القلعة نيوز - قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث اليوم الخميس إن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران ليس إلا مثالا على السلوك "المهذب" خلال فترة وقف إطلاق النار الحالية، وإن القوات الأمريكية على أهبة الاستعداد لضرب محطات توليد الكهرباء وقطاع الطاقة الإيراني إذا صدرت الأوامر بذلك.
وأضاف هيجسيث، وهو يتحدث لوسائل لإعلام وبجانبه اثنان من كبار ضباط الجيش الأمريكي، أنه ينبغي لإيران أن تختار بحكمة وهي تستعد للمفاوضات مع الولايات المتحدة.
وتابع قائلا "نستعد بقوة أكبر من أي وقت مضى، وبمعلومات مخابرات أفضل. نحن على أهبة الاستعداد لضرب بنيتكم التحتية الحيوية ذات الاستخدام المزدوج، ومحطات توليد الكهرباء المتبقية لديكم، وقطاع الطاقة. ونفضل ألا نضطر إلى فعل ذلك".
وأبدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأربعاء تفاؤلها إزاء التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، وحذرت في الوقت نفسه من أنها ستكثف الضغط الاقتصادي على طهران إذا استمرت في تحديها.
وشمل ذلك فرض حصار على إيران دخل حيز التنفيذ يوم الاثنين، أجبر خلاله الجيش الأمريكي 13 سفينة على العودة. وتطبق الحصار عشرات السفن الحربية والطائرات الأمريكية، بما في ذلك حوالي 10 آلاف عسكري.
ويأمل ترامب في أن يُجبر الحصار إيران على قبول الشروط الأمريكية لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير شباط، بما في ذلك فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة ما يقارب خُمس صادرات النفط والغاز العالمية. وقال ترامب إن ذلك كان أيضا شرطا لوقف إطلاق النار الذي سينتهي الأسبوع المقبل.
وأسفرت الحرب عن أكبر اضطراب في إمدادات النفط والغاز العالمية على الإطلاق.
وقال محللون إن إيران تستطيع تحمل توقف كامل لصادرات النفط لمدة تصل إلى شهرين قبل أن تضطر إلى خفض الإنتاج.
وفي تصريحات موجهة إلى القيادة الإيرانية، قال هيجسيث إن الحصار "هو الطريقة المُهذبة التي يمكن أن تنتهي بها الأمور".
مستعدون لاستئناف العمليات
قال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية التي تشرف على العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، إن الجيش يقوم بتعديل التكتيكات والتقنيات والإجراءات، لكنه لم يقدم أي تفاصيل.
رويترز
وأضاف هيجسيث، وهو يتحدث لوسائل لإعلام وبجانبه اثنان من كبار ضباط الجيش الأمريكي، أنه ينبغي لإيران أن تختار بحكمة وهي تستعد للمفاوضات مع الولايات المتحدة.
وتابع قائلا "نستعد بقوة أكبر من أي وقت مضى، وبمعلومات مخابرات أفضل. نحن على أهبة الاستعداد لضرب بنيتكم التحتية الحيوية ذات الاستخدام المزدوج، ومحطات توليد الكهرباء المتبقية لديكم، وقطاع الطاقة. ونفضل ألا نضطر إلى فعل ذلك".
وأبدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأربعاء تفاؤلها إزاء التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، وحذرت في الوقت نفسه من أنها ستكثف الضغط الاقتصادي على طهران إذا استمرت في تحديها.
وشمل ذلك فرض حصار على إيران دخل حيز التنفيذ يوم الاثنين، أجبر خلاله الجيش الأمريكي 13 سفينة على العودة. وتطبق الحصار عشرات السفن الحربية والطائرات الأمريكية، بما في ذلك حوالي 10 آلاف عسكري.
ويأمل ترامب في أن يُجبر الحصار إيران على قبول الشروط الأمريكية لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير شباط، بما في ذلك فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة ما يقارب خُمس صادرات النفط والغاز العالمية. وقال ترامب إن ذلك كان أيضا شرطا لوقف إطلاق النار الذي سينتهي الأسبوع المقبل.
وأسفرت الحرب عن أكبر اضطراب في إمدادات النفط والغاز العالمية على الإطلاق.
وقال محللون إن إيران تستطيع تحمل توقف كامل لصادرات النفط لمدة تصل إلى شهرين قبل أن تضطر إلى خفض الإنتاج.
وفي تصريحات موجهة إلى القيادة الإيرانية، قال هيجسيث إن الحصار "هو الطريقة المُهذبة التي يمكن أن تنتهي بها الأمور".
مستعدون لاستئناف العمليات
قال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية التي تشرف على العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، إن الجيش يقوم بتعديل التكتيكات والتقنيات والإجراءات، لكنه لم يقدم أي تفاصيل.
رويترز




