شريط الأخبار
حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد

فريحات يتحدى المعايطة بمناظرة علنية

فريحات يتحدى المعايطة بمناظرة علنية
القلعة نيوز -

تحدى النائب ينال فريحات وزير الإعلام الأسبق سميح المعايطة في مناظرة علنية مباشرة أمام الشعب الأردني، رداً على تغريدة للأخير اتهم فيها حزب جبهة العمل الإسلامي بالتبعية لجهات خارجية والعمل ضد أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية.


وأكد فريحات وهو عضو كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي في رده أن "حجم الاتهامات التي ساقها المعايطة لا يمكن اختصار الرد عليها بتغريدة بسيطة"، معلناً استعداده التام لفتح كافة الملفات وتقديم الإثباتات في مواجهة مباشرة، داعياً وسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني لاستضافة هذا اللقاء "اليوم قبل الغد" ليكون الحكم النهائي للرأي العام.


وشدد النائب في رسالته للمعايطة بضرورة التحضير جيداً لهذه المواجهة، ملوحاً بالعودة إلى تاريخه المهني والسياسي، وتحديداً الفترة التي كان فيها "محتضناً" من قبل الحركة الإسلامية وعمله في مكتبها الإعلامي، وصولاً إلى مرحلة ما اسماه "انقلابه وتوليه مناصب رسمية واستشارية رفيعة" على حد قوله.