القلعة نيوز – تحت رعاية المهندس لؤي حجيجي، أقيمت مساء أمس مأدبة إفطار رمضانية كبرى في قاعة لجنة خدمات مخيم سوف، جمعت أهالي المخيم من مختلف الأعمار والشرائح في أجواء إيمانية ووطنية مفعمة بالمحبة والتلاحم.
لم تكن المأدبة مجرد لقاء إفطار عادي، بل كانت منبراً وطنياً صادقاً دار فيه حوار هادف وعميق حول تمتين الجبهة الداخلية، وتأكيد الالتفاف الكامل حول قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.
وأكد المشاركون أن أي محاولة للنيل من وحدتنا الوطنية أو زرع بذور الفرقة لن تجد لها مكاناً بين أبناء المخيم وأبناء الأردن جميعاً.
وأشاد المهندس لؤي حجيجي بدور جلالة الملك عبدالله الثاني المحوري في تعزيز الأمن والاستقرار، وفي دعم أبناء المخيمات والمحافظات، قائلاً: «جلالة الملك هو الضمانة والراعي الأول لكل أردني، وموقفه الثابت مع قضايانا العادلة يملأ قلوبنا فخراً وثقة». كما جدد التأكيد على أن الالتفاف حول القيادة الهاشمية ليس شعاراً، بل عقيدة راسخة في ضمير كل أردني.
من جانبهم، أعرب الحضور عن إشادتهم الكبيرة بجهود الأجهزة الأمنية الأردنية في حفظ الأمن والاستقرار، مشددين على أن هذه الأجهزة هي الدرع الواقي للوطن والمواطن، وأن تضحيات رجال الأمن تستحق كل تقدير ودعم.
اللقاء شهد تفاعلاً كبيراً من أهالي مخيم سوف، الذين عبّروا عن امتنانهم لهذه المبادرة الطيبة التي تعكس روح التكافل والتلاحم الاجتماعي، وتؤكد أن مخيم سوف – كما كل مخيمات الأردن – يبقى نموذجاً للوحدة الوطنية والوفاء للقيادة الهاشمية.
في زمن التحديات، تثبت مثل هذه اللقاءات أن الجبهة الداخلية في الأردن أقوى من أي وقت مضى، وأن شعبنا يقف صفا واحداً خلف جلالة الملك المعظم، يحمي الوطن ويبني المستقبل.عاش الأردن.. عاش الملك
اللهم احفظ الأردن وأهله من كل سوء




