شريط الأخبار
عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة عاجل / مستشار العشائر يُعلن عن مؤتمر وطني حول "الجلوة العشائرية" بعد منتصف أيلول المقبل ( فيديو ) الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى القوات المسلحة: تعاملنا مع 4 صواريخ و 6 مسيرات إيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية المكتبة الوطنية تستضيف افتتاح البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات : خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس وزير الثقافة يُشيد بأداء نشامى الأمن العام : جسّدوا أسمى معاني الانضباط والاحترافية أكسيوس: رئيس الموساد الإسرائيلي يلتقي مدير الاستخبارات الأميركية في واشنطن مسؤول: جولة جديدة من محادثات لبنان وإسرائيل في 4 آب المقبل وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين البدور: الرفض الشعبي للمخدرات كبير بحجم الوطن ولي العهد: سعدت بلقاء شباب يحملون الكثير من الطموح والإصرار عراقجي يثير جدًلا: لم ألتقِ بالمرشد مجتبى خامنئي نائب الملك يلتقي شباب من الكرك ويؤكد الأردن مستمر في الحفاظ على سلامة مواطنيه

وزير إسرائيلي متحديا: نطبق الضم على أرض الواقع بالضفة الغربية

وزير إسرائيلي متحديا: نطبق الضم على أرض الواقع بالضفة الغربية
القلعة نيوز -
أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، اليوم الاثنين، أن حكومة بنيامين نتنياهو تطبق الضم على أرض الواقع في الضفة الغربية المحتلة، وذلك في تحد واضح للموقف الدولي الرافض للضم.

وقال كوهين، عضو المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت" عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن ما يحدث هو "تطبيق السيادة على أرض الواقع".

وكلمة "السيادة" تستخدمها الحكومة الإسرائيلية للتعبير عن "الضم"، الذي قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العلن إنه يرفض تطبيقه بالضفة الغربية.

وأضاف كوهين، القيادي بحزب "الليكود" بقيادة نتنياهو: توصلت إلى اتفاق مع رئيس مجلس السامرة (مستوطنات شمالي الضفة) يوسي داغان بشأن ربط المستوطنات الجديدة بشبكات الكهرباء والمياه، وبينها حومش، وصانور، ورحبعام، وعيبال".

ودون جدوى تدعو السلطة الفلسطينية منذ عقود المجتمع الدولي إلى وقف الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي المحتلة.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألفًا في القدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسرًا.

وصعّدت حكومة نتنياهو، منذ أن تسلمت مهامها في ديسمبر/ كانون الأول 2022، من نشاطها الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، التي تُعدها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.

ومنذ أن بدأ حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 1150 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، واعتقال قرابة 22 ألفا.

كذلك تشمل الاعتداءات تخريب وهدم منشآت ومنازل وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني، فيما يحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد لإعلان ضمها الضفة الغربية رسميا، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات للأمم المتحدة.

وفي 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية.