زفاف مهيب يجمع العفيشات وأبو سليم… نسبٌ طيب وأجواء أردنية أصيلة تجسد الفرح والتلاحم والولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
القلعة نيوز.... خاص... تقرير وتصوير احمد محمد السيد....وصبري احمد محمد السيد.
في أجواءٍ عامرةٍ بالبهجة والسرور، وبحضورٍ لافت من الشيوخ والوجهاء والأهل والأصدقاء، احتفلت عشيرة العفيشات وعشيرة أبو سليم بزفاف بشار نجل السيد طلال العفيشات وكريمة السيد عبد الحكيم أبو سليم في مناسبةٍ جسّدت أسمى معاني الفرح والتلاحم الاجتماعي، وعكست الصورة المشرقة للعادات والتقاليد الأردنية العريقة التي تميّز مجتمعنا الأصيل.
وأعرب والد العريس طلال العفيشات عن بالغ سعادته بهذه المناسبة المباركة، مرحباً بالحضور الكرام الذين لبّوا الدعوة وشاركونهم فرحتهم، مؤكداً أن هذا اللقاء الطيب يعكس عمق المحبة والتآخي بين أبناء المجتمع الأردني.
كما بارك للعروسين ، متمنياً لهما حياةً مليئة بالمودة والرحمة والاستقرار، وأن يكون هذا الزواج بدايةً لمسيرةٍ حافلة بالخير والبركة.
وأشاد والد العريس بعائلة العروس، مثمناً هذا النسب الطيب الذي يجمع بين الأسرتين، ومؤكداً أن مثل هذه الروابط تعزز أواصر القربى والتكاتف بين العشائر الأردنية، وتزيد من ترابط المجتمع وتماسكه.
وأضاف أن هذه المناسبة تجسد القيم الأصيلة التي نشأنا عليها، من الكرم وحسن الضيافة واحترام الضيف، والتي تُعد جزءاً لا يتجزأ من الهوية الأردنية.
وأكد في كلمته اعتزازه بالعادات والتقاليد الأردنية العريقة، التي ما زالت حاضرة بقوة في مثل هذه المناسبات، مشيراً إلى أن هذه القيم تشكل إرثاً وطنياً نفخر به ونحرص على توريثه للأجيال القادمة.
كما عبّر عن اعتزازه العميق بالوطن، مؤكداً الولاء والانتماء للأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة، التي كانت وما زالت صمام الأمان وراعية لمسيرة الاستقرار والازدهار، مشيداً بدور الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في حفظ أمن الوطن واستقراره.
من جهتهم، عبّر الحضور من القامات الوطنية والعشائرية عن سعادتهم بمشاركة هذه المناسبة السعيدة، مقدمين التهاني والتبريكات للعروسين ولذويهما، ومتمنين لهما حياةً مليئة بالسعادة والتوفيق. كما أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لحسن الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدين أن هذه المناسبة جسّدت أبهى صور الترابط الاجتماعي والمحبة بين أبناء الوطن.
واختُتمت فعاليات الحفل وسط أجواءٍ من الفرح الغامر، حيث امتزجت مشاعر السعادة بالدعوات الصادقة للعروسين بحياةٍ هانئة، في ليلةٍ أردنيةٍ أصيلة ستبقى محفورة في الذاكرة، عنوانها المحبة، والتآخي، والاعتزاز بالقيم الراسخة التي تجمع أبناء هذا الوطن تحت رايته وقيادته الهاشمية الحكيمة.




