شريط الأخبار
يوديد البوتاسيوم ودوره في الوقاية من مضاعفات الإشعاع النووي البيت الأبيض: واشنطن ترغب بأن تدفع الدول العربية تكاليف العملية ضد إيران "ديلي صباح": تركيا تحبط مخططا إسرائيليا لتشغيل مجموعات كردية في الحرب ضد إيران ترامب يهدد بـ"محو" جزيرة خرج إذا لم تنجح المفاوضات مع إيران "بسرعة" الأردن ودول عربية وإسلامية: محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس تقرير يكشف عن "سلاح إيران الخفي" داخل إسرائيل بزشكيان: إنهاء الحرب مرهون بشروط ضمان العزة والأمن والمصالح للشعب الإيراني تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان: الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد إيران تدعو دولا خليجية لـ"حسن الجوار" ومنع استخدام أراضيها ضد الجمهورية الإسلامية الحرس الثوري يقول إنه نجح في "تدمير مركز قيادة وسيطرة سري" كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي آلاف الجنود من فرقة النخبة الأمريكية يصلون الشرق الأوسط الكنيست الإسرائيلي يصادق على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين تقارير إعلامية إسرائيلية: الملك رفض عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي واشنطن: المحادثات مع إيران مستمرة رغم موقفها في العلن مصدر أمني إسرائيلي: نحن بمرحلة إنهاء أهدافنا في إيران النائب أبو حسان يطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي تسهيلات مالية للقطاع الاقتصادي في دبي بـمليار درهم إسرائيل ترفع سعر بنزين 95 بمقدار سيكل للتر الملك يعود إلى أرض الوطن قمة أردنية سعودية قطرية في جدة

مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات السادسة والثلاثون: من العقبة… الأردن أولاً، وثوابت الدولة فوق كل اعتبار.

مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات السادسة والثلاثون: من العقبة… الأردن أولاً، وثوابت الدولة فوق كل اعتبار.
القلعة نيوز:

في مرحلة دقيقة تتطلب وضوحًا في الرؤية وصلابة في الموقف، وفي ظل تحديات غير مسبوقة تمر بها المنطقة والأمة، تاتي مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات السادسة والثلاثون كرسالة وطنية متقدمة تعيد التأكيد على أن صلابة وقوة الدولة تبدأ من تماسكها الداخلي، وأن العمل الوطني الجاد هو الطريق الأمثل والأصدق لحماية الأردن وترسيخ وتعزيز ثوابته.

هذه المبادرة لا تُقرأ كحدث عابر، بل كامتداد لمسيرة طويلة من الفكر الوطني المسؤول، الذي يقدم مصلحة الأردن في صدارة الأولويات، ويؤمن بأن قوة الدولة لا تُبنى بالشعارات، بل بالفعل والعمل المخلص والتكاتف والوضوح.

وقد جاءت هذه المبادرة بصورة لافتة، حيث جمعت مختلف مكونات المجتمع الأردني في مشهد وطني شامخ، وجامع يعكس عمق الانتماء: شيوخ عشائر، وجهاء، أكاديميون، سياسيون، وممثلون عن مختلف الاتجاهات، بما في ذلك الموالاة والمعارضة، في حالة نادرة من التوافق الوطني الحقيقي، عنوانها مصلحة الاردن وإدراك المرحلة وضرورة توحيد الصف.

الوطن أولاً… هوية لا تقبل القسمة

تنطلق المبادرة من مفهوم راسخ بأن الأردن ليس مجرد جغرافيا، بل هوية وطنية أردنية واحدة موحدة جامعة وتاريخ مشترك ومصير واحد. وفي ظل التحديات الاقتصادية والضغوط المعيشية، يصبح الحفاظ على هذا النسيج أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل أو المساومة. فتماسك الجبهة الداخلية هو خط الدفاع الأول، وأي خلل فيها ينعكس مباشرة على استقرار الدولة بأكملها.

القيادة الهاشمية… صمام الأمان

أثبتت التجربة الأردنية أن العلاقة المتينة بين القيادة الهاشمية والشعب كانت دائمًا الركيزة الأساسية لعبور الأزمات. إن الالتفاف حول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، هو التزام وطني يعكس الثقة بنهج حكيم ومتزن، حافظ على استقرار الأردن وسط محيط مضطرب، ورسّخ مكانته كدولة توازن واعتدال.

المصلحة الوطنية… فوق كل اعتبار

في أوقات التحدي، تسقط الحسابات الضيقة، وتعلو المصلحة الوطنية كمعيار وحيد. وهنا تأتي المبادرة برسالة واضحة لا لبس فيها: لا مجال للمصالح الشخصية، ولا مكان للخطاب الشعبوي، بل المطلوب خطاب وطني مسؤول يعزز الثقة، ويدعم الاستقرار، ويفتح المجال أمام شراكة حقيقية بين الدولة والمجتمع لمواجهة التحديات بروح الفريق الواحد.

العشائر الأردنية… العمق الذي لا ينكسر

تبقى العشائر الأردنية، من شتى المنابت والأصول، مصدر الامان والركيزة الاجتماعية الأهم في بنية الدولة، والسند الحقيقي في أوقات الشدة. فقد شكّلت عبر التاريخ الحصن المنيع الذي يحفظ تماسك المجتمع، ويعزز الاستقرار، ويؤكد أن التنوع في الأردن هو مصدر قوة ووحدة، لا عامل انقسام.

بين التحدي والمسؤولية… لا خيار إلا الأردن

ما يميز هذه المبادرة أنها تضع الجميع أمام حقيقة واضحة:
أن الأردن اليوم لا يحتمل الترف السياسي ولا الجدل العقيم، بل يحتاج إلى وعي وطني جامع، وإرادة صلبة تحمي الإنجازات وتصنع المستقبل.

الخلاصة

الأردن سيبقى قويًا بثوابته، راسخًا بقيادته، ومحصّنًا بوحدة أبنائه. وعندما تتوحد الإرادة تحت راية الوطن، تتحول التحديات إلى فرص، ويصبح المستقبل أكثر ثباتًا وأمناً.

عيد النوافلة