شريط الأخبار
إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة 12 قتيلا على الأقل في حريق غابات جنوب إسبانيا ارتفاع الاحتياطيات الروسية إلى 721 مليار دولار تمكين المرأة السعودية بالقطاع غير الربحي في ظل رؤية المملكة 2030 أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت "المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص اكتشاف المزيد الناس والمجتمع حالات صحية فن وترفيه وزيرا "الأشغال" و"الداخلية" يطلعان على مخطط مركز الكرامة الحدودي تطوير قطاع المياه في مادبا الرحيل الأبدي الرواشدة يرعى عرضاً موسيقياً لأطفال مشروع "مَنْجَلي" وكالة مهر: سماع دوي انفجارات في مناطق بجنوب إيران سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق

"الطعمة أوالسكبة".. تقليد رمضاني بالمفرق يعزز روح العطاء والتكافل الاجتماعي

الطعمة أوالسكبة.. تقليد رمضاني بالمفرق يعزز روح العطاء والتكافل الاجتماعي

القلعة نيوز- يشكل شهر رمضان المبارك في محافظة المفرق فرصة سنوية متجددة لإحياء العادات والتقاليد التي تعزز التماسك الاجتماعي، وتوطد أواصر العلاقات الأسرية، في مشهد يعكس عمق الروابط بين أبناء المجتمع المحلي.

وتتصدر هذه العادات ما يعرف بـ"الطعمة" أو "السكبة"، وهي عادة متوارثة تقوم على تبادل المأكولات والحلويات الرمضانية بين الأسر قبيل موعد الإفطار، ما يضفي تنوعا على موائد الطعام، ويجسد قيم التكافل والمودة، ويعزز روح المشاركة التي تميز الشهر الفضيل.
وتسهم هذه العادة الأصيلة في دعم الأسر الفقيرة والمعوزة بتوفير أصناف متنوعة من الطعام، ما يخفف من أعبائها المعيشية، ويعزز في الوقت ذاته الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع المحلي، ويُوطّد أواصر الألفة والتعاون والتكافل بين الأسر والعائلات.
وتقول الحاجة نايفة قفطان، لـوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن تبادل المأكولات في شهر رمضان كان يشكّل ركيزة أساسية في حياة المجتمع، ولا سيما في القرى والبوادي، مؤكدة أن هذه العادة ما تزال حاضرة وإن بوتيرة أقل، مشيرة إلى أنها تنبع من تعاليم الشريعة الإسلامية في إطعام الصائم، فضلًا عن دورها الإنساني في مساندة الأسر الفقيرة والمعوزة.
من جهتها، توضح الحاجة أم باسم أن "السكبة" كانت سببًا في إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال وأفراد الأسر المحتاجة في الماضي، إذ كانوا ينتظرونها بلهفة قبيل أذان المغرب. وتؤكد أن كثيرًا من العائلات لا تزال تحافظ على هذه العادة الطيبة، معربةً عن أملها في أن تحرص الأجيال الجديدة على إحيائها بروحها الأصيلة، لما لها من أثر في تعزيز قيم التعاون والمحبة، وتقوية الروابط داخل المجتمع المحلي.
ويشير الحاج سلطان الخالدي إلى أن للمساجد نصيبًا من الطعمة أو السكبة، خاصة للإمام والمصلين خلال صلاة المغرب، حيث يحرص عدد من الأهالي على إرسال بعض الأطباق إلى بيوت الله، مؤكدا أن هذه العادة تحمل بعدًا إنسانيًا عميقًا، يجسّد معاني العطاء والتراحم في شهر الرحمة.
--(بترا)