمم المتحدة والقطاع الخاص لمواءمة الاستثمارات في الأمن الغذائي مع الأهداف الأوسع نطاقا للأمن والسياسات الخارجية.
--(بترا)