القلعة نيوز- صدر حديثًا عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع في عمّان، كتاب «رحلات بيركهارت في سوريا والبلاد المقدسة 1810–1812» في جزأين، بترجمة المؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي.
ويُعد هذا الإصدار إضافة نوعية للمكتبة العربية، إذ يقدّم نصًا رحليًا تأسيسيًا كتبه الرحّالة السويسري يوهان لودفيغ بيركهارت (Johann Ludwig Burckhardt) في مطلع القرن التاسع عشر، موثقًا مشاهداته بوصفه شاهد عيان على الحياة الاجتماعية والبنى القبلية والاقتصادية في بلاد الشام وشمال الجزيرة العربية.
يمتاز الكتاب بدقة الملاحظة وسعة التدوين، ويغطي مسارات بيركهارت في سوريا و*الأردن* و*لبنان* و*فلسطين* وشمال الجزيرة العربية، مع تركيز خاص على شمال الأردن؛ إذ زار إربد و*عجلون* ثم السلط و*الكرك*،
وسجّل ملاحظات لافتة حول الألفة بين الأردنيين في هذه الحواضر الثلاثة، وعشائرها، وأنماط العمران والتجارة، والعلاقات الاجتماعية السائدة آنذاك. وتبرز أهمية النص في كونه يوثق تفاصيل الحياة اليومية، وأنظمة الحماية والضيافة، وتوازنات القوى المح
ويُعد هذا الإصدار إضافة نوعية للمكتبة العربية، إذ يقدّم نصًا رحليًا تأسيسيًا كتبه الرحّالة السويسري يوهان لودفيغ بيركهارت (Johann Ludwig Burckhardt) في مطلع القرن التاسع عشر، موثقًا مشاهداته بوصفه شاهد عيان على الحياة الاجتماعية والبنى القبلية والاقتصادية في بلاد الشام وشمال الجزيرة العربية.
يمتاز الكتاب بدقة الملاحظة وسعة التدوين، ويغطي مسارات بيركهارت في سوريا و*الأردن* و*لبنان* و*فلسطين* وشمال الجزيرة العربية، مع تركيز خاص على شمال الأردن؛ إذ زار إربد و*عجلون* ثم السلط و*الكرك*،
وسجّل ملاحظات لافتة حول الألفة بين الأردنيين في هذه الحواضر الثلاثة، وعشائرها، وأنماط العمران والتجارة، والعلاقات الاجتماعية السائدة آنذاك. وتبرز أهمية النص في كونه يوثق تفاصيل الحياة اليومية، وأنظمة الحماية والضيافة، وتوازنات القوى المح




