آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياءسلوى خطاب: الخوف من المسؤولية وراء قرار عدم الإنجاب .. ولهذا السبب لجأت إلى التجميلأفضل 10 وجبات صحية قليلة السعرات الحرارية دون الشعور بأنكِ على حمية قاسيةالأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا
منذ 6 أشهر3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:

ضجة في اميركا .. ميغن كيلي : ترمب يبتلع اكاذيب نتنياهو

ضجة في اميركا .. ميغن كيلي : ترمب يبتلع اكاذيب نتنياهو

القلعة نيوز -

أحدثت الإعلامية الأمريكية ميغين كيلي ضجة واسعة بتصريحاتها الأخيرة حول العلاقة بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث اعتبرت أن ترامب يفتقر للقدرة على مواجهة المسؤول الإسرائيلي أو رفض طلباته.

وذهبت كيلي إلى وصف نتنياهو بـ المخادع، وذلك في معرض انتقادها الحاد لآلية إدارة ملفات السياسة الخارجية والتحالف مع إسرائيل.

وخلال مقابلة مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، تساءلت كيلي عن دلالات حضور الرئيس ترامب داخل غرفة العمليات خلال اجتماع جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو.

واعتبرت أن شكل الجلسة أثار علامات استفهام، إذ بدا نتنياهو، وفق وصفها، كأنه في موقع الطرف المكافئ داخل الاجتماع، مشيرة إلى أن ترمب لم يجلس في موقع رئاسة الطاولة، بل إلى جانبها، بينما كان نتنياهو في مواجهته.

وتابعت كيلي هجومها متسائلة باستنكار عن سر إذعان ترمب لهذا الترتيب، قائلة: ما الذي أجبره على الجلوس هناك وابتلاع أكاذيب هذا الرجل بالكامل دون نقاش؟.

وأكدت أن أي رئيس آخر كان ليمتلك القدرة على كشف ألاعيب نتنياهو وخداعه.

وكشفت كيلي عن كواليس ما بعد الاجتماع، مشيرة إلى أن كبار أركان الإدارة الأمريكية بدءاً من رئيس هيئة الأركان المشتركة وصولاً إلى وزير الخارجية ونائب الرئيس سارعوا لإبلاغ ترامب في اليوم التالي بأن كل ما طُرح في الجلسة كان مجرد أكاذيب، موجهين له تحذيراً شديد اللهجة: لا تصدقه.

وانتقلت ميغين كيلي في حديثها إلى تفنيد النتائج الاستراتيجية لتلك اللقاءات، واصفةً الأهداف التي رُوج لها بشأن إيران بأنها متخبطة وغير واقعية.

وسخرت كيلي من الادعاءات التي تزعم تحقيق تغيير للنظام في طهران، واصفة إياها بـ الأوهام الفارغة التي لا تجد صدىً لها على أرض الواقع.

وأوضحت كيلي أن بنية النظام الإيراني لم تتزحزح، بل إن التغييرات لم تتعدَّ كونها تبادلاً للوجوه، مؤكدةً أن الرهان على وجود أطراف أكثر اعتدالاً هو رهان خاسر.

وحذرت من أن الحرس الثوري الإيراني خرج من هذه الأزمات وهو أكثر سيطرة وتشدداً.

وواصلت كيلي هجومها بالإشارة إلى المتغيرات في الملف الإيراني، لافتةً إلى أن الفتوى التي كانت تحظر تطوير السلاح النووي قد تلاشت فعلياً، في وقت أصبحت فيه طهران أقوى اقتصادياً وباتت تفرض سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، بل وتطالب الآن برفع العقوبات عنها من موقع قوة.

واختتمت كيلي انتقاداتها بوصف خطة ترامب ذات البنود العشرة بأنها مجرد محاولة بائسة لـ حفظ ماء الوجه.

وأوضحت أن موقفه تحول بشكل مفاجئ من الرفض القاطع إلى القبول بالتنفيذ خلال فترة وجيزة، معتبرةً أن هذا التراجع جاء بعد تهديدات سابقة وصفتها بـ الجنونية، والتي كانت تلوّح بـ محو حضارة كاملة، لتنتهي الأمور بتقديم تنازلات غير متوقعة.

وفجّرت تصريحات ميغين كيلي موجة عارمة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء المتابعين بين مؤيد لـجرأتها في تشريح السياسة الخارجية، ومعارض لـحدة لهجتها تجاه الحلفاء.

ترامب: إنهم أغبياء ولم يتأخر رد فعل الرئيس الأمريكي، الذي شنّ هجوماً مضاداً على مجموعة من الإعلاميين البارزين الذين انتقدوا سياسته تجاه إيران.

وقال الملياردير الجمهوري: أعرف لماذا يرى تاكر كارلسون وميغين كيلي وكانديس أوينز وأليكس جونز (...) أن من الرائع أن تمتلك إيران،الدولة الأولى الراعية للإرهاب، السلاح النووي.

ذلك لأن لديهم شيئاً مشتركاً: لديهم معدل ذكاء منخفض. إنهم أغبياء.

وتجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الأربعة من المعلّقين المحافظين ذوي النفوذ الكبير، وقد أعلنوا علناً معارضتهم للحرب على إيران، معتبرين أنها تمثل انحرافاً عن وعد الانعزال وأمريكا أولاً الذي يرفعه دونالد ترامب.

كما اتهموه، بدرجات مختلفة، بالخضوع لضغوط إسرائيل من أجل شنّ هذا الصراع.

ويشير استطلاع رأي أجرته مؤسسة YouGov لصالح مجلة ذا إيكونوميست خلال الأيام الأخيرة إلى أن 22% من ناخبي ترامب في 2024 يعارضون الحرب على إيران، مقابل 71% يؤيدونها.

وأضاف ترامب أن هؤلاء تم طردهم جميعاً من التلفزيون، وخسروا برامجهم، ولم يعودوا حتى يُستضافون في البرامج لأن لا أحد يهتم بهم، إنهم مختلون ومثيرو مشاكل.

جدير بالذكر أن استطلاع رأي حديث أجراه مركز بيو للأبحاث في الولايات المتحدة قد أظهر أن نظرة الأمريكيين إلى إسرائيل أصبحت أكثر سلبية، في ظل استمرار النزاعات في الشرق الأوسط.

وبحسب النتائج المنشورة في 7 أبريل الجاري، فإن 60% من البالغين الأمريكيين لديهم رأي غير إيجابي تجاه إسرائيل، مقارنة بـ53% قبل عام، فيما عبّر 37% فقط عن نظرة إيجابية.

ويمثل هذا التحول تراجعًا بنحو 20 نقطة منذ عام 2022، حين كانت الغالبية تنظر إلى إسرائيل بشكل إيجابي، بينما لم تتجاوز نسبة الآراء السلبية آنذاك 42%.



المزيد في قسم عربي و دولي

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962