شريط الأخبار
إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة 12 قتيلا على الأقل في حريق غابات جنوب إسبانيا ارتفاع الاحتياطيات الروسية إلى 721 مليار دولار تمكين المرأة السعودية بالقطاع غير الربحي في ظل رؤية المملكة 2030 أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت "المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص اكتشاف المزيد الناس والمجتمع حالات صحية فن وترفيه وزيرا "الأشغال" و"الداخلية" يطلعان على مخطط مركز الكرامة الحدودي تطوير قطاع المياه في مادبا الرحيل الأبدي الرواشدة يرعى عرضاً موسيقياً لأطفال مشروع "مَنْجَلي" وكالة مهر: سماع دوي انفجارات في مناطق بجنوب إيران سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق

الرزاز والرحاحلة يطلقان ورقة بحثية حول "تقهقر النيوليبرالية"

الرزاز والرحاحلة يطلقان ورقة بحثية حول تقهقر النيوليبرالية

القلعة نيوز- أطلق رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عمر الرزاز ورئيس مجلس إدارة شركة الكهرباء الوطنية ومدير عام غرفة صناعة الأردن حازم رحاحلة، ورقة بحثية مشتركة بعنوان "تقهقر النيوليبرالية: الدروس والسياسات المستخلصة".


وكتب رحاحلة عبر صفحته في فيسبوك، أنه تشرف بالمشاركة في إعداد الورقة بمشاركة الرزاز، التي تتناول التحولات الهيكلية العميقة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، والتراجع التدريجي عن "المنتظم النيوليبرالي" الذي ترسخت قواعده منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي.

وبينت الورقة أن النيوليبرالية رفعت شعار تقليص دور الدولة وتحرير الأسواق وترك آليات العرض والطلب لتوجيه التنمية الاقتصادية، إلا أن تطبيقاتها العملية أفرزت، مع مرور الوقت، اختلالات بنيوية، أبرزها تصاعد اللامساواة، وتآكل الطبقة الوسطى، وتعاظم الاحتكارات، وارتفاع الهشاشة أمام الأزمات المالية والصحية والجيوسياسية.

وأشارت إلى أن الأزمات المتلاحقة، من الأزمة المالية العالمية عام 2008 إلى جائحة كوفيد-19، كشفت حدود الاعتماد المطلق على السوق، فعندما اهتزّ الاقتصاد العالمي، لم تكن الأسواق قادرة على إنقاذه، بل عادت الدولة لتضطلع بالدور الحاسم.

ولفتت الورقة إلى أن عودة الدولة لا تعني العودة إلى التخطيط المركزي "الذي اثبت فشله أيضا"، بل الانتقال إلى نموذج أكثر توازناً، سياسات صناعية نشطة، استثمارات عامة في التكنولوجيا والطاقة والرقمنة، تدخلات لحماية سلاسل الإمداد، أدوات تنظيمية لمواجهة الاحتكار، ودور أكبر في توجيه الأسواق لا إلغائها.

وخلصت الورقة إلى أنه لم يعد السؤال المطروح: هل تتدخل الدولة؟ بل أصبح: كيف تتدخل؟ ولصالح من؟.