شريط الأخبار
سامسونج تنال شهادات جديدة من TÜV Rheinland عن منتجاتها لعام 2026 من شاشات Micro RGB وOLED وMini LED وأجهزة الصوت ومنتجات أخرى بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسة نهر الأردن لحماية الطفل وتمكين المرأة زين تطلق منصّة "منّا وفينا" لتعكس قيم العالم الجميل شركة "سامسونج إلكترونيكس" المشرق العربي تفتتح أحدث معارضها في المملكة على طريق المطار القضاء المصري يؤيد تغريم عمرو دياب في قضية "صفع الشاب" معجزة طبية .. إعادة رجل للحياة بعد تجمد جسده في درجة -20 مئوية أمانة عمّان: دخول العاصمة عصر الرقابة المرورية الذكية… ومخالفات تُسجل حتى عند تخفيف السرعة أمام الكاميرا تعيش حياة فارهة بأميركا .. ضبط إيرانية تتاجر بالسلاح لصالح طهران وزير إسرائيلي متحديا: نطبق الضم على أرض الواقع بالضفة الغربية روسيا تجلي 600 موظف من محطة بوشهر النووية عقب بدء الضربات على إيران العقبة: 70% نسبة الإشغالات الفندقية نهاية الأسبوع رئيس فنلندا يختتم زيارته للأردن توصيل الأدوية دون وصفة عبر التطبيقات .. طلب متزايد وتحديات تنظيمية خريطة جديدة لكرة آسيا .. وأفضلية للسعودية واليابان دراسة جديدة تكشف التركيب الحقيقي لكوكب الأرض بدء أعمال صيانة شارع الـ 100 لحظات مؤثرة في جنازة والد منة شلبي بحضور عدد من الفنانين هل تقر الحكومة عطلة رسمية أو تأخيرا لبدء الدوام يوم مباراة "النشامى" أمام النمسا في مونديال 2026؟ عمر كمال: أمتلك 5 سيارات وعندي شقة في كل مكان بمصر ترامب: مستعد للقاء كبار قادة إيران إذا حدثت انفراجة

وزير إسرائيلي متحديا: نطبق الضم على أرض الواقع بالضفة الغربية

وزير إسرائيلي متحديا: نطبق الضم على أرض الواقع بالضفة الغربية
القلعة نيوز -
أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، اليوم الاثنين، أن حكومة بنيامين نتنياهو تطبق الضم على أرض الواقع في الضفة الغربية المحتلة، وذلك في تحد واضح للموقف الدولي الرافض للضم.

وقال كوهين، عضو المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت" عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن ما يحدث هو "تطبيق السيادة على أرض الواقع".

وكلمة "السيادة" تستخدمها الحكومة الإسرائيلية للتعبير عن "الضم"، الذي قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العلن إنه يرفض تطبيقه بالضفة الغربية.

وأضاف كوهين، القيادي بحزب "الليكود" بقيادة نتنياهو: توصلت إلى اتفاق مع رئيس مجلس السامرة (مستوطنات شمالي الضفة) يوسي داغان بشأن ربط المستوطنات الجديدة بشبكات الكهرباء والمياه، وبينها حومش، وصانور، ورحبعام، وعيبال".

ودون جدوى تدعو السلطة الفلسطينية منذ عقود المجتمع الدولي إلى وقف الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي المحتلة.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألفًا في القدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسرًا.

وصعّدت حكومة نتنياهو، منذ أن تسلمت مهامها في ديسمبر/ كانون الأول 2022، من نشاطها الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، التي تُعدها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.

ومنذ أن بدأ حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 1150 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، واعتقال قرابة 22 ألفا.

كذلك تشمل الاعتداءات تخريب وهدم منشآت ومنازل وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني، فيما يحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد لإعلان ضمها الضفة الغربية رسميا، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات للأمم المتحدة.

وفي 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية.