القلعة نيوز ...
الدكتور صايل الشوبكي: مسيرة الغد من قلب عمّان رسالة عزّ ووفاء للقدس ونصرة للأسرى.
الدكتور صايل الشوبكي: المسيرة من أمام المسجد الحسيني نصرةً للأسرى ورفضًا لإغلاق المسجد الأقصى.
قال الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي، رئيس رابطة عشيرة الفارس الشوابكة، إن ما تشهده الساحة من انتهاكات بحق الأسرى وإجراءات بحق المسجد الأقصى يستوجب موقفًا وطنيًا صادقًا يعبر عن ضمير الشعب الأردني ووقوفه الثابت إلى جانب قضايا أمته العادلة. وأكد أن مسيرة يوم غدٍ تمثل صوت الحق الذي لا يمكن أن يُقمع، ورسالة واضحة بأن الأردن سيبقى سندًا للقدس وأهلها.
وأضاف الشوبكي أن الدعوة للمشاركة في المسيرة التي ستنطلق بعد صلاة الجمعة من أمام المسجد الحسيني في وسط البلد، تأتي تعبيرًا عن الغضب الشعبي المشروع تجاه ما يتعرض له الأسرى من ممارسات قاسية، وكذلك رفضًا لكل الإجراءات التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وأشار إلى أن عشائر الشوابكة، وكجزء أصيل من النسيج الوطني الأردني، تؤكد حضورها الدائم في ميادين الكرامة، وأن مشاركتها في هذه المسيرة هي امتداد لمواقفها التاريخية في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وبيّن الشوبكي أن هذه الوقفة ليست مجرد حدث عابر، بل هي تعبير حي عن وحدة الصف الأردني، والتفاف الشعب حول القضايا المصيرية، مؤكدًا أن الصوت الشعبي سيبقى عاليًا في وجه الظلم، وأن الرسائل التي تُبعث من عمّان تصل إلى كل العالم.
ودعا الشوبكي أبناء الشعب الأردني كافة، من مختلف المحافظات والفعاليات الشعبية والشبابية، إلى المشاركة الفاعلة في هذه المسيرة، مؤكدًا أن الحضور الكثيف يعكس قوة الموقف ووحدة الكلمة، ويعزز من حضور القضية في الوعي العام.
أكد الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي، رئيس رابطة عشيرة الفارس الشوابكة، أن الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة يشكلان نهجًا راسخًا وعقيدة ثابتة لا تتزعزع في وجدان الأردنيين، مشددًا على أن هذا الانتماء يتجسد في الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية في مختلف الظروف والتحديات. وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، يمضي بثبات نحو ترسيخ الأمن والاستقرار رغم ما يحيط بالمنطقة من أزمات، وهو ما يتطلب من الجميع تعزيز روح المسؤولية الوطنية والتمسك بالوحدة الوطنية.
وأضاف الشوبكي أن أبناء عشائر الشوابكة، كما عهدهم الوطن، سيبقون جنودًا أوفياء في خدمة الأردن، يدعمون مؤسساته، ويقفون إلى جانب القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية الساهرة على أمن واستقرار البلاد، مؤكدًا أن الالتفاف حول القيادة الهاشمية هو صمام الأمان في مواجهة التحديات، وأن قوة الأردن تكمن في تماسك جبهته الداخلية وتلاحم شعبه مع قيادته الحكيمة. وختم بالتأكيد على أن الأردن سيبقى، بعون الله، قويًا منيعًا، ماضيًا بثقة نحو المستقبل، مستندًا إلى إرثه الهاشمي العريق وقيمه الوطنية الأصيلة.
وختم الشوبكي تصريحه بالتأكيد على أن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي، سيبقى ثابتًا على مواقفه تجاه القدس وفلسطين، وأن هذه المسيرة هي عهد متجدد بأن صوت الحق لا ينكسر، وأن الكرامة ستبقى عنوان الأردنيين في كل المواقف.




