شريط الأخبار
: خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس وزير الثقافة يُشيد بأداء نشامى الأمن العام : جسّدوا أسمى معاني الانضباط والاحترافية أكسيوس: رئيس الموساد الإسرائيلي يلتقي مدير الاستخبارات الأميركية في واشنطن مسؤول: جولة جديدة من محادثات لبنان وإسرائيل في 4 آب المقبل وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين البدور: الرفض الشعبي للمخدرات كبير بحجم الوطن ولي العهد: سعدت بلقاء شباب يحملون الكثير من الطموح والإصرار عراقجي يثير جدًلا: لم ألتقِ بالمرشد مجتبى خامنئي نائب الملك يلتقي شباب من الكرك ويؤكد الأردن مستمر في الحفاظ على سلامة مواطنيه مستشار العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء من إقليم محافظة العاصمة لبحث تطوير الجلوة العشائرية ( فيديو وصور ) عقوق الوطن... حين يبيع الإنسان ظلَّه شركة Gradiant تدعم التوسع البارز في مجال تصنيع أشباه الموصلات في دريسدن الملك يهنئ الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 تموز غرفة تجارة هوليوود توسّع أعمالها وتدخل قطاع الضيافة الفاخرة داء السالمونيلا.. الأسباب والأعراض وطرق والوقاية ثورة الوجد تشكيل الأجيال من خلال الحوار: نظرة عن كثب على برنامج سفراء مناظرات الدوحة

: خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت

: خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت
: خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت*
*مقال سياسي اجتماعي فكري*
معركة الوعي أخطر من معركة السلاح*
الأوطان لا تسقط بالصواريخ وحدها. التاريخ يعلمنا أن أعظم الإمبراطوريات انهارت من الداخل، حين ضربها الوهن والشك والفتنة قبل العدو.
ونحن في الأردن، في قلب إقليم يغلي، ندرك أن أغلى ما نملك هو "نسيجنا الاجتماعي". وأن معركتنا المصيرية اليوم هي معركة الوعي ووحدة الصف.
وإذا كان هناك عنوان لهذه الوحدة فهو: *الالتفاف حول القيادة الهاشمية*.
*أولاً: الوحدة الوطنية في الأردن - عقد مقدس لا شعار موسمي*
1. *مصير واحد*: لا فرق بين أردني وأردني. لا "شرقي" ولا "غربي" ولا شمالي ولا جنوبي. من يحمل الهوية الأردنية هو شريك أصيل في البناء والدفاع والمستقبل. من يراهن على الفتنة الجهوية أو المناطقية أو العشائرية هو خنجر في ظهر الوطن، بقصد أو بغير قصد.
2. *الأردن وفلسطين: قضية وروح واحدة*: كما تفضلت، نحن جسد واحد. الدم والتاريخ والجغرافيا والقضية تربطنا. محاولات الفصل بين الضفتين هي محاولات لضرب العمق الاستراتيجي للأردن، وإضعاف سنده في معركته التاريخية من أجل القدس.
3. *الوحدة سلاح*: الدول التي سقطت حولنا سقطت لأنها فقدت وحدتها قبل أن تفقد جيشها. ووحدتنا هي خط الدفاع الأول عن سيادتنا وأمننا.
*ثانياً: القيادة الهاشمية - مرجعية الجامع وصمام الأمان*
لماذا نلتف حول القيادة الهاشمية؟ لأنها ليست طرفاً، بل هي "البيت الكبير" للجميع.
1. *إرث الثورة العربية الكبرى*: انطلقت من هنا راية العرب بقيادة الشريف الحسين بن علي لاسترداد الكرامة والحرية. واليوم تواصل القيادة الهاشمية هذا المشروع: مشروع العروبة المعتدلة، والإسلام الوسطي، ورفض الظلم.
2. *الشرعية الدينية والتاريخية*: سليل الدوحة النبوية الشريفة. وولاية الهاشميين على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف تضع على عاتق جلالة الملك مسؤولية دينية وقومية لا يحملها غيره.
3. *الحكمة في إدارة الدولة*: من تأسيس الإمارة 1921 إلى اليوم، عبر الأردن بأزمات كان كفيلة بتفكيك دول. نكسات، وحروب، وضغوط اقتصادية، وربيع عربي، وكورونا. وفي كل مرة كان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين هو البوصلة التي تعيد ترتيب البيت الداخلي وتوحد الصف.
4. *منهج "الإنسان أولاً"*: جلالة الملك قالها: "الإنسان أغلى ما نملك". هذه ليست عبارة. هذا برنامج عمل. تحديث سياسي، وتحديث اقتصادي، وتمكين شباب، كلها تترجم هذه القاعدة.
*ثالثاً: أعداء الوحدة وأدواتهم الجديدة*
العدو اليوم لا يحتاج دبابة. يحتاج موبايل.
أدواته: الإشاعة، التخوين، التشكيك بين الشعب وقيادته، منشور "شرقي ضد غربي"، فيديو مفبرك، خبر كاذب.
*هدفهم واحد*: اضرب الثقة بين المواطن والدولة. اضرب الثقة بين الشعب والقيادة. فإذا سقطت الثقة، سقط كل شيء.
*رابعاً: خارطة طريق لتعزيز الالتفاف ووحدة الصف*
1. *دور المواطن - خط الدفاع الأول*:
- كن واعياً. قبل أن تشارك أي خبر اسأل: من المستفيد؟ "فتبينوا".
- كن بنّاءً. انتقد لتصلح، لا لتهدم. النصح للقيادة واجب، لكن من داخل الخيمة.
- كن منتمياً. جارك شريك. ابن حارتك أخوك. الوحدة تبدأ على باب البيت.
2. *دور المؤسسات*:
- *العدالة والشفافية*: أقوى رد على دعاة الفتنة هو أن يشعر المواطن أن القانون فوق الجميع. لا واسطة ولا محسوبية.
- *ترجمة التوجيهات الملكية*: أوراق الملك النقاشية ورؤى التحديث يجب أن تتحول لمشاريع على الأرض يلمسها الناس.
3. *دور الشباب والأحزاب*:
- أنتم "فرسان التغيير" كما يقول جلالة الملك. ادخلوا الحياة الحزبية البرامجية. اصنعوا مستقبلكم بأيديكم تحت سقف الوطن والقيادة.
- لا تتركوا الساحة لليائسين والمتطرفين.
4. *دور الإعلام والمساجد والمدارس*:
- مصانع الوعي. يجب أن تغرس قيم الانتماء والتضحية من الصغر. وأن تواجه خطاب الكراهية بخطاب وطني جامع.
*الخاتمة: المعادلة الذهبية للصمود*
*قيادة هاشمية حكيمة + مؤسسات نزيهة قوية + شعب واعٍ منتمٍ = أردن عصي على الكسر*
يا أبناء الأردن، الخيمة الهاشمية منصوبة منذ 100 عام. وتحت ظلها عشنا بأمن وكرامة رغم كل العواصف.
لا تجعلوا "بوست" على فيسبوك يهدم في ثانية ما بناه الأجداد في قرن.
تمسكون بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا. وكونوا كالبنيان المرصوص.
حمى الله الأردن أرضاً وشعباً وقيادة.
حمى الله فلسطين والقدس.
وكل عام وأمتنا الإسلامية بخير بمناسبة ذكرى مولد سيدنا محمد ﷺ.