شريط الأخبار
العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود كوريا الجنوبية تتهم زيلينسكي بخرق اتفاق السرية بشأن أسرى الحرب

عيد الحب بين الرومانسية والبيروقراطية

عيد الحب بين الرومانسية والبيروقراطية
عيسى محارب العجارمه
يأتي الرابع عشر من شباط كل عام محمَّلًا بالورود الحمراء والقلوب المعلقة في واجهات المحلات، لكنه في الوقت ذاته لا يخلو من طابع بيروقراطي يفرض نفسه على تفاصيل حياتنا اليومية. فالحب، في مجتمعاتنا، لا يعيش بمعزل عن الروتين، بل يتقاطع معه في كل خطوة، حتى في أكثر المناسبات عاطفية. الرومانسية المعلَّبة الوردة التي تُشترى من محل الزهور ليست مجرد رمز للعاطفة، بل تتحول إلى بند في ميزانية الشهر. العشاء الرومانسي يحتاج إلى حساب دقيق لمصاريف المطعم، وربما إلى إذن مسبق من جدول العمل. حتى الرسالة الغرامية، التي كان يُفترض أن تكون عفوية، أصبحت تُستنسخ من بطاقات جاهزة تحمل عبارات مكررة. البيروقراطية المتسللة الموعد الغرامي يُدار كما تُدار المعاملات الرسمية: تحديد وقت، مكان، موافقة، وربما تأجيل بسبب "ظروف خارجة عن الإرادة". الحب نفسه يخضع لشروط اجتماعية صارمة، أشبه بلوائح وتعليمات، حيث لا يُسمح للعاطفة أن تتجاوز الحدود المرسومة لها. وكأن القلب يحتاج إلى ختم رسمي ليُعترف بمشاعره. المفارقة الساخرة عيد الحب، إذن، ليس مجرد احتفال بالرومانسية، بل هو أيضًا مرآة تكشف كيف تتسلل البيروقراطية إلى أدق تفاصيل حياتنا. إنه مناسبة نكتشف فيها أن الحب، في عالمنا، لا يعيش حرًا، بل يُدار كما تُدار الملفات: بالانتظار، بالتوقيع، وبالختم الأحمر. الخاتمة ومع ذلك، يبقى عيد الحب نافذة صغيرة نطل منها على إنسانيتنا. إنه فرصة لنقول إن وراء كل ورقة رسمية، وكل طابور انتظار، هناك قلب يبحث عن لحظة صدق. وردة حمراء تُرفع في وجه الملفات الرمادية، وكلمة حب تُقال في زمنٍ لا يعرف سوى لغة المعاملات.