صلح عشائري بين الدعجة / عشيرة الهملان وبني قيس /عشيرة الظهراوي ، بجهود العجارمه والدوايمه والخريشا والفايز.
مجموعة القلعة نيوز الإعلامية..... تقرير وتصوير احمد محمد السيد.
في مشهد وطني يعكس أصالة القيم الأردنية العريقة وروح التسامح بين العشائر الأردنية توجهت جاهة تضم قامات وطنيه وعشائرية من مختلف محافظات المملكة وعلى راسها السفير عبدالله العفيشات العجارمة وفواز عواد السطام الفايز إلى ديوان عشائر بني قيس في جنوب عمان وكان في استقبالهم جمع كبير من الوجهاء والشيوخ من عشائر بني قيس وفي مقدمتهم النائب احمد جميل عشا الدوايمه والشيخ فواز رفيفان الخريشا من قبيلة بني صخر وذلك على خلفية الاعتداء الذي تعرّض له الشيخ فايز الظهراوي القيسي من قبل عشيرة الهملان الدعجه وبعد التداول في حيثيات القضية وفرض الحق من قبل الشيخ فواز رفيفان الخريشا من قبيلة بني صخر بقيمة ثلاثة ملايين ونصف المليون كرد اعتبار للشيخ فايز الظهراوي عن الاساءة والاعتداء الذي تعرض له من قبل عشيرة الهملان الدعجة تكرم أبناء عشائر بني قيس على لسان حالهم النائب احمد عشا الدوايمه بالتنازل عن كافة حقوقهم العشائرية اكراما لله ورسوله وجلالة الملك عبدلله الثاني المفدى وولي عهده الامين ولجميع عشائر الأردن والجاهة الكريمة وفقا للشروط المذكورة في صك الصلح العشائري وهي : التنازل عن كافة القضايا المقامة من قبل الطرفين، ويعتبر هذا الصلح نهائي وقطعي ولا يجوز التراجع عنه.
السفير عبدالله العفيشات العجارمة لسان حال عشيرة الهملان الدعجة قال في كلمته أن هذا الصلح
بين الهملان الدعجة والظهراوي وبني قيس يجسد النهج الأردني الأصيل في معالجة القضايا بروح الحكمة والتسامح، ويعزز وحدة الصف الوطني في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، مشدداً على أن الأردن سيبقى أنموذجاً في التكاتف والتآخي بين أبنائه.
واضاف العجارمة وقال نشكر عشائر بني قيس على حسن الاستقبال وطيب الملقى في هذا الديوان العامر بوجود هذه القامات الوطنية والعشائرية من كافة محافظات الوطن الذين قدموا كرامة لعشائر بني قيس معتذرين عن الاساءة التي تعرض لها الشيخ فايز الظهراوي وقال العجارمه نحن رهن طلباتكم التي هي محط تقدير لدى الجاهة التي جائت لانهاء هذا الخلاف بين أبناء العشائر الأردنية التي تعودت على الصفح والتسامح والصلح، ونشكر رئيس مجلس عشائر بني قيس النائب احمد عشا الدوايمه والشيخ فواز ارفيفان العجارمه وجهودهم في انهاء هذا الخلاف بالصلح والصفح والتسامح.
قال العجارمة إن الولاء لـ جلالة الملك عبدالله الثاني وللوطن ليس شعاراً يُرفع، بل نهج راسخ يسري في القلوب، مؤكداً أن أبناء الأردن سيبقون على العهد جنوداً أوفياء خلف قيادتهم الهاشمية، يمضون بثبات في حماية الوطن وصون منجزاته، ويجددون البيعة في كل موقف، مستلهمين عزيمتهم من تاريخ الدولة ووحدة شعبها.
ودعا العجارمة أبناء الأردن إلى أن يكونوا صفاً واحداً في هذا الوطن، متماسكين في وجه التحديات، موحدين كلمتهم خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ومؤكدين أن قوة الدولة تنبع من وحدة شعبها وتكاتف أبنائها في حماية منجزاتها وصون مستقبلها.
فواز عواد السطام الفايز، الذي كان له دور بارز في إنجاز الصلح بين عشيرتي الهملان الدعجة والظهراوي بني قيس، قال إن هذه الخطوة تجسد أصالة القيم العشائرية الأردنية القائمة على التسامح وإغلاق صفحات الخلاف، مؤكداً أن التلاقي على الخير يعزز وحدة الصف ويحفظ السلم المجتمعي، ويبرهن أن أبناء الوطن قادرون دائماً على تغليب صوت الحكمة والعقل.
واضاف الفايز إن إنجاز هذا الصلح بين الدعجة وبني قيس جاء ثمرة للنية الصادقة والحكمة التي تحلّى بها وجهاء العشائر، مؤكداً أن الصلح العشائري هو صمّام أمان للمجتمع، ويجسّد قيم التسامح والتكاتف، ويعكس حرص الجميع على وحدة الصف، وتعزيز السلم الأهلي، وطيّ صفحات الخلاف بما يحفظ الكرامة ويصون النسيج الاجتماعي.
ورحب النائب أحمد عشا الدوايمة رئيس مجلس عشائر بني قيس بالجاهة الكريمة وقاماتها الوطنية والعشائرية من مختلف محافظات الأردن، مؤكداً أن عشائر بني قيس تجدد ولاءها وانتماءها للوطن وقيادته الهاشمية، وتفخر بأنها جزء أصيل من النسيج العشائري الأردني، تقف مع سائر العشائر صفاً واحداً خلف الراية، حمايةً للوطن وصوناً لمسيرته.
وفي حديثه عن الصلح، شدد الدوايمة على أن الصفح والتسامح من شيم الكرام، وأن طيّ صفحات الخلاف يعزز السلم الأهلي ويعيد الوئام بين الأهل، مبيناً أن هذه الخطوة تجسد القيم العربية الأصيلة التي تقوم على الحكمة وجبر الخواطر ولمّ الشمل، بما يحفظ الحقوق ويصون الكرامات.
وقال الدوايمه نحن هنا اليوم على خلفية الاعتداء الذي تعرّض له الشيخ فايز الظهراوي القيسي من قبل عشيرة الهملان الدعجه وبعد ان استمع الجميع من الحضور حيثيات القضية وفرض الحق من قبل الشيخ فواز رفيفان الخريشا من قبيلة بني صخر بقيمة ثلاثة ملايين ونصف المليون دينار كرد اعتبار للشيخ فايز الظهراوي عن الاساءة والاعتداء الذي تعرض له من قبل عشيرة الهملان الدعجة تكرمت عشائر بني قيس بالتنازل عن هذا الحق وعن كافة حقوقهم العشائرية اكراما لله ورسوله وجلالة الملك عبدلله الثاني المفدى وولي عهده الامين ولجميع عشائر الأردن والجاهة الكريمة وفقا للشروط المذكورة في صك الصلح العشائري وهي : التنازل عن كافة القضايا المقامة من قبل الطرفين، ويعتبر هذا الصلح نهائي وقطعي ولا يجوز التراجع عنه.
قال النائب أحمد عشا الدوايمة إننا في الأردن أهلٌ وعشيرةٌ واحدة، لا تفرّقنا حادثة ولا تباعد بيننا الظروف، فالجميع أبناء وطن واحد تجمعهم المحبة وروابط الدم والمصير المشترك. وأضاف أن قوتنا الحقيقية تكمن في وحدتنا وتكاتفنا، وفي قدرتنا على تجاوز الخلافات بروح الأخوّة والتسامح، مؤكداً أن العشائر الأردنية ستبقى دائماً سنداً للوطن وقيادته، وحصناً منيعاً في وجه كل التحديات، تمضي بثبات نحو المستقبل بثقة وعزيمة.
أعرب السفير عبدالله عطية العفيشات العجارمة عن بالغ شكره وتقديره لكل من أسهم في إنجاح الصلح بين الدعجة وبني قيس، مثمّناً مواقف الوجهاء والشيوخ وأهل الحل والعقد الذين قدّموا مصلحة الوطن ووحدة أبنائه على كل اعتبار.
وأكد أن ما جرى يعكس عمق القيم العشائرية الأردنية القائمة على الصفح والتسامح وجبر الخواطر، ويجسد الالتفاف الصادق حول قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، سائلاً الله أن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار، وأن تبقى العشائر الأردنية نموذجاً في الحكمة ولمّ الشمل.
وعقب قراءة صك الصلح امام الحضور حضر ابناء عشيرة الهملان الدعجة للسلام على الحضور من عشائر بني قيس مؤكدين أننا في الأردن عشيرة واحدة شيخها جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه وقد تمت المصافحة والسلام بين الشيخ ابو مرجي الهملان والشيخ فايز الظهراوي وسط ترحيب الحضور بانهاء هذا الخلاف بالصلح والصفح وهذه عادات ابناء الاردن الكرام.
وسادت مشاعر الأخوّة والارتياح بين الحضور، مؤكدين أن هذا الصلح صفحة مشرقة في سجل العادات الأردنية الأصيلة، ودليل على قدرة أبناء الأردن على تجاوز الخلافات وتغليب صوت العقل والحكمة.
ودعا المجتمعون إلى ترسيخ معاني التسامح والتكاتف خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ليبقى الوطن آمناً مستقراً، عزيزاً بأهله ووحدتهم.
واختُتمت الجاهة بتبادل كلمات الشكر والتقدير بين الحضور، الذين باركوا هذه الخطوة المباركة، مؤكدين أن العشائر الأردنية ستبقى سياج الوطن المنيع وركيزة أمنه واستقراره.




