شريط الأخبار
واشنطن وطهران تتبادلان الضربات بعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق نقابة الألبسة: الصيف يستحوذ على 50–60% من مستوردات القطاع الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت بالصواريخ والمسيرات السير: سلوكيات غير آمنة أدت لحوادث سير في أول أيام العيد مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر وفيات الخميس 28-5-2026 إغلاق فنادق وتسريح موظفين في البترا لهذا السبب 336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس الأمانة: رقابة مستمرة على مواقع الأضاحي خلال العيد منتخب النشامى يبدأ رحلة المشاركة التاريخية في كأس العالم حالة الطقس ثاني أيام عيد الأضحى وحتى الأحد - تفاصيل مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر أمريكا تفرض عقوبات على مسؤولة أممية بسبب انتقادها لـ “إسرائيل” الإعلان عن أرقام قياسية في التعاون الاقتصادي الروسي الكازاخستاني أسعار النفط تقفز بأكثر من 3% حليف أردوغان: تركيا هي الهدف بعد إيران الإعلان عن تصفية قيادين جديدين في قطاع غزة السعودية: حالة الحجاج مستقرة.. ولا تهديدات صحية الذهب عند أدنى مستوى في شهرين في لفتة وطنية تعكس قيم أهل معان، عشيرة المحتسب تكرم القائمين على سبيل حجاج بيت الله الحرام

"الطعمة أوالسكبة".. تقليد رمضاني بالمفرق يعزز روح العطاء والتكافل الاجتماعي

الطعمة أوالسكبة.. تقليد رمضاني بالمفرق يعزز روح العطاء والتكافل الاجتماعي

القلعة نيوز- يشكل شهر رمضان المبارك في محافظة المفرق فرصة سنوية متجددة لإحياء العادات والتقاليد التي تعزز التماسك الاجتماعي، وتوطد أواصر العلاقات الأسرية، في مشهد يعكس عمق الروابط بين أبناء المجتمع المحلي.

وتتصدر هذه العادات ما يعرف بـ"الطعمة" أو "السكبة"، وهي عادة متوارثة تقوم على تبادل المأكولات والحلويات الرمضانية بين الأسر قبيل موعد الإفطار، ما يضفي تنوعا على موائد الطعام، ويجسد قيم التكافل والمودة، ويعزز روح المشاركة التي تميز الشهر الفضيل.
وتسهم هذه العادة الأصيلة في دعم الأسر الفقيرة والمعوزة بتوفير أصناف متنوعة من الطعام، ما يخفف من أعبائها المعيشية، ويعزز في الوقت ذاته الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع المحلي، ويُوطّد أواصر الألفة والتعاون والتكافل بين الأسر والعائلات.
وتقول الحاجة نايفة قفطان، لـوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن تبادل المأكولات في شهر رمضان كان يشكّل ركيزة أساسية في حياة المجتمع، ولا سيما في القرى والبوادي، مؤكدة أن هذه العادة ما تزال حاضرة وإن بوتيرة أقل، مشيرة إلى أنها تنبع من تعاليم الشريعة الإسلامية في إطعام الصائم، فضلًا عن دورها الإنساني في مساندة الأسر الفقيرة والمعوزة.
من جهتها، توضح الحاجة أم باسم أن "السكبة" كانت سببًا في إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال وأفراد الأسر المحتاجة في الماضي، إذ كانوا ينتظرونها بلهفة قبيل أذان المغرب. وتؤكد أن كثيرًا من العائلات لا تزال تحافظ على هذه العادة الطيبة، معربةً عن أملها في أن تحرص الأجيال الجديدة على إحيائها بروحها الأصيلة، لما لها من أثر في تعزيز قيم التعاون والمحبة، وتقوية الروابط داخل المجتمع المحلي.
ويشير الحاج سلطان الخالدي إلى أن للمساجد نصيبًا من الطعمة أو السكبة، خاصة للإمام والمصلين خلال صلاة المغرب، حيث يحرص عدد من الأهالي على إرسال بعض الأطباق إلى بيوت الله، مؤكدا أن هذه العادة تحمل بعدًا إنسانيًا عميقًا، يجسّد معاني العطاء والتراحم في شهر الرحمة.
--(بترا)