شريط الأخبار
البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي اطلاق أطول سارية علم في البادية الجنوبية ( صور )

وزير إسرائيلي متحديا: نطبق الضم على أرض الواقع بالضفة الغربية

وزير إسرائيلي متحديا: نطبق الضم على أرض الواقع بالضفة الغربية
القلعة نيوز -
أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، اليوم الاثنين، أن حكومة بنيامين نتنياهو تطبق الضم على أرض الواقع في الضفة الغربية المحتلة، وذلك في تحد واضح للموقف الدولي الرافض للضم.

وقال كوهين، عضو المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت" عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن ما يحدث هو "تطبيق السيادة على أرض الواقع".

وكلمة "السيادة" تستخدمها الحكومة الإسرائيلية للتعبير عن "الضم"، الذي قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العلن إنه يرفض تطبيقه بالضفة الغربية.

وأضاف كوهين، القيادي بحزب "الليكود" بقيادة نتنياهو: توصلت إلى اتفاق مع رئيس مجلس السامرة (مستوطنات شمالي الضفة) يوسي داغان بشأن ربط المستوطنات الجديدة بشبكات الكهرباء والمياه، وبينها حومش، وصانور، ورحبعام، وعيبال".

ودون جدوى تدعو السلطة الفلسطينية منذ عقود المجتمع الدولي إلى وقف الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي المحتلة.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألفًا في القدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسرًا.

وصعّدت حكومة نتنياهو، منذ أن تسلمت مهامها في ديسمبر/ كانون الأول 2022، من نشاطها الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، التي تُعدها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.

ومنذ أن بدأ حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 1150 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، واعتقال قرابة 22 ألفا.

كذلك تشمل الاعتداءات تخريب وهدم منشآت ومنازل وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني، فيما يحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد لإعلان ضمها الضفة الغربية رسميا، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات للأمم المتحدة.

وفي 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية.