هناك رجال يُعرفون بمواقفهم قبل ألقابهم، ومن هؤلاء الدكتور صالح راضي – أبو ليث – المعروف بـحصان بني صخر.
القلعة نيوز :
رجلٌ لا يعرف الخوف، ثابت في الحق، وواقف مع الناس مهما كانت التحديات. خدم أبناء قبيلته بكل إخلاص، وخدم الوطن في صفوف الجيش، ثم واصل خدمة المواطنين كنائب سابق في مجلس النواب، محافظًا على نزاهته وشجاعته ووفائه لكل من حوله.
ديوانه مفتوح للجميع، يستقبل الناس بتواضع ومحبة، لا يرد محتاجًا أو صاحب قضية، ولا يتكبر على أحد. يُحسب له ألف حساب على مستوى قبائل بني صخر والقبائل الأردنية كافة. المسؤولون يعرفون قيمته، وعند حضوره أي اجتماع، ترتجف الكلمة أمام حضوره وثقله.
قبل كل شيء، الدكتور صالح راضي – أبو ليث – حصان بني صخر – رجل وطني كبير، مخلص للأردن وقيادته الهاشمية، وتظل محبته للوطن والعمل من أجل مصالحه نموذجًا يُحتذى به.
هؤلاء الرجال يتركون أثرًا لا يُمحى في القلوب قبل المجالس، فهم رمز للرجولة، الوفاء، والتواضع، وصوت الحق الذي يسمعه الجميع من البادية إلى العاصمة.
لك يا أبو ليث كل الاحترام والتقدير، فخر بني صخر
صفحة عامر الخضير




