شريط الأخبار
المركز الثقافي الصيني يُنظّم فعالية بعنوان "التناغم الأردني الصيني على طريق الحرير" مؤشرات على تصعيد أميركي جديد ضد إيران .. "ضربة مؤلمة" تقترب مصدر رسمي: الأردن أبلغ العراق بأننا سنضرب مليشيات إيران إذا هاجمت اراضينا مستقلة الانتخاب: بدء مراجعة أنظمة الأحزاب بعد استكمال توفيق أوضاعها نقابة الصحفيين: الصفة الصحفية لا تُكتسب بالمسميات أو البطاقات الأردن .. أكثر من 6 آلاف شجرة احترقت في عامين اختتام عروض مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بمسرحية " الغداء الأخير" من الأردن مهرجان جرش يدعو الجمهور لحضور الليلة الأردنية المجانية على المسرح الجنوبي غداً الأحد بمشاركة بشار السرحان وغادة عباسي ونجم السلمان الدكتورة أبو زعنونة : مهرجان الجميد والسمن جسّد خبراتٍ متوارثة حافظت على جودة المنتج الوطني وقيمته واشنطن تحث رعاياها في الشرق الأوسط على الاستعداد للمغادرة 11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط ترامب يأمر بضرب إيران .. وجولة جديدة من الهجمات تلوح في الأفق التربية تنفي تأجيل بدء دوام الهيئات التدريسية إلى الأول من أيلول المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان أبرز المستجدات الإقليمية "خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق الأمير علي: التصويت العلني في انتخابات الفيفا يحمي الاتحادات الوطنية من الضغوط مباحثات أردنية سويسرية لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية إيران تتهم الولايات المتحدة بتصعيد التوتر في المنطقة التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي

*ياسمين الحجايا: إعلامية الجنوب التي استلهمت من "الهاشميين" قيم الوفاء والأثر*

*ياسمين الحجايا: إعلامية الجنوب التي استلهمت من الهاشميين قيم الوفاء والأثر*
القلعة نيوز:
​بقلم: الكاتب.نضال أنور المجالي
​في مشهد إعلامي تبتلع فيه أضواء العاصمة وبريق الشاشات ملامح الكثيرين، تبرز الإعلامية ياسمين الحجايا كنموذج وطني استثنائي استعصى على الذوبان. هي القامة التي لم تزدها الشهرة إلا وضوحاً في الانتماء، ولم تزدها الأضواء إلا حنيناً وتفقداً لمسقط رأسها، لتثبت أن "بنت الأصول" تظل بوصلتها تشير دائماً نحو الديار، مستلهمةً خطى آل البيت الأطهار في التواضع والتحام القائد بشعبه.
​إن ياسمين الحجايا لم تكن مجرد وجه إعلامي عابر، بل هي شخصية آمنت برؤية العائلة الهاشمية في تمكين الإنسان الأردني المعتز بجذوره. لقد جسدت في مسيرتها أخلاق الهاشميين التي تقوم على كسر الحواجز بين المسؤول والمواطن، وبين المثقف وأهله. فبينما يلهث البعض خلف بريق المدينة متنكرين لمنابتهم، نجدها تجدد العهد مع تراب الجنوب، مؤمنةً بأن الرفعة الحقيقية هي تلك التي تنبع من خدمة العشيرة والوطن بقلبٍ صادق ونفسٍ أبية.
​هذا الحضور الطاغي لياسمين بين أهلها ليس مجرد زيارات عابرة، بل هو تطبيق عملي للرؤية الملكية التي تنادي دوماً بأن يكون أبناء الوطن في الميدان، قريبين من نبض الناس وهمومهم. لقد أثبتت ياسمين أن الحداثة لا تتعارض مع الأصالة، وأن الإعلامي الحقيقي هو من يحمل هموم باديتة وقراه إلى منصات القرار بكل أمانة وشرف، متمثلةً قيم الوفاء التي تربى عليها الأردنيون في مدرسة الهاشميين.
​التحية لياسمين الحجايا.. ابنة الجنوب التي لم تكسرها الغربة في وطنها، ولم تستهوها المظاهر على حساب الجوهر. بقيت وفية لترابها، وبرهنت للجميع أن عزوة الأهل هي الرصيد الذي لا ينضب، وأن نور الانتماء في قلبها كان -وسيبقى- أقوى وأسطع من كل أضواء المدن.
حفظ الله الاردن والهاشمين