شريط الأخبار
الرئيس الإندونيسي يزور الأردن وولي العهد في مقدمة مستقبليه الأردن: أمن المنطقة كلٌ لا يتجزأ وأي تصعيد ينعكس سلبا على السلم الدولي الامن يلقي القبض على ١٨ تاجراً ومروجاً للمخدرات خلال تعاملها مع ١٠ قضايا نوعية خلال أيّام الرزاز والرحاحلة يطلقان ورقة بحثية حول "تقهقر النيوليبرالية" العدوان يلتقي السفير الأمريكي ويؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة في المجال الشبابي تجارة الأردن: اهتمام ولي العهد بتطوير التكنولوجيا المالية يفتح آفاقا استثمارية جديدة 40 ألفًا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى بني مصطفى: تقدم الأردن 19 نقطة في مؤشر المرأة وأنشطة الأعمال والقانون الصفدي يتلقى اتصالًا من وزير العلاقات الدولية في جنوب أفريفيا حسان يكشف عن تعديلات مسودة مشروع الضمان الاجتماعي الملك: الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات المجالس العلمية الهاشمية.. منارات معرفية تعزز الوعي الديني عقد الاشتراك الاختياري في الضمان الاجتماعي تعديلات الضمان الاجتماعي: على ماذا نختلف؟ الملك يلتقي نقيب وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين وزير الأوقاف: الوزارة استعدت لرمضان بتجهيز المساجد والأئمة ..وقضاء ديون أكثر من 100 غارمة وتوزيع زكاة الفطر على مستحقيها 30 ديناراً دفعة واحدة … جامعة الحسين بن طلال” ترد: على رفع الرسوم لم نرفع منذ 1999! نقابة تأجير السيارات تحذر من إفلاس القطاع بسبب نظام الترخيص الجديد والد الرئيس السوري حسين الشرع يعلق على تقارير تفيد بتوجه لعزل شقيقيه ماهر وحازم من منصبيهما (صورة)

الرزاز والرحاحلة يطلقان ورقة بحثية حول "تقهقر النيوليبرالية"

الرزاز والرحاحلة يطلقان ورقة بحثية حول تقهقر النيوليبرالية

القلعة نيوز- أطلق رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عمر الرزاز ورئيس مجلس إدارة شركة الكهرباء الوطنية ومدير عام غرفة صناعة الأردن حازم رحاحلة، ورقة بحثية مشتركة بعنوان "تقهقر النيوليبرالية: الدروس والسياسات المستخلصة".


وكتب رحاحلة عبر صفحته في فيسبوك، أنه تشرف بالمشاركة في إعداد الورقة بمشاركة الرزاز، التي تتناول التحولات الهيكلية العميقة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، والتراجع التدريجي عن "المنتظم النيوليبرالي" الذي ترسخت قواعده منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي.

وبينت الورقة أن النيوليبرالية رفعت شعار تقليص دور الدولة وتحرير الأسواق وترك آليات العرض والطلب لتوجيه التنمية الاقتصادية، إلا أن تطبيقاتها العملية أفرزت، مع مرور الوقت، اختلالات بنيوية، أبرزها تصاعد اللامساواة، وتآكل الطبقة الوسطى، وتعاظم الاحتكارات، وارتفاع الهشاشة أمام الأزمات المالية والصحية والجيوسياسية.

وأشارت إلى أن الأزمات المتلاحقة، من الأزمة المالية العالمية عام 2008 إلى جائحة كوفيد-19، كشفت حدود الاعتماد المطلق على السوق، فعندما اهتزّ الاقتصاد العالمي، لم تكن الأسواق قادرة على إنقاذه، بل عادت الدولة لتضطلع بالدور الحاسم.

ولفتت الورقة إلى أن عودة الدولة لا تعني العودة إلى التخطيط المركزي "الذي اثبت فشله أيضا"، بل الانتقال إلى نموذج أكثر توازناً، سياسات صناعية نشطة، استثمارات عامة في التكنولوجيا والطاقة والرقمنة، تدخلات لحماية سلاسل الإمداد، أدوات تنظيمية لمواجهة الاحتكار، ودور أكبر في توجيه الأسواق لا إلغائها.

وخلصت الورقة إلى أنه لم يعد السؤال المطروح: هل تتدخل الدولة؟ بل أصبح: كيف تتدخل؟ ولصالح من؟.