شريط الأخبار
الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان

الجامعة الهاشميّة تواصل تقدمها في تصنيف كيو إس QS للعام 2026 وتُحقِّقُ مراتب متقدمة في العديد من التخصصات

الجامعة الهاشميّة تواصل تقدمها في تصنيف كيو إس QS للعام 2026 وتُحقِّقُ مراتب متقدمة في العديد من التخصصات
القلعة نيوز- واصلت الجامعة الهاشميّة تقدمها في عددٍ من الحقول العلميّة في تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2026 حيث احتلت تخصصات التمريض، والعلوم التربوية، والطب، وعلوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات مراكز متقدمة مما يؤكد ريادة الجامعة الأكاديمية وحضورها المتنامي على الساحة الدولية، ويجسِّد مكانتها المتقدمة بين الجامعات بتحقيقها معايير الجودة والتميّز في التعليم والبحث العلمي.
فعلى مستوى الحقول العلميّة، حَقَّقَ تخصص التمريض إنجازًا نوعيًا بدخوله وللمرة الأولى ضمن قائمة أفضل (200) تخصص عالميًا في الفئة (151–225) ويعود هذا التميز إلى السمعة الأكاديمية والتوظيفية الرفيعة، وجهود أعضاء هيئة التدريس في إعداد خريجين مؤهلين يمتلكون فرصًا واسعة في سوق العمل وتطوير برامج تعليمية وبحثية عالية الجودة، إضافة إلى عدد الاستشهادات البحثية المتميز التي تعكس قوة الإنتاج العلمي وجودته ما يعزز مكانة التخصص كأحد النماذج البارزة للتميز الأكاديمي والبحثي على المستوى العالمي.
كما حقَّقت تخصصات العلوم التربوية إنجازًا بارزًا بدخولها وللمرة الأولى ضمن أفضل التخصصات عالميًا في الفئة (251–300)، مدعومةً بالاستشهادات البحثية العالية ومؤشر H-Index المميز لأعضاء هيئة التدريس، إضافة إلى قوة البحوث الأكاديمية وبرامج إعداد المعلمين، ويبرز هذا الموقع المتقدم المكانة المتنامية للتخصصات التربوية في الساحة التعليمية الدولية، ويؤكد دورها الحيوي في تطوير منظومات التعليم وإعداد كوادر مؤهلة تسهم في الارتقاء بالمجتمع.
وفي تخصص الطب تمّ تسجيل تقدم لافت بانتقاله إلى الفئة (651–700) عالميًا مقارنة بالترتيب خلال العام السابق في الفئة (701–850)، وهو ما يعكس أثر التعاون البحثي الدولي النشط لأعضاء هيئة التدريس في تعزيز جودة البحث الأكاديمي وزيادة عدد الاستشهادات العالمية، كما ساهمت السمعة التوظيفية المميزة لخريجي كلية الطب البشري في ترسيخ مكانة التخصص، ليؤكد حضوره كأحد المجالات العلمية الأكثر تأثيرًا في خدمة المجتمع والبحث الطبي عالميًا.
كما حافظت تخصصات علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات على موقعها ضمن أفضل 751 في الترتيب العالمي وضمن الفئة (751-850)، مستندة إلى عدد الاستشهادات المرتفع ومؤشر H-Index المتقدم، إضافة إلى قدرة أعضاء هيئة التدريس على إنتاج بحوث علمية مؤثرة وتوسيع شبكات التعاون الدولي، مما يؤكد على استمرار تخصصات تكنولوجيا المعلومات في الجامعة في دعم الابتكار الرقمي وتطوير الحلول التقنية التي تلبي احتياجات العصر.
ويأتي هذا الإنجاز للجامعة الهاشمية، ثمرة لرؤيتها الاستراتيجية، ودعم إدارتها، وجهود أعضاء هيئة التدريس المتميزين في تطوير التعليم وتعزيز البحث العلمي، ما يجعل التخصصات والبرامج فيها نموذجًا للتميز الأكاديمي والبحثي على الصعيد العالمي.
ويُعد تصنيف QS من أكثر التصنيفات العالمية تأثيرًا في تقييم البرامج الأكاديمية والتخصصات الجامعية حيث تم تحليل بيانات نحو 6300 مؤسسة أكاديمية في مختلف أنحاء العالم، تأهّل منها 1912 مؤسسة فقط للدخول في التصنيف، ويستند تصنيف QS by Subject للحقول العلمية إلى معايير أساسية تشمل السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى أصحاب العمل، والاستشهادات البحثية، ومؤشر H-Index، إضافة إلى شبكة البحث الدولية والتعاون العلمي.