الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي : الكرامة ستبقى عنوانًا للفداء والشجاعة، ودليلًا على أن الأردن بقيادته الهاشمية وجيشه الباسل عصيّ على الانكسار.
القلعة نيوز خاص – تقرير أحمد محمد السيد..
الشوبكي: معركة الكرامة ملحمة وطنية خالدة جسدت بطولات الجيش العربي ورسخت عزّة الأردن وهيبته.
أكد الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي، رئيس رابطة عشيرة الفارس الشوابكة، إن معركة الكرامة لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل كانت ملحمة وطنية وقومية عظيمة، أثبت فيها الجيش العربي الأردني أنه جيش العقيدة والكرامة والواجب، وأنه قادر بعزيمة رجاله وإيمانهم الراسخ على صنع النصر، مهما كانت التحديات جسيمة، مؤكدًا أن تلك المعركة الخالدة شكّلت علامة فارقة في تاريخ الأمة، وأثبتت أن الإرادة الصلبة تنتصر على الغطرسة والعدوان.
وقال الشوبكي إن ذكرى معركة الكرامة الخالدة ستبقى محطة وطنية مشرقة في تاريخ الأردن، وصفحة مضيئة سطّر فيها الجيش العربي الأردني أروع معاني البطولة والفداء، حين واجه العدو بشجاعة وإيمان وثبات، ودافع عن ثرى الوطن والأمة، ليسجل نصرًا تاريخيًا أعاد للأمة العربية ثقتها بنفسها، ورسّخ هيبة الأردن ومكانته.
وأضاف أن معركة الكرامة جسدت بأبهى صورها معاني التضحية والبطولة والانتماء، حين امتزجت دماء الشهداء بتراب الوطن الطهور، دفاعًا عن الأردن وكرامته وسيادته، مشيرًا إلى أن أبطال الجيش العربي قدّموا في ذلك اليوم المجيد نموذجًا خالدًا في البسالة والإقدام، وكتبوا بدمائهم الزكية صفحة عزّ وفخر ستبقى محفورة في وجدان الأردنيين جيلاً بعد جيل.
وبيّن الشوبكي أن هذه الذكرى العزيزة تؤكد المكانة العظيمة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – التي كانت وما تزال موضع فخر واعتزاز لكل الأردنيين، بما تحمله من رسالة وطنية سامية، وما تجسده من قيم الشرف والتضحية والانضباط، لافتًا إلى أن الجيش العربي واصل بعد الكرامة مسيرته المظفرة في البناء والتحديث والتطوير، حتى غدا نموذجًا في الكفاءة والجاهزية والاحتراف على مختلف المستويات.
وقال الشوبكي إننا نستلهم من ذكرى الكرامة اليوم أسمى معاني الصمود والثبات والوفاء للوطن، ونستحضر بكل اعتزاز تضحيات أبطال الجيش العربي الذين صنعوا النصر بإيمانهم وشجاعتهم، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة تجدد في النفوس معاني الولاء والانتماء، وتدفع الأردنيين إلى مزيد من التمسك بوحدتهم الوطنية والالتفاف حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة.
كما أشاد الشوبكي بالدور البطولي الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، مؤكدًا أنهم العين الساهرة على أمن الأردن واستقراره، وأن ما يقدمونه من تضحيات وجهود مخلصة يستحق كل التقدير والاعتزاز، فهم الدرع الحصين للوطن، والسياج المنيع الذي يحفظ للأردن أمنه وهيبته واستقراره.
وأكد الشوبكي أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – تواصل اليوم، كما كانت دائمًا، أداء واجبها الوطني المقدس بكل كفاءة واقتدار، في حماية حدود الوطن وسمائه وصون أمنه واستقراره، مشيرًا إلى أن ما نشهده من مستوى عالٍ في الجاهزية والاحتراف إنما يعكس الجهود الكبيرة التي بُذلت في تطوير هذه المؤسسة الوطنية العريقة، في ظل الرعاية الملكية الهاشمية المتواصلة.
وأشاد الشوبكي بالدور البطولي الذي يضطلع به نشامى فرسان الحق، الذين يمثلون نموذجًا رفيعًا في الشجاعة والانضباط والجاهزية العالية، ويؤدون واجبهم الوطني بكل إخلاص واقتدار في مواجهة الجريمة والإرهاب وكل ما يهدد أمن الوطن وسلامة المواطنين. وأكد أن فرسان الحق كانوا وسيبقون درعًا أمنيًا متقدمًا، ورمزًا للفداء والتضحية، بما يجسدونه من كفاءة عالية وروح معنوية راسخة وعقيدة أمنية وطنية تقوم على حماية الأردن وصون استقراره، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، ليبقى الوطن عزيزًا آمنًا مطمئنًا.
وأضاف الشوبكي إن الأردنيين يقفون صفًا واحدًا خلف حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، مؤمنين بحكمة جلالته وحنكته، وبقدرته على قيادة الوطن بثبات في مواجهة مختلف التحديات، مستمدين من قيادته العزم والثقة والإصرار على حماية الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره ومنجزاته.
وشدد الشوبكي على أن معركة الكرامة ستبقى شاهدًا حيًا على بسالة الجيش العربي الأردني، وعلى شجاعة الجندي الأردني الذي حمل روحه على كفه دفاعًا عن الحق والأرض والكرامة، مؤكدًا أن هذه الذكرى المجيدة تمثل مصدر إلهام دائم للأجيال، وتؤكد أن الأردن سيبقى قويًا بعزيمة شعبه، وبحكمة قيادته الهاشمية، وبمنعة جيشه العربي وأجهزته الأمنية الساهرة.
ورفع الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي أسمى آيات الولاء والانتماء إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، مؤكدًا أن القيادة الهاشمية كانت وستبقى عنوان الحكمة والثبات وصمام الأمان للوطن، وأن الأردنيين يجددون العهد بالوفاء للراية الهاشمية، والوقوف خلف جلالته في مسيرة البناء والدفاع عن الوطن وصون مقدراته.
وختم الشوبكي تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى معركة الكرامة ستبقى مناسبة وطنية خالدة نستحضر فيها بطولات الجيش العربي وتضحيات الشهداء الأبرار، ونستمد منها معاني العزة والإباء والوفاء، سائلًا الله العلي القدير أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبقى جيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية عنوانًا للقوة والفداء، ورايةً خفاقة في ميادين الشرف والكرامة.




