خليفات من العقبة يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بعيد الفطر المبارك وان يبقى الأردن عزيزا غاليا امنا مستقرأ بقيادته الهاشمية.
خليفات من العقبة : مبادرة 36 تحمل اسم "المؤاخاة بين الأردنيين"
خليفات العشائر الاردنية ركيزة اساسية في الدولة الاردنية ، وهي تتسم بالكرم والشجاعه والمروءة ، ونحن جميعا نعتز ونفتخر بها .
خليفات يؤكد على أهمية الأيمان بثوابتنا الوطنية الراسخة والتي تتمثل بالوطن الأردني الحر الآمن المستقر المقدس وبشعب عزيز لا يقبل الذل ولا المهانة، وقيادة هاشمية حكيمة وواعية وهي رمز استقلالنا ووحدتنا.
المتحدثون :نثمين مواقف الملك وولي العهد الثابتة والوقوف خلف قيادته الحكيمة والوقوف مع أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة والإشادة بأدائها المتميز دوما وهي التي تحظى بثقة القائد والمواطنين.
خليفات : نسير على قلب رجل واحد خلف قيادتنا الهاشمية ومحافظين على ثوابتنا الوطنية.
ادارة مميزة من عريف الحفل الصحفي المتمبز ابراهيم الفراية
القلعة نيوز: ابراهيم قاسم الحجايا
استضاف الشيخ محمد علي الفرجات، في ديوان ابناء بني ليت في محافظة العقبة، مبادرة "36" التي أطلقها الدكتور عوض خليفات، بحضور عدد من الشخصيات من مختلف أنحاء المملكة.
و قدم الدكتور عوض خليفات كلمة استهلها بتهنئة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم والشعب الأردني بمناسبة عيد الفطر المبارك متمنيا أن يعيده الله على الجميع بالخير والبركة.
كما عبر خليفات عن شكره العميق لأبناء بلده مشيراً إلى وحدة الصف الأردني بقوله حرفياً : "أحد أبناء وادي موسى يقيم حفل استقبال بالعقبة، وهذا يعكس روح الانتماء التي تجعل كل أردني يشعر أن كل أرض في هذا الوطن هي وطنه، وكل قرية قريته، وكل مدينة مدينته".
وأشاد الخليفات بشخصية الشيخ محمد علي الفرجات، واصفاً إياه بأنه رجل عرف بأصله الطيب وكرمه الكبير، مشيراً إلى أن هذه الصفات ورثها عن والده الذي كان مثالاً للشهامة والكرامة.
وأضاف: "أخي أبو يزن، أنت خير خلف لخير سلف، وقد ورثت الشهامة والأصالة عن والدك وعشيرتك".
وتابع قائلاً : "حين أحضر بين هذه الوجوه الطيبة والمشرقة أشعر وكأني أمام صورة الأردن بكل مكوناته بكل عشائره وقبائله وقراه ومدنه ومخيماته فالكل هنا يجتمع على حب الوطن والقيادة".
وفي سياق حديثه، أكد الدكتور عوض خليفات أن المسؤولية الوطنية لا تقتصر على من يحمل المناصب الرسمية فقط بل هي واجب على كل مواطن يشعر بالانتماء لوطنه وقيادته.
وشدد خليفات على القول بأن المصارحة مطلوبة في هذا الوقت الحساس والدقيق موجها نصيحة للأخوة في جبهة العمل الإسلامي ، الذين هم إخوة لنا ، لهم فكرهم واجتهادهم ، وعليهم أن يقدّروا موقف الأردن في هذه الظروف وما تقوم به الإدارة الأمريكية من ضغوط ، فلا بأس من تغيير الإسم والإنحناء للعاصفة ، فنحن نعيش في زمن القوة ، وعلينا أن نكون صفا واحدا دفاعا عن دولتنا التي هي فوق الجميع .
واختتم الدكتور عوض خليفات كلمته بالإشارة إلى أن مبادرته تحمل اسم "المؤاخاة بين الأردنيين"، مؤكداً أنها تشمل جميع أبناء الوطن دون استثناء، سواء كانوا من البادية أو المدينة أو المخيمات مشيرا الى أن هذه المبادرة ترتكز على الإيمان بالهوية الوطنية الواحدة التي تجمع الجميع على الخير و التماسك و المحبة و الشهامة والكرامة مشدداً على أن الوطن الأردني هو وطن مبارك ومقدس لكل أبنائه.
وكان الشيخ محمد الفرجات قد رحب بالدكتور خليفات والحضور الكريم ، مشيدا بهذه المبادرة الوطنية ، التي تؤكد الحرص الكبير على الوطن ، والوقوف خلف جلالة الملك وتأكيد الولاء لجلالته والانتماء لهذه الأرض المباركة .
وتحدث في القاء عدد من الوجهاء والشيوخ وأصحاب العطوفة مع حفظ الألقاب حيث أكد هؤلاء الذوات على الثقة الكبيرة بالدكتور عوض خليفات ومبادرته الوطنية وجهوده الوطنية النبيلة في جمع كلمة الأردنيين وتوحيد صفوفهم خلف القيادة الهاشمية ، مستذكرين سيرته الطيبة سواء في الموقع الرسمي او خارجه ، وهو من رجال الوطن الذين نعتز بهم جميعا .. وأضافوا خلال مداخلاتهم أن مبادرة الدكتور خليفات تستحق البناء عليها وتعزيزها ، فهي توحد الأردنيين وتعمل على تقوية أواصر العلاقات بين عشائرنا الأردنية الكريمة والتأكيد الدائم على دعم جهود جلالة الملك والوقوف خلف قيادته الحكيمة ، والاشادة بجيشنا العربي واجهزتنا الأمنية والتي هي عنوان استقرارنا وأمننا الذي نفتخر به ونعتز.




