يفتح الإخفاق المستمر في ضبط أسعار الوقود والمحروقات وخفض الرهانات العقارية في الولايات المتحدة الأمريكية مع استمرار سيناريوهات عودة الحرب ضد إيران الباب في واشنطن أمام نقاشات وجدالات حادة جدا تحاول رسم سيناريو له علاقة بكيفية تحول النقاش الانتخابي في الأشهر الستة المقبلة وقبل التصطدام باستحقاق الانتخابات النصفية.
يبدو هنا أن مستشارين خبراء خصوصا على مستوى اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي وبعض أطراف الحزب الجمهوري انغمسوا في رسم ما يسمى بـ”السيناريو الأسوأ "إذا ما بقيت الحرب وبقي الرئيس دونالد ترامب في الأثناء محكوما بما يقدره ويقرره مستشارون بخبرات محدودة جدا مثل وزيري الدفاع والخارجية.
يحصل ذلك فيما يحيط الرئيس الأمريكي نفسه بمجموعة مؤثرة من المستشارين الروحانيين والذين بدأت دوائر واشنطن تشير إليهم باعتبارهم ووصفهم بالمشعوذين والدجالين وهو ما يقوله حاليا بعض عتاة الحزب الجمهوري عن خسارة محققة للانتخابات النصفية إذا ما أصر ترامب على إحاطة نفسه بالمشعوذين ومن هم أقل خبرة وغير أذكياء.
لجنة التحضير لسيناريوهات الانتخابات النصفية في الكونجرس على مستوى الحزب الديمقراطي اعتمدت دراسة وثيقة تُحاول قياس ما سيحصل وردود فعل ترامب وأنصاره المتحمسون من الحزب المحافظ في حال إعلان فوز الديمقراطيين بأغلبية المقاعد في الانتخابات النصفية.
هذا الفوز إن حصل كما تتوقع الكثير من المقترحات سيتعامل الرئيس ترامب وطاقمه بعده مع ما يسميه بالكابوس الأسوأ وهو تدشين خطة سريعة لإقصاء الرئيس وإنهاء ولايته.
وهو سيناريو يخشى أنصار ترامب مبكرا أن يسانده نائب الرئيس جي دي فانس وتياره الذي يعارض الحروب ويرفع شعار أمريكا أولا.
ما الذي سيفعله معسكر ترامب؟.. تطرح دراسة الديمقراطيين هذا السؤال وتجيب عليه بحكم الخبرة بأن ترامب مدفوعا بحوافز الرغبة في البقاء وبتركيبة شخصيته سيُعلن أن الانتخابات مزورة.
وأنه قرّر الإحتفاظ بالسلطة لأن الانتخابات غير شرعية مما سيقود إلى سلسلة من الصدامات والتجاذبات السياسية لا بل القانونية والأمنية التي قد تؤدي لسلسلة "أحداث غير مسبوقة” في الولايات المتحدة.
يبدو هنا أن مستشارين خبراء خصوصا على مستوى اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي وبعض أطراف الحزب الجمهوري انغمسوا في رسم ما يسمى بـ”السيناريو الأسوأ "إذا ما بقيت الحرب وبقي الرئيس دونالد ترامب في الأثناء محكوما بما يقدره ويقرره مستشارون بخبرات محدودة جدا مثل وزيري الدفاع والخارجية.
يحصل ذلك فيما يحيط الرئيس الأمريكي نفسه بمجموعة مؤثرة من المستشارين الروحانيين والذين بدأت دوائر واشنطن تشير إليهم باعتبارهم ووصفهم بالمشعوذين والدجالين وهو ما يقوله حاليا بعض عتاة الحزب الجمهوري عن خسارة محققة للانتخابات النصفية إذا ما أصر ترامب على إحاطة نفسه بالمشعوذين ومن هم أقل خبرة وغير أذكياء.
لجنة التحضير لسيناريوهات الانتخابات النصفية في الكونجرس على مستوى الحزب الديمقراطي اعتمدت دراسة وثيقة تُحاول قياس ما سيحصل وردود فعل ترامب وأنصاره المتحمسون من الحزب المحافظ في حال إعلان فوز الديمقراطيين بأغلبية المقاعد في الانتخابات النصفية.
هذا الفوز إن حصل كما تتوقع الكثير من المقترحات سيتعامل الرئيس ترامب وطاقمه بعده مع ما يسميه بالكابوس الأسوأ وهو تدشين خطة سريعة لإقصاء الرئيس وإنهاء ولايته.
وهو سيناريو يخشى أنصار ترامب مبكرا أن يسانده نائب الرئيس جي دي فانس وتياره الذي يعارض الحروب ويرفع شعار أمريكا أولا.
ما الذي سيفعله معسكر ترامب؟.. تطرح دراسة الديمقراطيين هذا السؤال وتجيب عليه بحكم الخبرة بأن ترامب مدفوعا بحوافز الرغبة في البقاء وبتركيبة شخصيته سيُعلن أن الانتخابات مزورة.
وأنه قرّر الإحتفاظ بالسلطة لأن الانتخابات غير شرعية مما سيقود إلى سلسلة من الصدامات والتجاذبات السياسية لا بل القانونية والأمنية التي قد تؤدي لسلسلة "أحداث غير مسبوقة” في الولايات المتحدة.




