خليفات : فلسطين قضية الأردن المركزية ، والأمة تمر بظروف صعبة وبات توحيد الجهود مطلبا ملحا.
سليمان باشا خليفات : رسالة واضحة: نحن مع الوطن ومع قائد الوطن في كل المواقف والتحديات ويشيد بالقوات المسلحة والاجهزة الامنية .
- المتحدثون :نثمين مواقف الملك وولي العهد الثابتة والوقوف خلف قيادته الحكيمة والوقوف مع أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة والإشادة بأدائها المتميز دوما وهي التي تحظى بثقة القائد والمواطنين.
- النائب السابق عساف الشوبكي والنائب السابق نايف اليمون والشيخ حانم النهار المناصير والشيخ علي الحنيطي وفواز باشا البقور والدكنور حسن الدعجة و الدكنور راكان ابو طرية والشيخ نايل حواتمة والزميل الصحفي ممدوح النعيم والشاعر المبدع عدنان السعودي واخرون و يتحدثون للقلعة نيوز في فيديو .
- خليفات نجتمع حول الثوابت الاردنية وهويتنا الاردنية الواحدة الموحدة - خليفات يشكر عشائر بني ليث على الحفاوة و حسن الاستقبال .
عنوان مبادرة معالي الدكتور خليفات الدائم هو الدعوة إلى التآخي ووحدة الصف، والوقوف في خندق الوطن وقيادته الهاشمية.
- اقبال كبير ودعوات من شخصيات من مختلف انحاء المملكه على استمرارا مبادرات خليفات بشكل كبير
القلعة نيوز: كتب قاسم الحجايا وتصوير عمر البرصان وهاشم قاسم الحجايا
الدكتور عوض خليفات في ديوان أبناء وادي موسى: "الأردن شامخ بوحدته ووفاء أبنائه"
عمان - خاص
في لقاءٍ وطني جامع احتضنه ديوان أبناء وادي موسى بالعاصمة عمان، ألقى القامة الوطنية الدكتور عوض خليفات كلمةً ضافية، رسم من خلالها ملامح المرحلة الوطنية الراهنة، مرسلاً رسائل عميقة في الولاء والانتماء والمسؤولية الجماعية.
وادي موسى.. عبق التاريخ وسند الدولة
بدأ الدكتور خليفات كلمته بتوجيه تحية إجلال وإكبار لأبناء وادي موسى، واصفاً إياهم بـ "أهل الشموخ والكرم" الذين كانوا دوماً في طليعة المدافعين عن ثرى الأردن. وأكد أن هذا اللقاء في "الديوان" ليس مجرد اجتماع عابر، بل هو تجديد لعهد الوفاء الذي قطعه الأبناء والأجداد تجاه وطنهم وقيادتهم الهاشمية.
تحصين الجبهة الداخلية: الوحدة هي القوة
انتقل الدكتور خليفات للحديث عن التحديات المحيطة بالأردن، مشدداً على أن "الجبهة الداخلية القوية هي السد المنيع أمام كل العواصف". وأوضح أن تماسك العشائر الأردنية والتحامها مع مؤسسات الدولة هو ما جعل الأردن واحة أمن واستقرار وسط إقليم مضطرب. ودعا إلى نبذ كل ما من شأنه تفريق الصف، مؤكداً أن "الأردنيين جسد واحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
خصص الدكتور جانباً كبيراً من حديثه للشباب، معتبراً إياهم "محرك التغيير وبناة المستقبل". وحثهم على الانخراط بفاعلية في الحياة العامة، وعدم الركون للإحباط أو التأثر بالأصوات التي تسعى للنيل من عزيمة الأردنيين. وأكد أن العلم والوعي والتمسك بالقيم الأردنية الأصيلة هي الأسلحة الحقيقية في وجه التحديات المعاصرة.
أعاد الدكتور خليفات التأكيد على الثوابت الوطنية الراسخة، وعلى رأسها الالتفاف حول جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين. وأشار إلى أن الأردن، بقيادته الحكيمة، استطاع أن يوازن بين مصلحة الوطن العليا وبين دوره العروبي والإقليمي، لافتاً إلى أن مواقف الأردن المشرفة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، نابعة من مبادئ الثورة العربية الكبرى.
وفي الشأن العام، دعا خليفات إلى ضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا في كل الميادين، مشيراً إلى أن بناء الدولة هو عملية مستمرة تتطلب تضافر جهود الجميع. وأكد أن "كل مواطن في موقعه هو جندي لهذا الوطن"، وأن الأمانة تقتضي منا جميعاً الحفاظ على مكتسبات الوطن ومنجزاته والبناء عليها.
ختم الدكتور عوض خليفات كلمته بتكرار الشكر لديوان أبناء وادي موسى على هذه الاستضافة الكريمة، سائلاً الله العلي القدير أن يحفظ الأردن عزيزاً شامخاً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.




