شريط الأخبار
السفارة الأمريكية في الأردن تستأنف تقديم الخدمات لرعاياها الطاقة الدولية: مستعدون لسحب المزيد من احتياطات النفط المستشار الألماني لنتنياهو: عليكم إنهاء القتال في البنان الصفدي يلتقي نظيره الإماراتي في أبو ظبي فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا ترتفع 22 مليار يورو إذا اختلف النواب والأعيان على "معدل الضمان" .. ماذا يحدث؟ غوارديولا يشيد بفوز مانشستر سيتي الكبير على تشيلسي حقيقة دعم خالد النبوي لعلاج سامي عبدالحليم.. رد حاسم من الأسرة أطعمة تسبب ألم المعدة بعد الأكل.. قائمة بأبرزها! شهيد وجرحى برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة وبيت لاهيا وزير الحرب الأميركي: الإيرانيون قد يبدأون إطلاق النار لكن هذا ليس من الحكمة ترامب: سيتم تدمير أي سفينة إيرانية تقترب من نطاق الحصار ما حقيقة إطلاق النار على منزل سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـ أوبن إيه آي؟ ترامب: 34 سفينة عبرت مضيق هرمز الأحد ديمة طهبوب لجعفر حسان : لدينا خبراء اكتواريين أردنيين الأمم المتحدة: لا حل عسكريا للصراع في الشرق الأوسط فاو: غلق مضيق هرمز قد يتحول إلى كارثة عالمية في الزراعة والغذاء الأردن.. الأطباء تحذر من بطالة متزايدة وفرص تخصص محدودة واشنطن تعرض على إيران وقف تخصيب اليورانيوم 20 عامًا الأردن.. الزراعة تعيد فتح تصدير البندورة

"أوقاف البلقاء" تنظم المجلس العلمي الهاشمي الأول

أوقاف البلقاء تنظم المجلس العلمي الهاشمي الأول

القلعة نيوز- نظمت مديرية أوقاف البلقاء، اليوم الأربعاء، المجلس العلمي الهاشمي الأول في مسجد "شفا العامرية"، ضمن سلسلة المجالس العلمية الهاشمية التي تنظم خلال شهر رمضان في مختلف محافظات المملكة، تحت عنوان: "القرآن الكريم أولى الأدلة استدلالا وأقواها اعتبارا".

وأكد مدير أوقاف البلقاء، الدكتور طالب العواملة، أن القرآن الكريم هو الميزان الذي توزن به بقية الأدلة، فهو النص الذي لا يسأل "لماذا؟" بل "كيف نفهم؟"، مشددا على أن قوة الأمة تكمن في العودة إلى المصدر القرآني واستنطاق آياته لمواجهة تحديات العصر.
وأضاف أن القرآن كلام الله المعجز، المتعبد بتلاوته، المنزل على الرسول الكريم علية الصلاة والسلام باللفظ العربي، المنقول بالتواتر والمكتوب في المصاحف، والمبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس، مشيرا إلى أنه يشكل رحلة استدلالية تطبيقية كأول المصادر استدلالا وأقواها اعتبارا.
من جهته، أوضح مساعد مدير أوقاف البلقاء، فضيلة الشيخ سامي غنايم، أن القرآن الكريم هو المصدر الأول للتشريع الإسلامي، وترتكز عليه السنة النبوية المطهرة التي جاءت مفسرة له، ما يؤكد أن القرآن هو المصدر الأول والسنة النبوية المصدر الثاني.
وتناول غنايم، محورين رئيسيين في حديثه، هما: "لماذا القرآن الكريم أولا؟ وكيف نفهم نصوصه؟"، مع تقسيم الآيات إلى قطعية الدلالة وظنية الدلالة، مشددا على أهميته كوثيقة تاريخية لا تقبل التأويل أو التحريف، وتظل المرجع الأول للاستدلال والحكم الشرعي.
--(بترا)