الطفيلة-سمير المرايات
احتفت المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى فرع الطفيلة، اليوم الإثنين، وبالتعاون مع مؤسسة إعمار الطفيلة، ، بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وتسلمه سلطاته الدستورية، ويوم الوفاء الوطني للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وذلك خلال احتفال وطني أُقيم في قاعة مؤسسة إعمار الطفيلة بمشاركة فعاليات رسمية وشعبية وشبابية وتربوية.
واستُهلت الفعالية بمسيرة وطنية جابت شوارع مدينة الطفيلة، شارك فيها المتقاعدون العسكريون والمحاربون القدامى وطلبة المدارس وفعاليات شبابية وشعبية، رُفعت خلالها الأعلام الأردنية وصور جلالة الملك، وردد المشاركون الهتافات التي عبّرت عن الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية.
وقال محافظ الطفيلة الدكتور سلطان الماضي، راعي الاحتفال، إن هذه المناسبة العزيزة تشكّل محطة وطنية نستذكر فيها عيد ميلاد جلالة الملك الرابع والستين، الموافق الثلاثين من كانون الثاني، ونستحضر مسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز في مختلف الميادين.
كما استذكر ذكرى يوم الوفاء والبيعة، مشيراً إلى السابع من شباط عام 1999 حين جدد الأردنيون البيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني، بعد مسيرة القائد المؤسس وباني الدولة الحديثة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، لتستمر الراية الهاشمية في قيادة مسيرة البناء والتحديث، ويواصل الأردن تقدمه في ميادين العلم والسياسة والتنمية.
وأكد الماضي أن الأردن، رغم التحديات الإقليمية، بقي صامداً بفضل حكمة قيادته الهاشمية، التي عززت مسارات الإصلاح والتحديث الاقتصادي والسياسي والإداري، وحرصت على تمكين المجتمعات المحلية وتحقيق الرفاه للمواطن الأردني، إلى جانب مواقفه الثابتة تجاه القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار إلى الدور البطولي للقوات المسلحة – الجيش العربي – والأجهزة الأمنية، الذين قدموا التضحيات دفاعاً عن الوطن، موجهاً التحية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى الذين بقوا أوفياء لرسالتهم الوطنية، مثمناً تخصيص يوم للوفاء لهم باعتباره مكرمة ملكية تعبّر عن تقدير القيادة لتضحياتهم.
من جهته، استعرض رئيس مجلس إدارة مؤسسة إعمار الطفيلة مصطفى العوران أبرز المنجزات التي تحققت في عهد جلالة الملك، ودوره المحوري في الدفاع عن قضايا الأمة، مؤكداً أن الأردن بقيادته الهاشمية أصبح واحة أمن واستقرار.
كما ألقى مدير فرع المؤسسة في الطفيلة المقدم المتقاعد سليم العدينات كلمة أشار فيها إلى تضحيات جنود الوطن ودعم جلالة الملك للمتقاعدين العسكريين، مؤكداً أن المتقاعدين رجال عشقوا الوطن كما عشقوا سلاحهم، وبقوا على العهد أوفياء لمسيرته.
وأضاف أن تضحيات الجنود الأوفياء والمحاربين القدامى ستبقى مصدر فخر واعتزاز للأجيال، وأنهم سيظلون سنداً للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في مسيرة البناء والعطاء.
وتخلل الاحتفال قصائد وطنية ألقاها الشاعران زكريا الزغاميم وعبدالله العوادين، إضافة إلى فقرات فنية قدّمها طلبة مدارس المورجايت، ووصلات غنائية وطنية أحيتها فرقة جبال الطفيلة، عبّرت عن مشاعر الفخر والاعتزاز، في أجواء احتفالية جسدت عمق الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية.
--




